ننشر صور استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها.. هذه أبرز مقتنياتها

11-10-2019 | 15:46

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

 

جنوب سيناء - هاني الأسمر

افتتح اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء و٢٢ سفيرا، استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بعد تطويرها بالتعاون بين وزارة الثقافة وإحدى شركات السياحة، حيث كلف المحافظ القائمين على أعمال التطوير بعدم إضافة أية عناصر معمارية مستحدثة، وأن يتم ترميمها بخامات أقرب للخامات التي كانت موجودة بها، وبنفس ألوان ورق الحائط والآسرة والمكتب، ومقتنيات الرئيس الراحل والمصحف الذي كان يقرأ فيه.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها


ومن جانبه، أكد المحافظ أن الاستراحة تم تطويرها لتخليد ذكريات زيارة الرئيس السادات إلى سانت كاترين ، وتحويلها إلى مزار سياحي لكل من يرغب في زيارة الاستراحة للتعرف على كيف كان يقضي الرئيس السادات العشر الأواخر من شهر رمضان داخلها.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

وأكد المحافظ أنه من المتوقع أن يشهد المزار زيارات عديدة لكل السياح من رواد مدينة سانت كاترين ، حيث تضيف الاستراحة تنوعًا للمنتج السياحي لمدينة التراث والتاريخ والديني، والتي تجمع رموز الديانات السماوية الثلاث، قائلا: "من لا يعشق السادات؟!".

وخلال فعاليات الافتتاح، شاهد المحافظ ومرافقوه فيلمًا تسجيليًا عن نشأة وظروف إقامة الاستراحة، وتاريخها، وهدف السادات من تكليف المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان في أواخر السبعينيات بإقامتها.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

وأشار المحافظ، إلى أن تطوير الاستراحة لم تكن لمجرد إبراز مكان للإقامة أو الاستجمام والتعبد والاعتكاف في شهر رمضان، بقدر ما تروى من تاريخ لزعيم حقيقي وبطل للحرب والسلام، قاد فترة عصيبة من تاريخ الوطن، واستطاع بهمته وإصراره على النجاح تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، ليكتب بحروف من نور شهادة تقدير لرجال القوات المسلحة، الذين كافحوا بشرف وعزم، فكتب لهم النصر.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

وكانت العوامل الجوية قد أتت علي معظم أركانها، كونها من الأخشاب، وتضم سرير نحاسي، ونتيجة إهمال الأنظمة السابقة في تطويرها تم إغلاق المزار، وكان لا أحد يستطيع زيارته إلا بعد الحصول على تصريح من مدير قرية وادى الراحة.

وأوفدت وزارة الثقافة لجنة بالتعاون مع المحافظة لمعاينة استراحة الرئيس الراحل، تمهيدًا لرفع كفاءتها وتطويرها لتصبح مزارا سياحيًا هاما، ومتحفًا يليق باسم وتاريخ السادات، حيث تم وضع المقتنيات الخاصة به والموجودة في قرية وادي الراحة داخلها، بعد الانتهاء من ترميمها، وتحملت وزارة الثقافة تكاليف التطوير بالمشاركة مع شركات سياحية عاملة في المنطقة.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

وتضم الاستراحة، مقتنيات الرئيس الراحل، منها صورا التقطت له في سانت كاترين ، وسجادة الصلاة، والتليفون الذي كان يباشر من خلاله أعماله، مكتب صغير، مقعد عريض، بايب، 23 كتابا خاصا بالرئيس، أشهرهم كتاب "البحث عن الذات" الذي ألفه.

ويروي أحمد أبو راشد الجبالي، شيخ قبيلة الجبالية في سانت كاترين ، شهادته للتاريخ، أنه كان يشاهد طائرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات وهى تهبط في منطقة وادى الراحة، المواجهة لمنطقة الوادي المقدس، وكان يبلغ من العمر وقتها 7 أعوام، مشيرًا إلى أن أول زيارة له كانت في 25 نوفمبر 1979، بعد عودة سيناء إلي أحضان الوطن من المحتل الإسرائيلي، وكان أول من استلم سانت كاترين ، وحرص الرئيس الراحل على مشاركة استلام المدينة مع مشايخ القبائل البدوية من قاطني جنوب سيناء ، لترسيخ مبدأ الإنتماء الوطنى.

افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

كما حرص الرئيس الراحل علي الإقامة داخل منطقة أطلق عليها في السابق " مجمع الأديان "، حيث أقيم له استراحة من الأخشاب تبلغ مساحتها حوالي 150مترا مربعا بطول 10 أمتار وبعرض 15 مترا، تضم ٣غرف نوم ومطبخ وحمام ومكتب، وقاعة طعام، لكنه كان يحرص على الجلوس على الأرض على مقعد بدوي ليشعر بأنه في بلدته التي نشأ فيها "ميت أبو الكوم" في محافظة المنوفية.


افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها


افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها


افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها


افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها


افتتاح استراحة الرئيس السادات في وادي "الراحة" بعد تطويرها

# #

الأكثر قراءة