حسن كمال: «الجهل وعدم وجود أجهزة طبية بالاتحادات وراء كارثة المنشطات»

17-10-2019 | 23:51

حسن كمال رئيس اللجنة الطبية باللجنة الأولمبية المصرية مع محمد إيهاب وسارة سمير

 

دعاء بدر

صرح دكتور حسن كمال، رئيس اللجنة الطبية ب اللجنة الأولمبية المصرية ، بأن  اللجنة الأولمبية المصرية شكلت لجنة استماع خاصة لإجراء تحقيق موسع مع كافة الأطراف من أجل التحقيق في الواقعة وأسبابها وكشف الحقائق الخاصة بهذا الحدث، ومن ثم الخروج بتوصيات مناسبة، وذلك بعد الكشف عن 5 حالات منشطات جديدة بين لاعبي رفع الأثقال ، خلال منافسات دورة الألعاب الإفريقية ب المغرب .

وأضاف «كمال»، لـ« بوابة الأهرام »، أن اللجنة تضم دكتور علاء مشرف أمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية ، ودكتور حسن كمال رئيس اللجنة الطبية باللجنة الأولمبية، والمستشار محمد الدمرداش مقرر لجنة الأندية والهيئات والقيم، مشيرا إلى أن اللجنة بدأت بالفعل الاستماع للاعبين والجهاز الفني لمنتخب رفع الأثقال ، وسيتم إعلان النتائج بعد الانتهاء تمامًا من التحقيقات.

وتابع: «من أجل الوصول إلى حل هذه المشكلة وعدم تكرارها في المستقبل يجب أن نبحث عن المصدر لمعرفة الأسباب»، لافتا إلى أن رياضة  رفع الأثقال من أكثر الرياضات التي ينتشر بها تناول المنشطات بالعالم كله، ولكن الحالات الجماعية تكون أكثر إزعاجًا فهي تعبر عن إما خطأ جماعي أو توجه عام، ولذلك يجب علينا دراسة الأمر والتحقيق فيه للوصول إلى السبب من أجل إيجاد حلول مستقبلية.

وأكد أن الدلائل تؤكد أن هذا الأمر حدث بسبب الجهل وسوء التخطيط وعدم إعطاء القدر الكافي من الاهتمام للمنظومة الطبية داخل الاتحاد، مضيفًا: «هذه كارثة ندفع ثمنها الآن، أكاد أجزم أن معظم الاتحادات المصرية ليس لديها جهاز طبي متكامل يتكون من طبيب له خبرة في الطب الرياضي وإصابات الملاعب وكيفية التعامل مع الأمراض، بالإضافة إلى أخصائي تأهيل وعلاج طبيعي وتغذية».

ولفت إلى أن مصر لا تزال تعاني من عدم أخذ الشأن الطبي بجدية رغم أن العالم كله يتجه إلى العلم، فصناعة البطل الرياضي تحتاج إلى العلم الرياضي والصحي، يجب أن يدرك رؤساء الاتحادات أهمية وجود جهاز طبي كفؤ مع التدقيق في اختيار الجهاز ممن لهم خبرة وعلم في المجال الطبي، يجب أن يكون الجهاز الطبي على رأسه طبيب.

وأعرب كمال، عن استنكاره لفكرة منع استخدام المكملات الغذائية تماما، موضحًا: «هناك ألعاب رياضية تستلزم استخدام مكملات غذائية صحيحة وأمنة، على سبيل المثال حين يخضع لاعب للتخسيس فيجب تعويض قلة الأكل بمكملات غذائية، والمكملات الغذائية عديدة وتحتاج إلى دراسة، فعلى سبيل المثال محلول معالجة الجفاف وفيتامين د والكالسيوم، مكملات غذائية، فمن ينادي بمنع المكملات الغذائية تمامًا ليس لديه العلم الكافي للتعامل مع هذا الأمر».

وأنهى حسن كمال تصريحاته قائلًا: «الجهات المسئولة عن المنشطات في مصر يجب ألا يقتصر دورها على الضبط والإحضار، ويجب أن يكون هناك جهات مسئولة تحلل المكملات الغذائية والأدوية التي يستعملها اللاعبين، كما يجب أن يتوافر database للاعبي المنتخبات المصرية، كما يجب أن تدرك الاتحادات المختلفة أهمية تواجد جهاز طبي على رأسه طبيب من أجل عدم تكرار مثل هذه الأحداث».

وكانت أزمة رفع الأثقال المصرية بدأت بصدور قرار اللجنة المستقلة التي شكلها الاتحاد الدولي لرفع الاثقال بإيقاف الاتحاد المصري ل رفع الأثقال لمدة عامان على خلفية ثبوت 7 عينات إيجابية للاعبي رفع الاثقال في البطولة الافريقية للناشئين بالقاهرة في ديسمبر 2016 والتي على إثرها تم إيقاف اللاعبين 4 سنوات اعتبار من 31/12/2017 دون توقيع عقوبات على الاتحاد المصري حتى تشكيل اللجنة المستقلة التي أصدرت قرارها بإيقاف الاتحاد المصري لمدة عامان بتاريخ 12/9/2019.

وجاء بعد ذلك الإعلان الصادم بثبوت 5 حالات منشطات جديدة لرباعي مصر خلال دورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت أغسطس الماضي ب المغرب للاعبين: سارة سمير، وسمر حبشي، وسلمى فرج، وعبد الرحمن السيد، ومصطفى منصور.

الأكثر قراءة