رئيس "إيجاس": مؤتمر "موك 2019" يسعى لحث قادة المستقبل للنهوض بصناعة البترول والغاز

15-10-2019 | 14:41

شركة إيجاس

 

يوسف جابر

أكد أسامة البقلي، رئيس شركة إيجاس ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر والمعرض الدولي لدول حوض البحر المتوسط موك 2019، أن معرض "موك" يسعى لحث قادة المستقبل وإلهامهم للنهوض بالصناعة وتطويرها، بهدف التصدي للتحديات خاصة التي تواجه المتخصصين في صناعة البترول والغاز، مثمناً الدعم المتواصل الذى يحظى به القطاع من الخبراء في الصناعة ومن شركائه الإستراتيجيين.

وأشار رئيس شركة إيجاس خلال كلمته بالمؤتمر، إلى أن الرؤية الحالية تهدف إلى تكوين مستقبل مثمر كعنصر هام من عناصر تنفيذ العمليات بشكل أمثل مع رفع مستوى كفاءة التميز التشغيلي.

وأضاف البقلي، أن مؤتمر "موك" يستقطب تحت مظلته كبريات الشركات المحلية والعالمية وصناع القرار في المنطقة وسيقدم فرصة مميزة للمشاركين لتبادل الخبرات واستعراض آخر مستجدات التكنولوجيات الحديثة المستخدمة عالمياً مع دراسة إمكانيات تطبيقها في كافة أوجه العمل ب صناعة البترول والغاز.

من جانبه أوضح عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، اهتمام المحافظة بتهيئة المناخ اللازم لتوسع الاستثمارات البترولية بالمحافظة في ظل وجود حوالي ٥٨ % من الشركات العاملة ب صناعة البترول والبتروكيماويات داخل وحول المحافظة، وكذلك دعم وتنفيذ المشروعات اللازمة لمشروع مصر القومي في التحول لمركز إقليمي للطاقة ومنها تطوير ورفع كفاءة ميناء الإسكندرية.

وأشار إلى أن انعقاد مؤتمر دول حوض البحر المتوسط بالإسكندرية بالتبادل مع مدينة رافيينا الإيطالية، يمثل أحد جسور ورسائل السلام والمحبة والتعاون التي تقدمها مصر للعالم وتعمل على تأصيلها كثقافة رئيسية بين الشعوب.

وقال إينوسينزو تيتونى، رئيس مؤتمر omc 2019، في مدينة رافينا الإيطالية: "يسعدني أن أشارككم الاحتفال بمرور 10 سنوات على إطلاق مؤتمر دول حوض البحر المتوسط بالإسكندرية، ونحن فخورون بالمشاركة مع قطاع البترول المصري، والتعاون المثمر للمشاركة في نشر ثقافة بيئية جديدة".

وأضاف أصبحت منطقة شرق المتوسط أحد أهم مناطق إنتاج الغاز في ضوء الاكتشافات المتحققة في مصر وعدد من دول المنطقة، وخاصة بعد تحقيق مصر كشف ظهر ووضعه سريعا على الإنتاج، وساهم كشف ظهر إلى جوار الاكتشافات الأخرى التي حققتها مصر في تلبية الطلب المحلي وعودة مصر كدولة مصدرة للغاز، مما يؤهلها كذلك لأن تكون مركزًا إقليميًا لتداول وتجارة البترول والغاز يتكامل مع الدول المجاورة لاستغلال مواردها من الغاز المكتشف.

وتابع: أن تنوع إمدادات الطاقة سيضمن تأمين الاحتياجات منها ودعم التحول بشكل آمن إلى مصادر طاقة جديدة ومتجددة خاصة أنها لا تكفى للوفاء بالطلب على الطاقة في عالم يتنامى فيه الطلب، وخاصة أن صناعة الطاقة ستلعب دورا حيويا في المرحلة الانتقالية لأن إمدادات الغاز تعد الأنظف بين مصادر الطاقة الاحفورية.

ودعا إلى وضع تطوير أنشطة تخزين الطاقة وسبل جديدة لتحويل انبعاثات الكربون إلى مواد نافعة مثل البوليمرات، واستغلال النفايات ، مؤكدًا على أهمية إدراج هذه الموضوعات على أجندة المؤتمرات لمناقشتها بشكل أوسع.

واختتم بأن مدينة رافينا الإيطالية ستستضيف النسخة القادمة من مؤتمر OMC في مارس 2021.

ومن جانبه أعرب ديمتريس فيساس، القائم بأعمال المدير العام لشركة الهيدروكربونات القبرصية، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث ممثلا لبلاده مشيرًا إلى أن المؤتمر يعد فرصة كبيرة لتواصل الثقافات بين دول الإقليم نظرا لأنه يضم خبراء في صناعة البترول والغاز من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى حول التحديات والفرص المتاحة، حيث أصبح البحر المتوسط منطقة هامة للعالم أجمع.

وأشار إلى أن بلاده تعتزم إطلاق مؤتمر شرق المتوسط "EMC" الذي سيعقد بالعاصمة نيقوسيا في أبريل 2020، كمؤتمر شقيق لمؤتمري حوض البحر المتوسط، اللذين تنظمهما مصر وايطاليا بهدف إثراء التعاون الإقليمي بين دول المنطقة.

مادة إعلانية