جوائز نوبل للآداب 2019.. هل تحجز المرأة مقعدا؟

10-10-2019 | 12:52

نوبل

 

مصطفى طاهر

لأول مرة في تاريخها، تقدم جائزة نوبل للآداب، جائزتين لهذا العام، عن عامي 2018 و 2019م، بعد حجب الجائزة العام الماضي بسبب دواعي الفساد.


على الأرجح، فإن وسط الفائزين الإثنين الذي سيعلن بعد قليل، ستكون هناك امرأة، طبقا للعديد من المؤشرات، وستكون تلك الكاتبة غالبا من خارج أوروبا.

وكان رئيس لجنة جائزة نوبل في الآداب أندرس أولسون، قد تحدث عن التغيير الذي حدث في معايير الجائزة، وأن لجنته لديها منظور أوسع وأكثر شمولية بشأن الأدب في الوقت الحالي.

النقطة المهمة في الأحاديث القادمة من داخل الأكاديمية، أن هناك كاتبة فائزة، أولسون قال نصا: لدينا الكثير من الكاتبات اللواتي يعتبرن رائعات حقا.

تسعى الجائزة هذا العام طبقا للمؤشرات أن تكون أقل أوروبية وذكورية، ستسعى نوبل في إعلانها بعد قليل أن تهزم مركزية أوروبا التي اكتسح أدباؤها جوائز نوبل للآداب عبر التاريخ.

الكاتبات التي قد تنطبق عليهم معايير سباق نوبل، هم الروائية الروسية، ليودميلا أوليتسكايا، صاحبة رواية "قضية كوكوتسكي"، والروائية الكندية مارجريت أتوود مؤلفة "حكاية الخادمة"، و البولندية توكاركوك، بالإضافة إلى الكندية آن كارسون، التي تدفع مكاتب المراهنات باسمها إلى موقع متقدم، ولكن فوز الكندية أليس مونرو بالجائزة خلال العقد الأخير، قد يقلل فرص الكنديتين أتوود و كارسون، بينما لو جاءت الكاتبة من داخل أوروبا، قد تكون الفرنسية ماريز كوندي هي الأقرب، وتبقى جويس كارول أوتس ممثلة لنساء الولايات المتحدة الأمريكية في السباق.

المقعد الثاني في ظل رغبة الأكاديمية في التنوع، قد تأتي المفاجأة منه طبقا للمعايير الجغرافية، بالذهاب إلى الكيني واثيونجو، وقد تذهب لصاحب سيناريو مسلسل "لعبة العروش"، الأمريكي "جورج مارتين".

أما عن قائمة الأدباء الكبار، سنجد ميلان كونديرا، و الألباني إسماعيل كادري، والنمساوي بيتر هاندكه، و الإسباني خافيير مارياس.


 

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية