ماذا تعرف عن المشير الجمسي الذي تحمل اسمه الدفعة الأولى من كلية الطب العسكري ؟

17-10-2019 | 13:01

المشير الجمسي

 

مها سالم

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، حفل تخرج الدفعة الأولى بكلية طب القوات المسلحة ، دفعة المشير محمد عبدالغني الجمسي ، الذي يعد رمزا شامخا من العسكرية المصرية ، ومهندس حرب أكتوبر العظيمة..


وعرضت القوات المسلحة فيلما تسجيليا من إعداد أداة الشئون المعنوية تضمن أبرز المعلومات عن المشير الجسمي:

من مواليد 9 سبتمبر عام 1921 في محافظة المنوفية، وكان الجمسى مميزا جدا منذ نشأته حتى أنه هو الوحيد بين أبناء أسرته الذي حصل على تعليم نظامي قبل أن تعرف مصر مجانية التعليم، وأتم تعليمه النظامى في مدرسة المساعي المشكورة بشبين الكوم.

- آخر وزراء الحربية في مصر التي تم استبدالها بوزارة الدفاع.

- عين رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة في يناير 1972 للاستعداد لحرب أكتوبر، ثم رئيس الأركان للقوات المسلحة خلفًا لسعد الدين الشاذلي.

- اشترك في كل الحروب العربية الإسرائيلية باستثناء حرب فلسطين عام 1948 التي كان خلالها في بعثة عسكرية خارج البلاد، وأطلق عليه مهندس حرب أكتوبر، وقد تم تصنيفه ضمن أبرع 50 قائدا عسكريا في التاريخ.

- التحق بالكلية الحربية 17 عاما وتخرج منها عام 1939 في سلاح المدرعات، ومع اشتعال الحرب العالمية الثانية عين كضابط في صحراء مصر الغربية، حيث كان من قلائل القادة الذين شاهدوا تلك الحرب، دارت أمامه أعنف معارك المدرعات بين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة روميل، وكانت تجربة مهمة ودرسا مفيدا استوعبه واختزنه لأكثر من ثلاثين عاما، وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واصل مسيرته العسكرية فعمل ضابطًا بالمخابرات الحربية، ومدرسًا بمدرسة المخابرات حيث تخصص في تدريس التاريخ العسكري لإسرائيل الذي كان يضم كل ما يتعلق بها عسكريًا من التسليح إلى الاستراتيجية إلى المواجهة

- بعد ذلك تلقى عددا من الدورات التدريبية العسكرية في كثير من دول العالم، وحصل على إجازة كلية القادة والأركان عام 1951، وحصل على إجازة أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 1966.

- تقدم باستقالته من القوات المسلحة عقب حرب يونيو 1967 ليفسح للجيل الجديد الفرصة لاسترداد الأرض المحتلة، ورفض الرئيس جمال عبدالناصر الاستقالة، وأسند له مهام الإشراف على تدريب الجيش المصري مع عدد من القيادات المشهود لهم بالاستقامة والخبرة العسكرية، استعدادًا للثأر.

- كان من أكثر قيادات الجيش دراية بالعدو، فساعده ذلك على الصعود بقوة فتولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة ، ثم رئاسة هيئة عمليات القوات المسلحة ، وهو الموقع الذي شغله عام 1972، ولم يتركه إلا أثناء الحرب لشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة .

- عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء 1973 كان الجمسى وقتها يرأس هيئة عمليات القوات المسلحة وإلى جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية حتى توضع أمام الرئيس أنور السادات والرئيس حافظ الأسد لاختيار التوقيت المناسب للطرفين، واعتمدت على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية، وسميت تلك الدراسة كشكول الجمسي ، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناءً على تلك الدراسة.

- اختاره الرئيس أنور السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب، ورقي وقتها إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975.

حصل على العديد من النوط والميداليات والأوسمة من مصر والدول العربية والأجنبية ومنها: وسام نجمة الشرف العسكرية، وسام التحرير عام 1952، وسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958.

- رحل المشير الجمسي في صمت بعد معاناة مع المرض في 7 يونيو 2003 عن عمر يناهز 82 عامًا.

الأكثر قراءة