لجنة "النواب" تبدأ عملها خلال أيام.. وعبدالعال: نهر النيل لا يجب أن يكون مصدرا للشقاق بين مصر إثيوبيا

10-10-2019 | 13:04

مجلس النواب

 

غادة أبوطالب

تبدأ اللجنة الخاصة التي شكلها مجلس النواب ، أمس الأربعاء، برئاسة النائب سليمان وهدان الوكيل الثاني للمجلس، عملها خلال أيام، بشأن إعداد تقرير حول ما جرى في جلسة النواب أمس، التي عقدت برئاسة الدكتور علي عبدالعال ، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حول ملف سد النهضة وعرضه على المجلس.


كان الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب ، قد ألقى كلمة خلال الجلسة، أكد فيها، أن الخلفية التاريخية للعلاقات المصرية - الإثيوبية تشير إلى نموذج فريد من الروابط التي تجمع بين البلدين‏، مشيرا إلى أن العلاقات بينهما تعود إلى عهود مصر القديمة، والتي لم تكن سياسية فقط، بل كانت دينية وثقافية أيضا.

وأضاف عبدالعال: لقد ربطت مشيئة المولى - عز وجل- بين مصير الشعبين المصري والإثيوبي متجسدة في الطبيعة والجغرافيا، فكان نهر النيل العظيم؛ الذي حمل الخير والنماء منذ آلاف السنين لكل شعوب حوضه، وتجري مياهه دماءً في عروق المصريين والإثيوبيين.

وتابع رئيس مجلس النواب في كلمته قائلا: ولطالما أعربت مصر عن موقفها الثابت من أن هذا النهر العظيم، لا يجب أن يكون يوما مصدرا للشقاق والخلاف بين البلدين، بل ينبغي أن يظل دوما شريانا للتكامل والتعاون، وليس مصدرا للتوتر والصراعات، التي تستنفذ الطاقات والموارد.

وأوضح عبدالعال، أن مصر أكدت استعدادها لمد يد العون للأصدقاء في إثيوبيا من أجل تحقيق التنمية، وإقامة مشروعات اقتصادية، وإدارة الموارد المائية ل نهر النيل ، وتقاسم خيراتها وفقا للاتفاقيات الدولية في هذا الشأن، وبصورة عادلة ومتوازنة ترعى مصالح الجميع، ولا تلحق الضرر بأي طرف، مبينا أن القيادة السياسية، أكدت هذا في يونيو من العام الماضي، حين زار القاهرة رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد علي، الذي أكد خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن بلاده لن تمس بالمصالح المائية المصرية.

وأكد رئيس البرلمان ، أن مصر بقدر ما تحرص على حماية مصالحها الحيوية، وأمنها القومي، وحقوقها الثابتة بحكم التاريخ، والعهود والمواثيق الدولية، بقدر ما تؤكد أنها لن تسمح بأن تتضرر حقوقها في مياه نهر النيل ، باعتبارها قضية حياة أو موت.

كما أكد عبدالعال، أن القيادة السياسية أكدت أن مصر - دائما وأبدا- ما تتعامل مع أشقائها في القارة الإفريقية بقلب مفتوح، وعقل واع مستنير، وتقدير للمسئولية مفعم بالنية الصادقة، فلم تكن يوما طامعة في حقوق الغير، أو معتدية أو محرضة ضد الآخرين، بل كانت داعمة ومساندة ومضحية من أجل أشقائها الأفارقة، وهي مستعدة أن تتحمل إلى أبعد الحدود مسئولياتها التاريخية تجاه قارتنا الإفريقية.

الأكثر قراءة