رغد صدام حسين تعلق على اعتراف ترامب بـ«خطأ فرضية أسلحة الدمار الشامل» بالعراق

11-10-2019 | 05:56

رغد صدام حسين

 

علقت رغد صدام حسين، على إقرار الرئيس الأمريكي، بأن بلاده ارتكبت خطأ بتدخلها في الشرق الأوسط بذرائع باطلة، قائلا: «نعرف ذلك منذ البدء»، بحسب ما نشرته «سبوتنيك».


وتساءلت ابنة الرئيس العراقي الراحل في تغريدة عبر حسابها بموقع «تويتر»، عن جدوى اعتراف ترامب، بأن بلاده اتخذت بتدخلها بالشرق الأوسط، أسوأ قرار في تاريخها، بالقول «من سيعوض البلد الذي دمر؟.. ومن سيعوضنا والدي وإخوتي وابن أخي الذين استشهدوا وهم يدافعون عن بلدهم؟».

وتابعت: «ومن يعوض العراقيين عن شهدائهم الذين يموتون كل يوم بالعشرات ظلما وبهتانا؟»، مضيفة: «أنا أعلم.. أن عوضنا عند الله كبير.. في نصر كبير بإذنه».

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أن قرار أمريكا التدخل في الشرق الأوسط هو من أسوأ القرارات في تاريخ بلاده فرضية خاطئة.

وكتب ترامب على «تويتر»، «جزء من تاريخ بلادنا!.. حاربنا في ظل فرضية خاطئة، وفي الوقت الحاضر فرضية أثبتت بطالتها، وهي وجود أسلحة الدمار الشامل (في العراق)، ولم يكن هناك أي شيء في الواقع!».

وتابع: «صرفت الولايات المتحدة 8 تريليونات من الدولارات على القتال ومراقبة الشرق الأوسط. لقد مات الآلاف من جنودنا العظام أو أصيبوا بجروح.. لقد مات ملايين الناس على الجانب الآخر من (الكرة الأرضية).. إن التدخل في الشرق الأوسط هو أسوأ قرار على الإطلاق».

وفي مارس 2003، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية العراق تحت مسمى عملية «تحرير العراق»، وفي 13 ديسمبر من نفس العام، تم القبض على صدام حسين.

وظهر الرئيس العراقي الراحل لأول مرة في المحكمة عام 2004، ووجهت له تهم تتعلق بغزو الكويت والهجوم على قرية الأكراد بالغاز السام، ولكنه رفض الاعتراف بالمحكمة باعتبارها محكمة "الاحتلال"

وأدانته المحكمة في أول قضية جنائية ضده، وكانت خاصة بمجزرة قرية الدجيل، وحكم عليه بالإعدام، في 23 يوليو.