«ماعت»: العدوان التركي يشكل انتهاكا للسيادة السورية.. ويهدد السلم والأمن الإقليمي

10-10-2019 | 22:42

العدوان التركي على سوريا

 

هايدي أيمن

أدانت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بأشد العبارات التدخل العسكري التركي على سوريا، والتي قامت به أمس، على مناطق شمال شرقي سوريا وبالتحديد مدينتي تل أبيض ورأس العين، الأمر الذي أسفر عن قتلي وجرحي في صفوف المدنيين.


وأوضحت «ماعت»، أن حصيلة ضحايا اليوم الأول للعملية الذي أطلق عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اسم عملية «نبع السلام»، وصلت إلى 15 قتيلا بينهم 8 مدنيين، كما قتل 7 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية كما أصيب 28 آخرون، وذلك بعدما قصفت الطائرات الحربية مدينتي رأس العين وعين عيسى، بالتزامن مع نيران للمدفعية على مدينة تل أبيض، حيث قتل مدني وأصيب اثنان آخران مع أول صاروخ.

وتابعت: إنه قد اتسع نطاق العدوان التركي ليمتد من مدينة الحسكة على ضفاف نهر دجلة في أقصى الشرق إلى كوباني على ضفاف نهر الفرات، على مسافة تمتد لنحو 450 كم.

كما أوضحت أن القصف التركي لم يستهدف المدنيين فقط، بل طال الأماكن الحيوية؛ إذ أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن غارات نفذتها تركيا طالت سجنا يضم محتجزين لتنظيم داعش الإرهابي، وسد المنصورة في ريف ديرك الذي يوفر مياه الشرب لمليوني شخص.

ومن جانبه، وصف أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، العدوان التركي الغاشم على سوريا، بأنه انتهاك للسيادة الوطنية السورية، وتعد سافر على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أنه يهدد السلم والأمن في المنطقة، مشددا أنه يجب على المجتمع الدولي الضغط على النظام التركي لوقف هذا التدخل العسكري ومحاسبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على جرائم الحرب الذي يرتكبها بحق الشعب السوري.

وأكد أن نظام أردوغان اعتاد العدوان على الشعب السوري، ففي فبراير 2015، تم التوغل التركي في الأراضي السوريا، بذريعة نقل ضريح سليمان شاه من محافظة حلب، وفي نوفمبر من العام ذاته أسقط الدفاع الجوي التركي طائرة روسية بدعوي انتهاكها المجال الجوي التركي، وهو ما اعتذرت عنه انقرة فيما بعد. وفي أغسطس 2016، أطلقت تركيا عملية درع الفرات داخل الأراضي السورية بدعوي محاربة تنظيم داعش واستهدفت تلك العملية مدن جرابلس وأعزاز والباب التي كانت تسيطر عليه الوحدات الكردية.

وأضاف أنه في أكتوبر 2016 تدخل الجيش التركي في ريف أدلب، الأمر الذي خلف عدد كبير من الضحايا المدنيين، وفي يناير 2019 أطلق الرئيس التركي عملية غصن الزيتون والتي استهدفت الأكراد داخل الأراضي السورية.

الأكثر قراءة