اهتمت كبريات الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الإثنين بسير العملية الانتخابية فى ليبيا، وذلك فى أول انتخابات ديمقراطية تجريها ليبيا فى أعقاب الثورة التى أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافى.
واعتبرت صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية - فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى - أن المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الليبية التى أفادت بتقدم حزب تحالف القوى الوطنية الليبى برئاسة الدكتور محمود جبريل وحصوله على غالبية أصوات الناخبين على الأحزاب الإسلامية الأخرى، حطمت امتداد نفوذ الإسلاميين فى المنطقة على النقيض من النتائج التى تمخضت عن الانتخابات البرلمانية التى جرت فى مصر وتونس والمغرب فى أعقاب ثورات الربيع العربي.
وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج الأولية التى أعلنها المراقبون المستقلون وممثلو الأحزاب المختلفة الذىن حضروا عمليات فرز الأصوات التي أظهرت فوز حزب جبريل على حزب الإخوان المسلمين في ليبيا ، من شأنها أن تؤهل جبريل لأن يكون أكثر الليبيين نفوذا خلال المرحلة الانتقالية المقبلة التى تشهدها ليبيا.
وأضافت الصحيفة أنه على النقيض من باقى الدول العربية التى سيطر فيها الإسلاميون على الحكم، فإن جبريل لم يتهم الجماعات الاسلامية فى البلاد بالتطرف، مشيرة إلى أن جبريل تعهد باعتبار الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا للسلطة التشريعية في البلاد.
ورأت الصحيفة الأمريكية أن الاتجاهات الأيدلوجية للناخبين الليبيين في أعقاب الحملات الانتخابية التي أجريت على مدار أسبوعين فقط ، لاتزال يكتنفها الغموض .
وأوضحت الصحيفة أن العديد من الناخبين الليبيين لم يتكبدوا عناء اختيار مرشحهم فى الانتخابات ، حيث تركوا هذه المهمة للقبائل والعائلات التي أثرت عليهم لاختيار مرشح بعينه.
رابط دائم: