نشأت الديهي خلال جولته بمركز الشيخ زايد: اللغة العربية عنوان الهوية

15-10-2019 | 21:47

الإعلامي نشأت الديهي

 

سارة إمبابي

قدم الإعلامي نشأت الديهي حلقة خاصة، اليوم الثلاثاء، من برنامجه "بالورقة والقلم"، عبر فضائية "ten"، حيث أجرى جولة في مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وقام بإجراء بعض الحوارات مع المعلمين والدارسين بالمركز، والتقط صورة تذكارية معهم.


وقال "الديهي"، إن اللغة العربية هي عنوان الهوية، نبحث دائمًا عن المتحدثين بها والمعلمين لها، وجئنا اليوم لنقوم بجولة مع الدارسين والمعلمين، لنرى ونتابع هذه المحاولة المصرية الجادة، التي بدأت من هنا مركز تعليم اللغة العربية، التي تديره المنظمة العالمية للأزهر الشريف.

وتابع "الديهي"، أن الجميع جاءوا من جميع أنحاء العالم؛ ليتعلموا اللغة العربية في الأزهر الذي تخطى عمره أكثر من 1000 عام بألفية من العلوم والدراسات جاء الجميع إلى هنا لتعليم اللغة العربية قراءة وكتابة.

وقال شاب إفريقي يدعي "عبد الكبير" من بوركينا فاسو، أحد الدارسين ب مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إنه يدرس بالمركز لتأهيله للدراسة بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف.

وأضاف "عبد الكبير"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من داخل مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، والمذاع ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "TEN"، اليوم الثلاثاء، أنه يتواجد في مصر منذ عامين، ومن قبلها كان يدرس بمراكز أخرى، لعدم علمه بفوائد المركز، وعندما علم أن هذا المركز بحر من العلم التحق به، واستفاد منه الكثير.

وتابع، أن هناك أكثر من 400 دارس بالأزهر من بوركينا فاسو، ونحو 40 منهم يدرسون ب مركز الشيخ زايد ، مضيفًا: "إن مصر بلد العلم، والأزهر الشريف قبلة العلم في العالم وخاصة العلوم الدينية"، منوهًا إلى أنه عند عودته لبوركينا فاسو سينصح أصدقاءه بالسفر لمصر لطلب العلم؛ لأن من يرد أن يصبح عالم كبير فعليه أن يأتي لمصر، موضحًا أن أصدقاءه في الدول الأخرى أكدوا له أنهم في حاجة ماسة للمجيء لمصر للدراسة بها، لتعلم اللغة العربية.

ولفت، إلى أن مصر بها العديد من المناطق السياحية، وقام بزيارة بعضها مثل الأهرامات، رافضًا الحديث عن وجود إرهابيين ومتطرفين في بوركينا فاسو، قائلًا: "إن الأزهر الشريف يعلمنا الوسطية في الإسلام".

وقالت إحدى المعلمات ب مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين أنها أنجزت مع الدارسات بالمركز النصف الأول من المستوى الثاني من اللغة العربية، وتحدثت عن أهم القواعد التي تقوم بتدريسها للدارسين.

وأوضحت، أن الدارسين يتفاعلون بشكل كبير مع اللغة العربية، مما دفعه للحديث مع عدد من الدارسين بالمركز من ماليزيا وإندونيسيا، والذين أكدوا حرصهم على دراسة اللغة العربية لتفييدهم في أمور دينهم، ويكونوا جيدين في اللغة العربية، ولتسهيل دراستهم، وتأهيلهم للالتحاق بجامعة الأزهر، منوهين إلى أنهم درسوا اللغة العربية في ماليزية لكن المفردات غنية في مصر أكثر، وتعليم اللغة بهذا المركز أفضل، معربين عن سعادتهم لتواجدهم في مصر؛ لكونها مكانا لتعلم العلوم الشرعية، وخاصة أنها بلد الأزهر الذي يوفر تعليما جيدا لهم، وطالبهم بتلاوة بعض ما يحفظونه من آيات الذكر الحكيم.

وعبر بعضهم عن حبهم الشديد لمصر؛ لأنها جميلة وهي أم الدنيا، لكني لا أعرف لماذا هي أم الدنيا، مما دفع "الديهي" لتوضيح سبب التسمية لهم لكون مصر دولة قديمة، ولديها حضارة عريقة منذ آلاف السنين، وبها قامت أول حكومة مركزية وأول برلمان في التاريخ، وكلمة الأم هي التي تحمل في بطنها كل الأبناء، والحضارة في العالم أجمع خرجت من رحم مصر.

وقام "الديهي"، بتفحص واستعراض بعض المطبوعات الموجودة معهم التي يصدرها الأزهر الشريف لغير الناطقين باللغة العربية.