في ثاني أيام أسبوع القاهرة للمياه.. جلسة فنية تعرض أشكال "التعاون" بين دول أحواض الأنهار المشتركة

21-10-2019 | 10:41

جلسة فنية تعرض أشكالا للتعاون بين دول أحواض الأنهار المشتركة

 

أحمد سمير

قال الدكتور هاني سويلم، خبير المياه، الأستاذ بجامعة أخن الألمانية، إن لدينا العديد من التحديات في مجال المياه، وهو ما يستوجب التحرك العاجل لمواجهة هذه التحديات، ذاكرا مثال سد النهضة على النيل الأزرق في إثيوبيا.


جاء ذلك خلال الجلسة الفنية بعنوان "التعاون في قطاع المياه"، في إطار فعاليات ثاني أيام أسبوع القاهرة الثاني للمياه ، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الفترة ٢٠-٢٤ أكتوبر الحالي.

وأشار سويلم، إلى أن التعاون بين الدول في مجال المياه أفضل من الصراع، لافتا إلى بيان مصر حول سد النهضة، قائلا: هذا يطرح تساؤلا عن آثار مثل هذه المشاريع على المواطنين في الدول المتشاطئة على الأنهار المشتركة.

واستعرض إبراهيم حميد، عضو اللجنة العليا لإدارة حوض نهر السنغال، آثار الجفاف التي تعرضت لها المنطقة، وأثر ذلك على إنشاء اللجنة العليا لإدارة نهر السنغال، الذي يعبر العديد من البلدان، منها كينيا والسنغال وماليو موريتانيا.

وشدد على ضرورة التعاون في إدارة حوض نهر السنغال، وفق خطة استراتيجية، لتحقيق أهداف ومتطلبات هذه المؤسسة، لافتا إلى إنشاء سد "مناتالي"، الذي يخزن اكثر من ١١.٣ مليار م٣، وكذلك خزان "دياما"، الذي يؤمن مياه مالي، مشيرا إلى التخطيط والتعاون لملء البحيرة، مؤكدا أن إنشاء هذه المنشآت كان وفق قواعد علمية والتشارك في النفقات والتقاسم في المياه، وهي معايير يمكن تطبيقها مع العديد من الدول المتشاركة في حوض النهر.

وأشار إلى أن السنغال وموريتانيا تحصل على النسبة الأكبر من المياه، فيما تحصل مالي على النسبة الأكبر من الكهرباء، وكل ذلك قائم على تشارك المعلومات، من خلال لقاءات دورية، واستخدام مياه النهر بشكل مثالي.

 


الدكتور هاني سويلم، خبير المياه، الأستاذ بجامعة أخن الألمانية


جلسة فنية تعرض أشكالا للتعاون بين دول أحواض الأنهار المشتركة

الأكثر قراءة