استراحة السادات مزار سياحي

18-10-2019 | 19:28

 

استراحة الزعيم أنور السادات في سانت كاترين بمنطقة وادي الراحة أعيد افتتاحها خلال الأيام الماضية بعد تطويرها لتصبح متحفا وطنيا ومزارا تاريخيا.. الاستراحة تضم مجموعة من مقتنيات السادات، وشاهدة على كثير من المحطات البارزة فى حياة الرئيس الشهيد، وعقب وفاته فى 6 أكتوبر 1981 تم تحويل الاستراحة إلى مزار سياحي يضم صورًا التقطت له بسانت كاترين، وسجادته للصلاة، و"البايب" الخاص به، ومجموعة من الكتب بلغ عددها 23 كتابًا أشهرها "البحث عن الذات" الذي ألفه.

وتدريجيًا عانت الاستراحة الإهمال، وعوامل التعرية التى طالت أغلب أركانها ليتم إغلاقها نهائيًا، ولكن المصادفة فقط أنقذتها بمرور أحد أحفاد السادات الذى نبه أسرته إلى حالة الاستراحة، فكانت مبادرتهم لترميمها، وتزويدها بمقتنيات إضافية للسادات بالتعاون مع وزارة الثقافة ومحافظة جنوب سيناء وشركات سياحة عاملة بالمنطقة.

وظلت الاستراحة وصاحبها حية فى ذاكرة أهالي وادي الراحة؛ حيث كانوا يتابعون هبوط طائرة السادات بالمنطقة، وأن أول زيارة له كانت فى 25 نوفمبر 1979 بعد عودة سيناء إلى سيادة مصر، واعتاد السادات بعدها الإقامة بالاستراحة خلال العشر الأواخر من رمضان، وأقيمت الاستراحة داخل المنطقة التى كان يخطط السادات أن يجعلها مجمعا للأديان، وهى مصنوعة من الأخشاب بمساحة 150 مترًا مربعًا، وبارتفاع 10 أمتار، وكانت شاهدة على قضاء السادات يومه بمجلس بدوي داخل الاستراحة ليحاكى عادات مسقط رأسه بميت أبو الكوم، والتقى فيها بمشايخ القبائل البدوية وقيادات البدو، وأبرزهم الراحل محمد أبو الهيم شيخ قبيلة الجبالية وأحد مجاهدي سيناء ذي التاريخ الكبير في النضال الوطني ضد إسرائيل.

  • اتخذت البحرية المصرية من يوم 21 أكتوبر عيدًا لها بمناسبة نجاحها فى إغراق المدمرة "إيلات" بعد أربعة أشهر وستة عشر يومًا فقط من هزيمة 5 يونيو 1967، وقد تم تصنيع هذه المدمرة فى بريطانيا عام 1942 وإعدادها للمشاركة في الحرب العالمية الثانية ضمن الأسطول البريطانى، وفى عام 1955وافقت الحكومة البريطانية على بيع مدمرتين لإسرائيل من نفس الطراز الأولى إيلات والثانية يافا، وشاركت إيلات بعد ذلك فى العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، وقبل اليوم الموعود تمكنت أجهزة المراقبة بقاعدة بور سعيد البحرية من رصد هدف بحري كبير يقترب من اتجاه الشمال الشرقي داخل المياه الإقليمية المصرية ويقع على مسافة نحو 20ميلًا بحريًا من فنار القاعدة، وفى يوم 21 أكتوبر1967 بدأت وقائع معركة إغراق المدمرة الإسرائيلية ليؤكد نجاحها أن ما حدث في هزيمة 1967 ليست له علاقة بكفاءة رجالنا الأبطال.

1- تخترق أشعة الشمس الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثانى بطول 200 متر حتى تصل إلى قدس الأقداس.

2- يتكون قدس الأقداس من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثانى جالسًا، وبجواره تمثال الإله رع حور أخته، والإله آمون، وتمثال رابع للإله بتاح.

3- الطريف أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال "بتاح" الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

4 - تستغرق ظاهرة تعامد الشمس 20 دقيقة فقط فى ذلك اليوم.

