عفوا صلاح لا يقارن

10-10-2019 | 23:21

 

المعرض الذي يستضيفه متحف فيفا بزيورخ حتى ٥ يناير ٢٠٢٠، والذي يقام تحت عنوان "كرة القدم والعالم العربي" بالطبع سيكون محمد صلاح فخر العرب جزءًا من هذا المعرض، و

سوف يسلط المعرض الضوء على التاريخ المبهر، وثقافة كرة القدم في العالم العربي.

لقد أصبحت الرياضة ثقافة معترفًا بها، ولا سيما كرة القدم؛ تلك القوى الناعمة التي تهتم بها كل البلدان، من أجل التواجد في المحافل الدولية وسط الدولة - العملاقة -المتقدمة الكبرى.

كما أن الرياضة وكرة القدم لا تقل عن المجالات الأخرى؛ مثل الصناعة وغيرها، ولكن تعد الرياضة وإخوتها القوى الناعمة التي تدخل وتتسلل إلى كل بيت وتغيير الأفكار والرؤى بسهولة ويسر.

وأنا هنا أعني بهذه المقدمة الطويلة نجمنا " محمد صلاح " الذي غزا الملاعب الإنجليزية، وأصبح واحدًا من أفضل لاعبي العالم، الكل يشير له بالبنان على أنه لاعب مصري عربي، ثم بشكل أو بآخر بسبب إهمال أو عدم اكتراث، فقد الأصوات المصرية - ١٥ صوتا - في مسابقة الأفضل في العالم؛ مما دفعه للتراجع للمركز الرابع ويبتعد عن المنافسة، وهو الأمر الذي أصاب النجم المحبوب بالإحباط، ومن ثم رفضه - قبل الإصابة التي تعرض لها - الانضمام لمعسكر المنتخب الوطني الحالي، تحت قيادة الكفء حسام البدري، وله بعض الحق!!

أتمنى من اتحاد عمرو الجنايني أن يحتوي النجم العالمي في الفترة المقبلة، وأن يعود للمنتخب وتمثيل بلاده، وارتداء شارة القيادة التي يستحقها عن جدارة باعتباره على رأس القوى الناعمة لمصر، برغم تقديري وحبي لصاحب التاريخ الطويل أحمد فتحي، عفوًا صلاح لا يقارن بأي لاعب مصري منذ حسين حجازي وحتى الآن!!

مقالات اخري للكاتب

تحديث الكرة من الجمود

برغم بعض العراقيل إلا أن الموسم الكروي في مصر يسير على الطريق الصحيح، وبشكل أفضل من المواسم السابقة حتى الآن، برغم أنف خفافيش الظلام.

لا الأهلي يحكم .. ولا الزمالك دولة!!

لم يكن قرار تأجيل مسابقة الدوري، إلى ما بعد بطولة الأمم الإفريقية للشباب تحت ٢٣، أفضل الحلول على الأقل بالنسبة للجنة الجنايني الخماسية التي تدير اتحاد الكرة، ورغم ذلك اتخذت اللجنة القرار.

سخرية الفنان وزوج ابنته الأهلاوي

أصبحت الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها، تميل إلى السخرية.. وأحيانًا إلى جلد الذات، وعندما تغالي وتبالغ تلك الجماهير في جلد الذات، بالطبع تكون النهاية المتوقعة لهذا النوع "غير المرغوب" من التفكير، الذي يصل لحد المرض، هو هدم المعبد بمن فيه.

عفوا صلاح لا يقارن

المعرض الذي يستضيفه متحف فيفا بزيورخ حتى ٥ يناير ٢٠٢٠، والذي يقام تحت عنوان "كرة القدم والعالم العربي" بالطبع سيكون محمد صلاح فخر العرب جزءًا من هذا المعرض، وسوف يسلط المعرض الضوء على التاريخ المبهر، وثقافة كرة القدم في العالم العربي.

بفعل فاعل

لم يكن استبعاد الفيفا لصوتي المدير الفني، وقائد منتخب مصر في استفتاء أفضل لاعب في العالم لعام ٢٠١٩ وليد المصادفة، ولكن الاستبعاد جاء لأسباب أوضحها الفيفا،

مادة إعلانية