وكيل دائرة الطاقة في أبو ظبي: اعتمدنا إستراتيجية طويلة الأمد لإصلاحات بقطاع المياه

20-10-2019 | 12:16

المهندس محمد بن جراش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة في أبو ظبي

 

أحمد سمير

قدم المهندس محمد بن جراش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة - أبوظبي عرضا تقديميا وضح خلاله الجهود المقدمة في مجال المياه والطاقة في دولة الإمارات وخاصة في إمارة أبوظبي.

 جاء ذلك خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعنوان "الاستجابة لندرة المياه"، وذلك خلال الفترة من 20 وحتى 24 أكتوبر الحالي.

وقال الفلاسي: إن قطاع المياه والطاقة في أبوظبي، تمت إعادة هيكلته في عام ١٩٩٨ ليصبح من أوائل القطاعات التي تم خصخصتها في المنطقة، مشيرا إلى طرح عدة إستراتيجيات وسياسات طويلة الأمد من أجل مستقبل المياه منها الفصل بين المشغلين وواضعي السياسات والتشريعات، حيث يتم وضع الإستراتيجيات التي تؤدي إلى رفع كفاءة واستدامة المياه بشكل خاص والطاقة بشكل عام.

وأضاف أنه بحكم موقع الإمارات الجعرافي فان المناخ الحار يسود على الطقس والاستخدام الزراعي، لذا كثافة استخدام المياه عالية في أبوظبي، ورغم أن معدل سقوط الأمطار قليل ونادر، إلا أن أبوظبي تستهلك حوالي ٧٠٪‏ من مواردها المائية من المياه الجوفية، مما يشكل تحدي كبير للقطاع الزراعي في الإمارة.

وأشار إلى أنه في أبوظبي يتم توفير المياه من خلال مجموعة من الشركات المتخصصة، يصل عددها إلى نحو ٩ شركات، يتنوع تخصصها بين منتجة للمياه والطاقة وشركة نقل وشركتي توزيع الإنتاج تساهمان في توفير المياه للمناطق المختلفة في الإمارة بأعلى معايير الجودة والسلامة، مع ضمان أمن الإمداد وأفضل التكاليف الاقتصادية بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجي في المنطقة.

وأكد أن أبوظبي من أكثر الدول التي تقوم بمعالجة المياه، وتساءل، لماذا لا تكون هناك سوق للمياه؟، فهناك ٩ محطات لمعالجة المياه أبوظبي تنتج ٩ ملايين لتر يوميا، والآن لدينا 960 مليون جالون من المياه المحلاة يوميا عن طريق استخدام الوسائل التي تنفذها تلك الشركات.

وقال: "لقد قررنا أن نفصل تدريجيا بين إنتاج الكهرباء والمياه لأسباب فنية واقتصادية ووجدنا أن الأفضل أن نعكس هذه العملية والاستفادة من التكنولوجيا المتاحة لتوفير المياه و الطاقة على حد سواء، فخلال المدة الماضية تم طرح مناقصة لمشروع لتوفير ٢٠٠ مليون جالون مياه في اليوم عن طريق تقنية التناضح العكسي، مما يجعل أبوظبي تتحقق جميع المتطلبات أمام أهداف التنمية المستدامة ونحو توفير المياه وتلبية احتياجاتها".

وأضاف أن ٥٦٪‏ من المياه في أبوظبي يُعاد استخدامها، لتقليل الاعتماد على المياه المحلاة ورفع كفاءة استهلاك المياه بشكل عام.

الأكثر قراءة