بالأمس ترحيب واليوم فتور.. كواليس حضور مرسى حفلات تخرج الكليات العسكرية

10-7-2012 | 14:57

 

مها سالم

اختلاف كبير شهدته كوالي س تخرج الكليات العسكرية ، أمس واليوم، ففى حين شهدت حفلات التخرج الأولى أمس ترحيبًا شديدًا وحفاوة استقبال من الجيش للرئيس محمد مرسي، جاء حفل اليوم بالكلية الجوية، ليعكس فتورًا بدا واضحًا فى العلاقة، بين المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكرى، والرئيس محمد مرسى .


جاءت ملامح الفتور من خلال كوالي س تخرج الكليات العسكرية التى جمعت خلال اليومين السابقين الرئيس بالقادة العسكريين وعلى رأسهم المشير، حيث كان الوضع الراهن منعكسًا بشدة على ملامح العسكريين والحكومة.

بالأمس شهدت حفلات المعهد الفنى والكلية الفنية، حديثًا جانبيًا بين الرئيس مرسي والمشير طنطاوي، صحيح أنه لم يدم طويلا، لكن الابتسامات المتبادلة خلال هذا الحديث كانت واضحة، والتقطتها عدسة التليفزيون. لكن حدث بعدها أن تم اختصار فى الفقرات الفنية للحفل، مما يعنى أن الأوضاع لم تكن على يرام، فقد تم إلغاء الفقرة الرياضية لطلبة المعهد، فضلًا عن إلغاء فقرة الفروسية والنشاط الهندسى من عرض الكلية الفنية.

ولأول مرة بالأمس وصل الرئيس مرسى إلى المعهد الفنى فى سيارته يرتدى بدلة رمادية اللون دون أن يصطحبه المشير الذى كان فى استقباله فى ساحة العرض، لم يسر بجواره، ولم يدر حديث بينهما.

كما شهد حفلة الأمس حضور لافت لشيخ الأزهر الذى غاب عن حضور حفلات الإسكندرية واعتبرت مقاطعته اعتراضًا سياسيًا وموقفًا من الرئيس الجديد، وجلس شيخ الأزهر فى الصف الأول بجوار الفريق سامى عنان .

وصرح مصدر مسئول بأن الدعوات لتخرج ال حفلات تأتى بالتوافق بين الرئاسة والقوات المسلحة طالما سيحضر الرئيس.

كان المشهد بالأمس لافتًا فيه طول الحديث الذى دار بين الفريق سامى عنان، رئيس الأركان، وبين الدكتور الجنزورى، رئيس الوزراء، قبيل بدء الحفل وبدا الضيق والانزعاج على ملامحهما طوال الحديث وامتدت ملامح القلق إلى وجه غالبية القادة العسكريين، وكانت الحوارات الثنائية والثلاثية بين قادة القوات الجوية والبحرية والدفاع الجوى، محل تعليق من الحضور.

وعلى صوت كلمات الشاعر فاروق جويدة وألحان كمال الطويل بدد "نشيد الجيش" أجواء التوتر البادية فى الأجواء: رسمنا على القلب وجه الوطن .. نخيلًا ونيلًا وشعبًا أصيلًا.. وصناك يامصر طول الزمن ليبقى شبابك جيلًا فجيلًا".

وفى حفل الكلية الجوية، اليوم، ببلبيس بمحافظة الشرقية التى شهدت وصول ابنها الرئيس محمد مرسى الذى يزورها للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة، حيث وصل على متن طائرة عسكرية رافقه المشير طنطاوى فى السيارة الرئاسية التى أقلتهما إلى أرض الطابور، واليوم كان مرسى يرتدى بدلة زرقاء بلون بدل خريجى الكلية الجوية، وبدأ المشهد أهدأ من الأمس إلا أن ملامح القلق والضيق لم تفارق ملامح معظم الحضور، وغابت الكلمات المشتركة تعليقًا على فقرات الحفل بين الطرفين.

كان هتاف أسر الخريجين بالأمس فى الفنية العسكرية أثناء تلاوة مدير إدارة شئون الضباط للنتيجة "الجيش والشعب إيد واحدة.. يحيا المشير، ربنا يخلى المشير لمصر " ووصل صوت الهتاف إلى الجالسين فى المنصة الرئيسية وكأن أسر الطلبة يعلنون مساندة الجيش ويرفضون التشكيك فى موقف المشير.

وجمع حفل إفطار الرئيس والمشير والقادة وكبار الشخصيات وأوائل الطلبة وتم منع الإعلام من اختراق القاعة منعًا لمحاولة التلصص على أجواء الإفطار، وكان الفضول يحيط بالصحفيين ومراسلى وكالات الأنباء الذين حضر عدد منهم ليتابعوا أجواء ال حفلات وعلقت إحدى المراسلات لوكالة أجنبية قائلة " ترى هل تستمر حالة الفتور وقلة الحديث بين الرئيس والمشير أم تظهر فى الغرف المغلقة أمورًا أخرى؟".. مشيرة إلى غرفة الطعام.

الواقع أن الحضور من الشخصيات العامة والإعلاميين كان تعليقهم الأساسى "ندرة الحديث" بين الرئيس والمشير وعدم ثبوت "ابتسامة واحدة على وجه المشير"، وكان عدم التواصل باديًا بين الطرفين، لم يخفف منه مراسم ال حفلات الشديد الدقة والرقى والذى أظهر كفاءة عالية لطلبة الكليات العسكرية .

وصرح مصدر عسكرى بأن إلغاء بعض الفقرات من حفل تخرج إجراء نادر لصعوبة التدريبات التى قد تستغرق شهر ونصف الشهر ليظهر حفل التخرج بالصورة التى نراها وبالتالى لا يحدث إلغاءً إلا "لظروف قهرية "حسب تعبيره.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]