وهناك روايتان لسبب تعامد الشمس الأولى: أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه، والرواية الثانية: أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثاني، ويوم جلوسه على العرش.

5 - ظاهرة تعامد الشمس كان يحتفل بها قبل عام 1964 يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، ومع نقل المعبد إلى موقعه الجديد تغير توقيت الظاهرة إلى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.

6- تعرض معبد أبو سمبل عقب بناء السد العالى للغرق نتيجة تراكم المياه وتكون بحيرة ناصر، وبدأت الحملة الدولية لإنقاذ آثار أبو سمبل والنوبة ما بين أعوام 1964 و1968 عن طريق منظمة اليونسكو الدولية بالتعاون مع الحكومة المصرية بتكلفة 40 مليون دولار.

7- نقل المعبد عن طريق تفكيك أجزاء وتماثيل المعبد مع إعادة تركيبها في موقعها الجديد على ارتفاع 65 مترًا أعلى من مستوى النهر، وتعتبر واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية.

8 - معابد أبو سمبل تم اكتشافها فى الأول من أغسطس عام 1817 عندما نجح المستكشف الإيطالى جيوفانى بيلونزى فى العثور عليها مابين رمال الجنوب.

9 - ظاهرة تعامد الشمس تم اكتشافها فى عام 1874عندما رصدت المستكشفة "إميليا إدوارد" والفريق المرافق لها هذه الظاهرة وتسجيلها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان "ألف ميل فوق النيل".

10- شيد الملك رمسيس الثانى معبده الكبير فى أبو سمبل، وشيد بجواره معبدا لمحبوبته زوجته الملكة نفرتارى.

11- لكن تبقى المعجزة وهى أن يومى تعامد الشمس مختاران ومحددان عمدا قبل عملية النحت، وذلك يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك، وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق، بجانب المعجزة فى المعمار بأن يكون المحور مستقيمًا لمسافة أكثر من ستين مترًا ولاسيما أن المعبد منحوت في الصخر!

مقالات اخري للكاتب

أول برلمان عرفته مصر

* مضى يوم 25 نوفمبر في هدوء دون أن يذكره أحد بكلمة رغم أنه من أهم أيام مصر التاريخية، ففي صباح هذا اليوم سنة 1866 أخذ حضرات النواب يتوافدون على مبنى القلعة

مغزى "طيبة 1"

القمر الصناعى المصرى الأول "طيبة 1" ستكون إدارته مصرية بالكامل، ويعمل على توفير خدمة الإنترنت عريض النطاق للأفراد والشركات فى مصر وبعض دول شمال إفريقيا ودول حوض النيل، وهذا يعنى أن مصر لأول مرة ستدخل عالم الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض الاتصالات، وهى نقلة نوعية فى هذا المجال.

يوم في تاريخ مصر

مر يوم 13 نوفمبر بهدوء، كان العيد القومي الذي تحتفل به مصر كلها، تعطل فيه المؤسسات الحكومية، وتتوقف الدراسة في المدارس والجامعات.

النبي محمد أول من احتفل بمولده

الاحتفال بذكرى مولد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، من الأمور المستحبة والمطلوبة من كل مسلم؛ لأن أول من احتفل بمولده "صلى الله عليه وسلم" كان هو النبي نفسه، وذلك لما سئل عن صيامه يوم الإثنين ومواظبته على ذلك، قال ذلك يوم ولدت فيه، فصامه شاكرًا لله تعالى.

أين نحن من روح أكتوبر المفقودة؟

بعد هزيمة 1967، وفى إطار الاستعداد لحرب أكتوبر عام 1973 رفع الجميع شعار "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، و"لا صوت يعلو على صوت المعركة"، وبعد ذلك بدأ

استراحة السادات مزار سياحي

استراحة الزعيم أنور السادات في سانت كاترين بمنطقة وادي الراحة أعيد افتتاحها خلال الأيام الماضية بعد تطويرها لتصبح متحفا وطنيا ومزارا تاريخيا.. الاستراحة