دبلوماسي أمريكي يسلط الضوء على دور محامي ترامب في فضيحة أوكرانيا

17-10-2019 | 21:14

الاتحاد الأوروبي

 

رويترز

قال الاتحاد الأوروبي .aspx'> سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، إن الرئيس الأمريكي أمر مسئولين كبارا بالتحدث مباشرة مع محاميه الشخصي رودي جولياني عن السياسة الأمريكية في أوكرانيا مما أثار مخاوف من أن الرئيس يوكل مهام متعلقة بالسياسة الخارجية لمواطن لا يتولى منصبا رسميا.


وأضاف السفير جوردون سوندلاند لأعضاء مجلس النواب في إطار تحقيق يسعى لمساءلة الرئيس دونالد ترامب إنه لم يدرك "إلا لاحقا بعد فترة طويلة" أن أهداف جولياني ربما تتضمن حث أوكرانيا على التحقيق في أنشطة نائب الرئيس السابق جو بايدن ونجله هانتر.

وفي شهادة معدة سلفا أمام التحقيق الذي يقوده ديمقراطيون، قال سوندلاند إن السياسة الخارجية هي مهمة وزارة الخارجية وليس المحامي الشخصي للرئيس.

وأضاف "دعوة حكومة أجنبية لإجراء تحقيقات بهدف التأثير على انتخابات أمريكية مقبلة سيكون خطأ". وكان سوندلاند من ممولي حملات ترامب سياسيا من قبل.

وتسلط شهادته الضوء على الدور المحوري الذي قام به جولياني في أوكرانيا .aspx'> فضيحة أوكرانيا . ويتركز تحقيق المساءلة على مكالمة في يوليو، بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب خلالها الرئيس الأمريكي التحقيق في أنشطة بايدن وهو من المنافسين المحتملين البارزين للرئيس في انتخابات العام المقبل. وقبل هذا الطلب كان جولياني يعمل بالفعل على تنسيق إجراء هذا التحقيق.

وأشار السفير إلى أن مسئولين شاركوا في اجتماع بعد ثلاثة أيام من تولي زيلينسكي السلطة شددوا على أهمية العلاقات معه ومع بلاده.

وقال سوندلاند "طلبنا من البيت الأبيض ترتيب إجراء مكالمة عمل من الرئيس ترامب وزيارة عمل للمكتب البيضاوي. لكن الرئيس كان متشككا في جدية أوكرانيا حيال الإصلاحات ومحاربة الفساد وطلب ممن كانوا حاضرين معنا في الاجتماع أن يتحدثوا مع السيد جولياني محاميه الشخصي بشأن تلك المخاوف".

وتابع: "كان من الواضح لنا جميعا أن المدخل لتغيير رأي الرئيس بشأن أوكرانيا هو السيد جولياني". وأشار سوندلاند إلى أنهم وافقوا على ما طلبه الرئيس لأنه كان أمرا مباشرا.