«قطاع الأعمال»: إعادة هيكلة الشركات واستغلال الأصول وإصلاح إداري وتشريعي أبرز محاور خطة التطوير

15-10-2019 | 19:20

إحدى شركات قطاع الأعمال العام

 

عبد الفتاح حجاب

استعرضت وزارة قطاع الأعمال العام ، أبرز جهودها لإصلاح الشركات التابعة لها لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال عدة محاور أهمها إعادة ال هيكلة وضخ استثمارات جديدة، واستغلال الأصول غير المستغلة، وكذلك الإصلاح الإداري والتشريعي.


جاء ذلك خلال المشاركة في الندوة التي نظمتها كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحت عنوان "استدامة الشركات وعلاقتها بالتنمية المستدامة"، بحضور محمد فريد رئيس البورصة المصرية، ومشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الشركات وطلبة الكلية.


أوضحت الوزارة أنه تم عمل دراسات تحليلية للشركات خلال شهري أغسطس و سبتمبر 2018 وتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، وتم البدء بالشركات شديدة التعثر وتم وضع خطط واضحة بشأن عدد 26 شركة تمثل خسائرها 90% من خسائر الشركات التابعة وفقا لنتائج العام المالى 2017/2018.

ومن بين محاور الإصلاح وال تطوير ، أشارت الوزارة إلى إجراء حصر شامل ودقيق للأصول غير المستغلة المملوكة للشركات لتحقيق أفضل استفادة منها بعد تغيير استخدامها من صناعي إلى سكنى تجاري لرفع العوائد المحققة، وذلك لتوفير التمويل اللازم لعمليات ال تطوير وكذلك سداد مديونيات الشركات والبالغة نحو 42 مليار جنيه لصالح قطاعي الغاز والكهرباء وبنك الاستثمار القومي والضرائب والتأمينات.

أما بشان تطوير منظومة العمل والإدارة، أوضحت الوزارة أنه جارٍ بحث سبل تطوير شجرة الحسابات بالتنسيق مع الجهاز الموكزي للمحاسبات، وعقد دورات تدريبية لرؤساء الشركات والمدربين الماليين في نظم محاسبة التكاليف الأمر الذي انعكس إيجابًا على الأداء في الشركات، إلى جانب تطبيق مشروع ضخم وغير مسبوق لميكنة نظم العمل بالشركات وتطبيق نظام إدارة الموارد ERP في نحو 60 شركة خلال عام ونصف، ويشمل المشروع 6 قطاعات هي المالية والمخازن والمبيعات والمشتريات والموارد البشرية والإنتاج.

وأضافت أنه تم تأسيس إدارات مركزية للتسويق بالشركات القابضة لتحسين نظم وأساليب البيع والتسويق والترويج لمنتجات الشركات التابعة، لضمان بيع وتسويق ما يتم إنتاجه وتقليل المخزون وبما يعود بالنفع على الشركة والعاملين.

كما تم الانتهاء من تقييم وقياس مهارات رؤساء الشركات، وجارٍ حاليا عمل تقييم لقيادات الشركات، وذلك بهدف تحسين نظم الإدارة بما يتماشى مع خطة الإصلاح وال هيكلة وما سيتم ضخه من استثمارات ضخمة.

وعرضت ملامح عدد من المشروعات التى تتبناها الوزارة حاليا ومنها مشروع جسور لتعزيز التجارة الخارجية والذي يتم من خلاله توفير خدمات النقل واللوجستيات للمصدرين والمستوردين لأسواق شرق ووسط إفريقيا.

وأشارت الوزارة إلى مشروع توفير منصة إلكترونية للترويج للمواقع السياحية والأثرية في مصر من خلال شركة مصر للسياحة على أن يتم الانتهاء منه خلال 6 أشهر، إلى جانب خطة النهوض بصناعة الغزل والنسيج في الشركات التابعة وتعظيم القيمة المضافة للقطن المصرى واستعادة سمعته ومكانته المتميزة عالميا.

الأكثر قراءة