الذكرى الرابعة لجمال الغيطاني.. رفيق محفوظ وحارس بوابات التراث المصري | صور

18-10-2019 | 19:49

جمال الغيطاني

 

مصطفى طاهر

يوافق اليوم الذكرى الرابعة على رحيل الأديب جمال الغيطاني ، حامل الروائح المحفوظية، ورفيق أديب نوبل، نجيب محفوظ، وأحد أبرز أعضاء «شلة الحرافيش»، ومؤسس صحيفة أخبار الأدب ، أول صحيفة أسبوعية ثقافية متخصصة تخرج من المؤسسات الصحفية القومية المصرية.



«الغيطاني»، الذي يفتقده الجميع صاحب مشروع روائي فريد، استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالمًا روائيًا عجيبًا نال فيه نجاحا كبيرا، ومحبة لا تغيب في قلوب قطاعات واسعة من القراء.. ثقافته الموسوعية وسعة اطلاعه، فتحت الطريق لإحياء الكثير من النصوص العربية المنسية، وإعادة النظر في تاريخ الأدب العربي القديم.


الرجل الصعيدي ابن جهينة، القادم من محافظة سوهاج ، صنع الاستثناء من خلال مشروعه المبهر، السعى الجاد كان منهجه، منذ بداياته طفلا في مدرسة عبد الرحمن كتخدا، ثم مدرسة الجمالية الابتدائية، وشرب الغيطاني روائح القاهرة التي حملها له محفوظ مبكرا، وهو ما ساهم في تطور وثراء التجربة.

مراسل حربي في ملحمة أكتوبر

في عام 1969، قرر «الغيطاني»، أن يكون مراسل حربي فصال وجال على الجبهة في سيناء، لصالح مؤسسة أخبار اليوم، شهد الغيطاني، ملحمة إبراهيم الرفاعي، ورفاقه على أرض سيناء، وكان من أبرز من وثقوا حرب أكتوبر، وبعد النصر الكبير في أكتوبر 1973، وعاد الغيطاني للعمل في قسم التحقيقات بأخبار اليوم، بداية من عام 1974، واستمر في عمله لمدة 11 عاما قبل الانتقال لرئاسة القسم الأدبي بأخبار اليوم.


تأسيس جريدة أخبار الأدب عام 1993

يعتبر من أبرز الإسهامات التي قدمها الأستاذ للحياة الثقافية المصرية، ونجحت الصحيفة برئاسة تحرير الغيطاني أن تفتح الباب لخروج صحف ثقافية إسبوعية متخصصة، فقامت وزارة الثقافة بالسير على خطى أخبار اليوم بعدها بسبع سنوات، وأصدرت جريدة القاهرة، لتصبح هناك صحيفتان أسبوعيتان متخصصة في الآداب والثقافة داخل مصر.


كتاب على خط النار ل جمال الغيطاني

الجوائز
وحصد الغيطاني العديد من الجوائز طوال مشواره الحافل، بدايتها كانت جائزة الدولة التشجيعية للرواية عام 1980، وجائزة سلطان بن علي العويس، عام 1997، ووسام الدولة في العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ووسام الاستحقاق الفرنسي من طبقة فارس، Chevalier de l'Ordre des Arts et des Lettres عام 1987، وجائزة لورباتليون,Prix Laure-Bataillon لأفضل عمل أدبي مترجم إلى الفرنسية عن روايته التجليات مشاركة مع المترجم خالد عثمان عام 2005، و جائزة الدولة التقديرية عام 2007 والتي رشحته لها جامعة سوهاج .


كتاب الزينى بركات ل جمال الغيطاني

مؤلفات الغيطاني

ومن أبرز مؤلفاته التي أثرت المكتبة العربية وترجمت إلى العديد من اللغات كل من: «أوراق شاب عاش منذ ألف عام، حراس البوابة الشرقية، متون الأهرام، سفر البنيان، التجليات «ثلاثة أسفار»، الزيني بركات، الرفاعي، نجيب محفوظ يتذكر، مصطفى أمين يتذكر، المجالس المحفوظية، وقائع حارة الطبلاوي»، وغيرها الكثير.


جمال الغيطاني ونجيب محفوظ