طيور الزينة ممنوعة من دخول مصر.. وخبراء يكشفون الأسباب

14-10-2019 | 17:22

طيور الزينة

 

إيمان محمد عباس

في محاولة للتصدي للأمراض الوبائية، جاء قرار حظر استيراد طيور الزينة من الخارج، مع دخول فصل الشتاء، وذلك حفاظا على الثروة الداجنة.

وقال الدكتور أحمد عبدالكريم، رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطري بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن قرار وقف استيراد جميع طيور الزينة من الخارج سوف يستمر حتى مارس المقبل، وهو وقف استيراد موسمي، كإجراء احترازي لمواجهة أي من الأمراض الوبائية التى تحملها الطيور، خاصة مرض أنفلونزا الطيور، حفاظا على الثروة الداجنة والحيوانية.

تربية الطيور

قال الدكتور مجدي سيد حسن، أستاذ رعاية الدواجن معهد بحوث الإنتاج الحيواني مركز البحوث الزراعية، إن العديد من الأشخاص تفضل تربية طيور الزينة ، كما أن الأطفال تحب الطيور وخاصة طيور الزينة ؛ لأن لها العديد من الأشكال الجذابة للنظر، موضحا أن طيور الزينة سهل إصاباتها بالأمراض؛ لأنها متعددة السفر من مكان إلى مكان.

وأضاف أن أشهر الأمراض التي تصيب طيور الزينة هو «الإسهال» وهو معدي، ويصيب الطيور بالخمول والتعب، مشيرا إلى أن أسباب نقل الطيور من مكان إلى آخر تجعلها عرضة لأمراض، كما أن تغير البيئة المناخية لها من الجو البارد إلى جو دافئ يشكل خطرا على صحتها لأن الجو غير ملائم.

أنواع الطيور

وأشار إلى أن أشهر الدول التي نستورد منها هي دول أوروبا «ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأستراليا وإندونيسيا وشمال إفريقيا»، موضحا أن أشهر الطيور التي يتم استيرادها من أوروبا هي طيور الزينة ، أما أستراليا فيتم استيراد طيور «الكناريا» منها.

وأوضح أن طيور الزينة لها أنواع وأشكال عديدة مثل عصافير «الزيبرا»، وتتميز بصغر حجمها وسهولة تربيتها وألوانها المتعددة وموطنها أستراليا، وأيضاً طائر «الجولدين فينش»، يتميز بألوانه البديعة، ومناظره الخلابة، وطائر «الحسون» يمتاز بجمال لونه، وموطنه هو بعض دول شمال إفريقيا وسوريا ولبنان.

واستطرد أن البغبغاوات تتميز بسرعة تعلمها وتقليد الكلام والحركات ومن أهم أنواعها هي الأسترالي «البادجى» بأنواعه، ويعد من أكثر أنواع طيور الزينة شيوعا، ويحتوى على العديد من الألوان الخلابة، ويتميز بسعره القليل بالنسبة للأنواع الأخرى، موضحا أن البغبغاوات أشهر الأمراض التي تتعرض لها هي البرد والزكام والحمى.

ولفت إلى أن معظم طيور الزينة تتحرك كثيرا فيسهل إصاباتها بالأمراض، موضحا أن الطيور التي يتم تربيتها في المنزل من السهل أن تسبب أمراضا تنافسية للإنسان، مشيرا إلى أن من أهم الشروط التي ينبغي إتباعها عن استيراد طيور الزينة هي أن نتأكد من صحة الطائر عن طريق الفحص البيطري وأن يتم الاستيراد من مصدر موثوق في أن يتم استيراد نوع واحد، وليس خلط بينهم في الشحنة الواحدة حتى لا يتم الإصابة، مستكملاً أن يكون الريش مغطي الجسم بالكامل، والعيون براقة ولمعة، والمنقار سليم خالي من التقوسات وأصبع الأرجل سليمة.

المخاطر

وأكد أن أهم المخاطر التي تصيب الطائر ويجب تجنبها هي نظافة الطائر باستمرار، ويجب أن يكون القفص واسعا حتى لا يكون الطائر محصورا عن الحركة، كما يجب اختيار قفص قوي بما فيه الكفاية، بحيث يكون مصنوعا من مادة غير مضرّة بالطير، ومصمم لسلامة الطيور ولسهولة تنظيفه، مشيرا إلى أن ينبغي اختيار قفص ذي ارتفاع جيد للطيور ذات الأجنحة الطويلة، أو طويلة الذيل.

وأضاف أنه يجب استخدام أوعية واسعة بدلا من العميقة عند تقديم الطعام والماء للطير؛ حتى يتمكن من الاقتراب بسهولة منها، وأنه من المفضل أن يكون هناك أكثر من وعاء بحيث يتم تنظيف أحدها بينما يتم استخدام الآخر، وينصح بتنظيف الأقفاص بشكل مستمر؛ وذلك باستخدام الماء والصابون، ومن ثم يتم تعريضها لأشعة الشمس للقضاء على جميع الكائنات الحية والجراثيم التي قد تعيش فيه.

اقرأ ايضا: