مدير "إيكاردا": التغيرات المناخية أثرت على 20٪‏ من الأراضي الزراعية بشمال إفريقيا وتهدد بكارثة

20-10-2019 | 14:11

المهندس علي أبو سبأ، المدير العام للمركز الدولي للزراعة في المناطق الجافة "إيكاردا"

 

أحمد سمير

قال المهندس علي أبو سبأ، المدير العام للمركز الدولي للزراعة في المناطق الجافة "إيكاردا"، إن المنظمة تعمل بشكل خاص في المناطق القاحلة، ولها اهتمام خاص نظرا لإنتاجها أكبر قد من المحاصيل الزراعية، وتضم العدد الأكبر من الفقراء، ولديها الحد الأدني من المياه للأفراد.


وأشار إلى أنه مع التعيرات المناخية التي تعرضت لها هذه المناطق، أثر بذلك على الزراعة وأثر على ٢٠٪‏ من الأراضي الزراعية، وهذا سيؤدي إلى وضع كارثي، في ضوء وجود نحو نصف مليار نسمة في هذه المناطق بحلول ٢٠٥٠.

جاء ذلك خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعنوان " الاستجابة لندرة المياه "، وذلك خلال الفترة من 20 وحتى 24 أكتوبر الحالي.

وأضاف في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ستنخفض المياه العذبة المتاحة للأفراد بنسبة ٢٥٪‏ بحلول ٢٠٥٠، وتعتبر منطقة الشرق الأوسط وشكال إفريقيا معرضة بشكل أكبر لانخفاض معدل سقوط الأمطار فضلا عن تدهور التربة وانخفاض الإنتاجية، سنجد أن هناك مأساة تتطلب خططا مختلفة تماما، في ضوء تأثير ذلك على نحو ١٠ محاصيل، بما سيعوق تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة أنه من المتوقع نتيجة الطروف السابقة سيتعرض المواطنون لأمراض وأوبئة بالتبعية.

وأكد "لا نستطيع تغيير الوضع الحالي، ولكننا نستطيع مواجهة هذه التحديات"، من خلال استخدام التكنولوجيات المتاحة، وزراعة محاصيل جديدة تواجه الأمراض والآفات التي قد تتعرض لها هذه المحاصيل فضلا عن مواجهة الجفاف، مؤكدا انخفاض إنتاجية القمح في المنطقة نتيجة هذه الطروف، ولذا من المهم استخدام تقنيات أفضل في الري، لتوفير كميات أكـبر يمكن استخدامها في التوسع في الزراعة لتوفير استهلاك المواطنين.

ولفت إلى أن المشروعات التي تنفذها الإيكاردا في المنطقة مع حكومات الدول، أمكن خفض استهلاك المياه بنسبة ٢٠٪‏، لإعادة توجيها إلى أماكن أخرى تحتاجها، سـواء في الصناعة أو السياحة أو حتى الاستخدام المنزلي، لافتا إلى ضرورة العمل على خفض البصمة المائية للمنتجات الغذائية المستهلكة.

تجدر الإشارة، إلى أن أسبوع القاهرة الثاني للمياه يهدف بشكل عام إلى تعزيز الوعي المائي وتشجيع الابتكارات لمواجهة تحديات المياه، والتعرف على التحركات العالمية والجهود المبذولة لمواجهة التحديات، بالإضافة إلى تحديد الأدوات الحديثة والتقنيات المستخدمة لإدارة الموارد المائية .

الأكثر قراءة