زاهي حواس: أزلنا 3 آلاف كتلة حجرية للوصول للكشف الجديد في "وادي القرود" |صور

10-10-2019 | 14:01

الكشف الجديد في وادي القرود

 

الأقصر- إيمان الهواري

قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، في سياق حديثه عن الكشف الأثري الجديد له في الأقصر، إن البعثة اضطرت لإزالة ما يقرب من 3 آلاف كتلة حجرية من الوادي الضيق المسمى بوادي القرود.

وأضاف "حواس" في المؤتمر الصحفي، الذي تم تنظيمه، اليوم الخميس، أن العمل في وادي القرود صعب للغاية لوجود الكثير من الرديم فيه، وتوقفت الحفائر بعد أحداث 2011، واستأنفنا العمل مرة أخرى عام 2017، وعثرنا على كوخين من أكواخ العمال وكذلك جرافيتي على حوائط الوادي، والبر الغربي يحتوي على العديد من الآثار والمقابر المصرية القديمة، والتى يرجع معظمها إلى الأسرة الثامنة عشرة من الدولة الحديثة، حيث كان يمثل الوادى الغربي لمدينة طيبة "الأقصر حاليا"، عاصمة الدولة آنذاك، والبر الغربى ينقسم إلى الوادي الشرقى والوادى الغربى والمسمى بـ "وادى القرود"، مشيرًا إلى أنه منذ فترة بدأت البعثة الأثرية المصرية، أعمال الحفائر فى منطقة وادي القرود بالبر الغربى بالأقصر، للبحث عن إحدى المقابر التى تعود لعصر الأسرة الثامنة عشر والتي أسفرت عن الكشف.

ويعتبر وادي القرود وادا مغلقا بجبل القرنة غربى مدينة الأقصر، يشبه وادى الملوك فى تضاريسه، وجغرافيته، وتحيط به سلاسل جبلية من الجنوب والشرق والغرب، ويطلق عليه وادي القرود، أو الوادي الغربي، وأصبح هذا الاسم يطلق على الوادى الغربي، بعد اكتشاف مقبرة الملك آى، حيث تم اكتشفاها على يد "جيوفانى بلزونى" عام 1817، والذى قام بحفر اسمه على باب المقبرة وتاريخ اكتشافها كنوع من الفخر بما اكتشفه، وعندما دخل المقبرة ودخل غرفة الدفن أطلق أحد عماله على المقبرة اسم "مقبرة القرود"، وذلك بسبب الرسومات المنقوشة على الحوائط والتى بها اثنى عشر قردا مرتبة فى 3 صفوف، ومن الواضح أن الملك "آى" لم يتمكن من استكمال إلا نصف ما قدر لمقبرته من تخطيط وقد نفذت مناظرها على استعجال فوق طبقة خشنة غير مستوية من الجص.


الكشف الجديد في وادي القرود


الكشف الجديد في وادي القرود


الكشف الجديد في وادي القرود


الكشف الجديد في وادي القرود

الأكثر قراءة