عزيز: خفض أسعار الوقود ومواد البناء يسهمان فى دفع قطاع المقاولات وتحقيق الاستقرار

21-10-2019 | 13:11

المهندس أحمد عزيز

 

عصمت الشامي

أكد المهندس أحمد عزيز ، الخبير العقاري أن خفض أسعار الوقود والغاز الطبيعى لعدد من صناعات البناء والتشييد وكذلك الفوائد البنكية على الإقراض وانخفاض أسعار الدولار عوامل إيجابية ستسهم فى دفع قطاع المقاولات والاستثمار العقاري وستحقق الاستقرار السعرى مع الحد من المضاربات.


وأشار عزيز إلي أن تلك المتغيرات ستحفز قطاعا كبيرا من شركات المقاولات على المنافسة على عدد أكبر من العمليات وإنهاء حالة الترقب التى فرضتها الارتفاعات السعرية فى الخامات ومدخلات التنفيذ وكذلك ارتفاع الفوائد البنكية وهى الأمور التى حملت شركات المقاولات العديد من الأعباء المالية فى الفترات الأخيرة.

وأضاف أن الانخفاض فى أسعار الوقود والغاز الطبيعى لـ 5 صناعات وهى الحديد والصلب ، والأسمنت ، والسراميك ، والألومنيوم ، والنحاس ، والبورسلين عوامل تدفع قطاع المقاولات شرط فرض رقابة مشددة على الاسواق للتأكد من تطبيق قرارات خفض الأسعار، مشيراً إلى أن هناك بنوداً تؤثر بصورة كبيرة فى إجمالى تكلفة التنفيذ ويصعب خفض تكلفتها منها أجور العمالة والتى شهدت ارتفاعات كثيرة عقب التعويم وارتفاع أسعار الطاقة والوقود .

ولفت إلى أن الانخفاضات الأخيرة قد لايظهر أثرها فى التكلفة النهائية للأعمال التى تتولى شركات المقاولات تنفيذها من حيث خفض تكلفة المقاولة ولكن ستحدث حالة من الاستقرار. وطالب عزيز إجراء متوسطات سعرية بتغيرات مواد البناء كل 3 اشهر إلى عام بما يسهل مهمة شركات المقاولات فى تحديد التكاليف والعمل بصورة منتظمة.

وأوضح أن التغير المفاجىء فى أسعار العوامل المؤثرة فى مدخلات التنفيذ يزيد فى بعض الاحيان من حالة الترقب وتأجيل قرارات دخول المشروعات والمنافسة على أعمال جديدة لحين انتظار المزيد من التخفيضات أو هدوء الارتفاعات السعرية.

وشهد أكتوبر الجاري عدة قرارات وهى خفض سعر بيع البنزين بأنواعه الثلاثة فى السوق المحلية بواقع 25 قرشا للتر وكذلك خفض أسعار الغاز لـ 5 صناعات منها الحديد والأسمنت.