"العربي الأوروبي" يكشف محورين أساسيين لفرض العقوبات الدولية على تركيا

13-10-2019 | 13:38

أيمن نصري

 

هايدي أيمن

قال أيمن نصري ، رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار و حقوق الإنسان ب جنيف .aspx'> حقوق الإنسان ب جنيف ، إن فرض عقوبات دولية على تركيا يجب أن يكون على محورين المحور الأول وهو على مستوي السياسة الدولية ويتم من خلال مجلس الأمن الذي يملك الإجراءات العقابية على الدول التي يصدر بحقها إدانة من الدول الأعضاء نتيجة لانتهاكها سيادة دول الجوار وينتج عنها انتهاكات ل حقوق الإنسان والأقليات وقتل وتشريد أعداد كبيرة من المدنيين وخاصة الأطفال والشيوخ والنساء


وأوضح نصري في بيان له أن إصدار قرار أممي يتطلب تكاتف من المجتمع الدولي وهو ما يعتبر صعب التنفيذ لأنه بعض الدول الأعضاء تستخدم قوتها التصويتية في المؤسسة الأممية لخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية غير مهتمة بقتل وتشريد المدنيين، لافتًا إلى أن هذا يعكس حقيقة مهمة وهو أن الجانب التركي حصل على ضوء أخضر من بعض حلفائه للإقدام على هذه العملية العسكرية مع وجود ضمانات بعدم التعرض لعقوبات دولية من خلال استخدام حلفائها، لتجنب التعرض لمثل هذا النوع من العقوبات، التي سوف تؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي التركي والذي بالفعل يعاني تراجعا حادا في السنوات الأخيرة.

وأشار نصري إلى أن المحور الثاني هو على المستوى الحقوقي، موضحًا أنه يجب أن تتحرك المنظمات الحقوقية الدولية على الأرض لرصد الانتهاكات والتجاوزات من خلال تقاريرحقوقية موثقة عن طريق شهادات حية من ضحايا هذا الهجوم الإرهابي نتيجة للتدخل العسكري التركي في شمال سوريا مستهدفا الأقلية التركية، والتي تتنوع ما بين القتل خارج نطاق القانون والقذف الجوي العشوائي للمناطق المدنية والتي خلفت حصيلة كبيرة من الضحايا وهي في ارتفاع فضلا عن تشريد المئات من العائلات الكردية فضلا والقتل والاعتقال خارج نطاق القانون .

وشدد نصري على أهمية رفع هذه التقارير للمجلس الدولي ل حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من خلال الآليات المتاحة لمنظمات المجتمع المدني وتصبح هذه التقارير هي دليل الإدانة على جرائم النظام التركي والتي ترفع للجهة العقابية الأممية وهي مجلس الأمن لاستصدار العقوبات العسكرية والاقتصادية والسياسية على النظام التركي،

ولفت إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى تقاعس واضح من المنظمات الحقوقية الكبيرة وعلى رأسها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والتي لم تتحرك حتي الآن ولم تدين هذه العمل العسكري الإجرامي واكتفت بإصدار بيانات مقتضبة عن ما يحدث من جرائم حرب، وهو يعكس بشكل كبير أن هذه المنظمات فقدت جزءا كبيرا من النزاهة والحيادية وأصبحت أداة سياسية في يد بعض الدول التي قدمت تمويل مشبوه لغض النظرعن مثل هذه الانتهاكات الفاضحة كمحاولات لطمس حقيقة ما يحدث من انتهاكات في حق الأقليات الكردية.