سياسي ألماني يدعو إلى تأسيس منطقة حماية "بجنود أوروبيين" في شمال سوريا

21-10-2019 | 13:18

ميركل

 

الألمانية

في خضم الجدل الدائر بشأن العملية العسكرية التركية في شمال سورية، دعا خبير الشئون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى تأسيس منطقة حماية إنسانية شمالي سوريا ، والاستعانة في تنفيذ ذلك بما يتراوح بين 30 ألفا إلى40 ألف جندي من دول الاتحاد الأوروبي.


وقال رودريش كيزفيتر في تصريحات لإذاعة "برلين-براندنبورج" اليوم الإثنين إنه يتعين طرح مقترحات بناءة و"الاستعداد أيضا بالطبع لإرسال جنود أوروبيين، بينهم جنود من الجيش الألماني، إلى هناك"، مضيفا أنه من الضروري أيضا إرسال أطقم طبية وعمال إغاثة وخبراء في إعادة الإعمار.

وذكر كيزفيتر أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعرض على تركيا ، بالتنسيق مع روسيا، تأسيس هذه المنطقة تحت تفويض دولي "للأمم المتحدة، على سبيل المثال"، مضيفا أن هذا سيتطلب مجهودا ضخما، واستدرك قائلا: "لكن إذا لم نواصل، نحن الأوروبيين، بذل الجهود، سنصبح أُلعوبة... إذا لم يصبح لنا مشاركة هناك، سنستشعر التداعيات بشدة على الأراضي الأوروبية".

وكان نوربرت روتجن، رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الألماني، والذي ينتمي لنفس الحزب، أعرب مساء أمس الأحد في تصريحات إعلامية عن مطلب مماثل.

وقال روتجن في تصريحات لشبكة "إيه آر دي" الألمانية الإعلامية إنه يتعين اتخاذ مبادرة أن تكون السيطرة على الوضع الأمني في هذه المنطقة مسؤولية المجتمع الدولي، وليس تركيا وحدها، مضيفا أن دول بريطانيا و ألمانيا وفرنسا مطالبة الآن بذلك، وقال: "لن يقوم أحد بشيء بخلاف الأوروبيين".

يُذكر أن تركيا بدأت في التاسع من أكتوبر الجاري عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سورية، والتي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، وتبرر هجومها بالحق في الدفاع عن النفس. وتوصلت أنقرة وواشنطن يوم الخميس الماضي إلى وقف إطلاق النار شمالي سورية لمدة خمسة أيام.

وفي المقابل، خلصت لجنة الخدمات العلمية في البرلمان الألماني (بوندستاج) إلى أن هذا الغزو يتعارض مع القانون الدولي. وتبنى هذا التقييم أيضا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.

مادة إعلانية