الاتحاد الأوروبي وسفارة السويد يطلقان مبادرة تمكين المرأة في مصر

14-10-2019 | 20:43

إطلاق مبادرة تمكين المرأة في مصر

 

أحمد سعيد طنطاوي

أطلق وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر وسفارة السويد، اليوم الإثنين، مبادرة تمكين المرأة و المساواة بين الجنسين .


جاء ذلك بحضور وزيرة التخطيط، ووزيرة السياحة، ورئيسة المجلس القومي للمرأة ، والأمين العالم للمجلس القومي للأمومة والطفولة، والفنانة القديرة يسرا، وأصغر بطلة مصرية لرياضة تنس الطاولة هنا جودة، وعدد من المسئولين والشخصيات العامة والدبلوماسيين وشركاء التنمية وممثلين للمجتمع المدنى.

وقال إيفان سوركوش، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر: "أنا فخور بأن أعلن، مع زميلى يان تيسليف، سفير السويد، وبدعم من الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى، أننا مصممون على تكثيف جهودنا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة".

وأضاف أن مصر شريك وصديق وثيق، حيث يمكن البناء على هذه القاعدة الصلبة لتطوير التعاون بين الجانبين بشكل أكبر.

وأضاف سوركوش: "بصفتى داعمًا لتمكين المرأة ولحقوق النساء والفتيات، فإنه يسعدنى أن أقول إن تعاوننا مع مصر فى هذا المجال في زيادة مستمرة، حيث يعد الاتحاد الأوروبى داعمًا رئيسيًا لتمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وكذلك يعمل على مكافحة العنف ضد النساء والفتيات".

ونوه بأنه من خلال التعاون مع الحكومة المصرية وشركاء التنمية والمجتمع المدنى، تم دعم الكثير من النساء والفتيات فى جميع أنحاء مصر.

وأعلن أن الأسبوع الماضي شهد توقيع مشروع جديد لدعم المرأة في الأدوار القيادية ومشاركتها فى الحياة العامة، كما أوضح أن الاتحاد الأوروبي يعتزم التوقيع في عام 2020 على برنامج جديد لمكافحة ختان الإناث، بالتعاون الوثيق مع المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة والأمم المتحدة.

وأكد السفير إيفان سوركوش أن لديه إيمانا راسخا بأن العالم سيكون أفضل حالا عندما تكون المرأة والفتيات ممثلات تمثيلا كاملا وعلى قدم المساواة فى جميع المجالات دون تمييز.

من جانبه، قال يان تيسليف، سفير السويد لدى مصر: "بصفتى عضوا فى مبادرة الاتحاد الأوروبى لتمكين المرأة، فأنا ملتزم تمامًا بتعزيز المساواة بين الجنسين ومناصرة قضايا المرأة، تدعم السويد المساعى المصرية الجادة لتحقيق المساواة بين الجنسين ، من المهم أن يكون للمرأة صوت، لكن الأهم هو أن نصغى جيدًا".

وشدد على ضرورة أن يشترك الرجال كذلك فى تعزيز قضايا المرأة، لكون تفعيل المساواة سيعم بالفائدة على المجتمع ككل، مشيرا إلى أن السويد هى أول دولة تتبنى سياسة خارجية نسوية، شعارها "لن نترك أحدا فى الخلف"، مضيفًا أن السويد والاتحاد الأوروبى يعملان معًا ومع الشركاء المصريين لدعم المبادرات المتعددة وإبرازها والتعاون على تنفيذها.

وأكد السفير يان تيسليف، أن المساواة بين الجنسين ليست فقط أولوية، بل هى أمر لا يمكن التغاضى عنه لاستكمال مسيرة التقدم والازدهار، مشيرًا إلى أن الهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة له أهمية بالغة، بل إنه لا يمكن المضى قدمًا لتحقيق الأهداف الأخرى قبل تحقيق هذا الهدف.

وأعرب السفير يان تيسليف عن إيمانه بأن شباب مصر العظماء والموهوبين هم ثروة هائلة تدفع البلد نحو مستقبل مشرق وأكثر ازدهارًا ويتسم بالمزيد من المساواة، وأضاف: "بالتعاون مع زميلى فى الاتحاد الأوروبى، السفير إيفان سوركوش، وشركائنا المصريين، والوزارات، و المجلس القومي للمرأة ، والمجلس القومى للأمومة والطفولة، والمجتمع المدني والمصريين، فأنا فخور بأن أكون عضوًا فى مبادرة الاتحاد الأوروبي لتمكين المرأة وتعزيز المساواة".

جدير بالذكر، أن الاتحاد الأوروبي يعد داعمًا قويًا لتمكين النساء والفتيات على المستوى الدولى، إذ تعهد الاتحاد الأوروبى فى عام 2018 بتمويل إنمائى بقيمة 15 مليار يورو بطريقة تأخذ فى الاعتبار حقوق النساء والفتيات، حيث بلغت نسبة التمويل الموجه تحديدًا إلى تمكين المرأة و المساواة بين الجنسين 600 مليون يورو، وفى مصر، بلغت قيمة برامج التعاون التى دعمها الاتحاد الأوروبى فى مصر فى مجالات تمكين المرأة ومكافحة العنف ضد النساء والفتيات منذ عام 2014 أكثر من 20 مليون يورو، بالإضافة إلى ذلك، دعم الاتحاد الأوروبى برامج لحماية الأطفال وحصولهم على التعليم بأكثر من 150 مليون يورو، مع تخصيص جزء كبير من هذا لحقوق الفتيات.


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء

مادة إعلانية