قبل افتتاحه.. "بوابة الأهرام" داخل "قصر الجُرف.. بيت العمارة والفنون المصرية" غرب الأقصر | صور

13-10-2019 | 15:58

قصر الجُرف

 

الأقصر-إيمان الهواري

تحتفل الأوساط الثقافية والفنية والسياحية في الأقصر، يوم الثلاثاء المقبل، الموافق الخامس عشر من شهر أكتوبر الجاري بافتتاح "قصر الجُرف.. بيت العمارة والفنون المصرية" وسط الطبيعة الريفية وعلى شاطئ نهر النيل الخالد في غرب المدينة، وذلك بحضور رؤساء الغرف والمؤسسات السياحية، وأساتذة الفنون والأكاديميين وعمداء الكليات والفنانين التشكيليين، وجمهور من السياح المقيمين والمعنيين بقضايا الثقافة والتراث و السياحة الثقافية ب محافظة الأقصر .

تجولت عدسة "بوابة الأهرام" داخل "قصر الجُرف" قبل افتتاحه، وخلال السطور التالية نتعرف عليه عن قرب.

قال محمد فاوى، أحد مؤسسي البيت والناشط في مجال تشجيع السياحة الثقافية في مدينة الأقصر، إنه تم تشييد ذلك البيت التراثي التاريخي بتمويل شخصي من مجموعة من المعنيين بإحياء العمارة والفنون القديمة، وبدعم ورعاية من مؤسستين معنيتين بالتراث والثقافة والعمارة والفنون و السياحة الثقافية.


قصر الجُرف

ويقع البيت في منطقة تعرف باسم "الجرف"، وتقع ما بين النيل والزراعات وأشجار النخيل والسواقي القديمة التي كانت تستخدم في ري الزراعات قبيل عقود مضت، وروعي أن يشتمل علي الكثير من روح مصر الفنية والشعبية والتاريخية، مستعينين بأكاديميين في مجالات العمارة والهندسة والفنون الجميلة، وذلك في إطار مبادرة مجتمعية هدفها الحفاظ على فنون وعمارة مصر التي باتت في طريقها للاندثار، وأن زيارة البيت ورؤية معالمه وتحفه والاستمتاع لممارسة الفنون التشكيلية من رسم ونحت وتصوير سيكون بالمجان، لكن البيت يتيح المبيت بداخله برسوم خاصة.

وأوضحت الدكتورة مارينا هتشين، مديرة قصر الجرف ، والناشطة البريطانية في مجال حماية الفنون التراثية، والمقيمة بمدينة الأقصر، أن البيت به ثمانية عشر غرفة كلها تطل على نهر النيل والطبيعة الريفية في آن واحد وأن الغرف الـثمانية عشر بنيت بطراز معماري فريد فكل غرفة مدخل خاص، وكل غرفة تحاكي نمطا معماريا وهندسيا مختلفا من الطرف المعمارية والهندسية والفنية التي عرفتها العمارة المصرية طوال قرون مضت، مديرة قصر الجرف ، تشير إلى أن البيت الذي يستعيد ثقافة المساحات الخضراء والاحتفاء بنهر النيل، مفتوح أمام متذوقي العمارة والفنون التراثية، وأمام المصورين والفنانين التشكيليين، والموسيقيين أيضا لتمكينهم من ممارسة إبداعاتهم وسط أجواء استدعيناها لهم من عصور مضت بالمجان، وأنه مفتوح أيضا لإقامة المعارض التشكيلية والحفلات الموسيقية.


قصر الجُرف

وأشارت مارينا هتشين، إلى أن البيت صارت زيارته متاحة منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، في مناسبة احتفالات ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر في مصر، وأن احتفالا فنيا وموسيقيا سيقام للاحتفاء بافتتاح البيت في حضور المعنيين بالثقافة والتراث والفنون، والأكاديميين والخبراء السياحيين والمسئولين في قطاعي السياحة والثقافة وسلطات محافظة الأقصر ، وذلك في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وأشاد ثروت عجمى رئيس غرفة وكالات السفر و السياحة في الأقصر، بمبادرة قصر الجرف لإحياء العمارة والفنون المصرية التي باتت مهددة بالزوال، وأشار إلى أنه يضيف للمدينة نمطا جديدا من السياحة الثقافية، بجانب ما تتفرد به من أنماط سياحية لا توجد إلا في أرض الأقصر مثل سياحة البالون الطائر.


قصر الجُرف

وأضاف أيمن ابوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، أن بيت العمارة والفنون المصرية، الممتد على مساحة عشرة آلاف متر مربع، بات معلما سياحيا وتراثيا مهما في مدينة الأقصر التي يزورها مئات الآلاف من السياح في كل عام.

وأوضح أن هذا البيت يجمع بين ثقافات وفنون وطرز معمارية قاربت على الاندثار في مصر، يمكن زائره من الاستمتاع برؤية مغايرة لنهر النيل الخالد، ومشاهدة طبيعة الريف المصري في صعيد مصر، من زوايا عدة، تجعل الزائر قادرا على تكوين صورة جديدة ومختلفة لطبيعة الريف المصري وهى تتعانق مع نهر النيل الخالد في مشهد فريد، فهنا التحف الفنية والمقتنيات والأساس المنزلي الذي ربما غاب عن مصر قبيل مائتي عام أو يزيد.

مادة إعلانية