رئيسة جمعية رعاية أطفال السجينات تتسلم جائزة "الأمير طلال الدولية" من ملكة إسبانيا بالأمم المتحدة | صور

10-10-2019 | 15:41

رئيسة جمعية رعاية أطفال السجينات تتسلم جائزة «الأمير طلال الدولية»

 

أميرة هشام

تسلمت الكاتبة نوال مصطفى، رئيس ومؤسس جمعية رعاية أطفال السجينات ، جائزة الأمير طلال الدولية من الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا والأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، في الحفل الذي أقيم بمقر الأمم المتحدة بمدينة جينيف، مساء أمس الأربعاء.

وحضر الحفل مدير الأمم المتحدة بجينيف، تيتيانا فيرفايا، والسفير علاء يوسف المندوب الدائم لمصر بالأمم المتحدة بجينيف، والسفير السعودي بسويسرا الأمير منصور بن ناصر.

وعبرت نوال مصطفى عن سعادتها الشديدة وشعورها بالفخر للفوز بجائزة تحمل اسم الأمير طلال بن العزيز، وقالت إنها تهدي هذه الجائزة لبلدها مصر، ولبطلات مشروعها «حياة جديدة»، الذي انطلق في 2014، ليغير حياة المئات من السجينات الفقيرات «الغارمات» وإلى هذه المسافة بين مكتبها في صحيفة «الأخبار» وسجن النساء بالقناطر الخيرية التي قطعتها مئات المرات وهي تحمل أحلام وآمال وآلام سيدات يحلمن بالحرية والعيش الكريم.

وأضافت أن أهم ما يميز مشروع «حياة جديدة» هو التكامل بين جميع عناصره من التدريب الحربي إلى التأهيل النفسي والتعليم والتوعية والرغبة في تغيير القانون بتأسيس التحالف الوطني لحماية المرأة بالقانون، والذي تقدم بمشروع قانون لمجلس النواب لعدم حبس الغارمات واستبدال العقوبة بالعمل.

وصرح السفير علاء يوسف، المندوب الدائم لمصر بالأمم المتحدة بجينيف، بأن فوز الكاتبة المصرية نوال مصطفى ب جائزة الأمير طلال الدولية ، يعكس أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني لدفع عملية التنمية الشاملة التي تقوم بها الحكومة في السنوات الأخيرة.

وأضاف يوسف، أن كوّن نوال مصطفى هي أول مصرية تفوز بهذه الجائزة منذ تأسيسها هو أمر يدعو للفخر، ويعتبر تتويج كبير لمسيرة عطاء نتابعها جميعاً منذ تأسيس جمعية رعاية أطفال السجينات التي تلعب دور كبير في قضية الغارمات، وفوز مشروع «حياة جديدة» بهذه الجائزة الهامة والعريقة والتي تحمل اسم واحد من أهم رواد العمل الاجتماعي في العالم وهو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود- رحمه الله- رصيد يضاف للكاتبة وللمؤسسة.

وبدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي قصير عن الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، الملقب بأمير الفقراء، وسيرته الذاتية والمبادرات والمؤسسات التي أطلقها طوال حياته الحافلة مثل بنوك الفقراء.

وألقت الملكة صوفيا، ملكة اسبانيا، كلمة قالت فيها :"أحيي ذكرى مؤسس الجائزة الأمير طلال بن عبدالعزيز بدأ دوره في مجال التعاون الدولي كسفير خاص لليونسيف، وكان يمتلك الإرادة اللامتناهية لخلق برنامج الخليج العربي للتنمية، وأهنئ الفائزين الذين قدموا التضحية والنضال لمواصلة عملهم للقضاء على الفقر".

وأشار الأمير عبدالعزيز بن طلال، أن هذا الحفل بما يعنيه من تقدير وتكريم برواد المشاريع المميزة لشمول مفهوم مكافحة الفقر، فهو أس البلاء ومهين لكرامة الإنسان، ولذلك ينبغي لنا التعامل مع هذه الظاهرة برؤية واضحة.

وأضاف أن الجائزة كشفت حصيلة وافرة من قصص النجاح، وأجفند لا تتوقف عند تكريم أصحاب المشاريع فقط، بل بتدعيم التجارب الناجحة وتطوير المشاريع القائمة، وإقامة شراكات أخرى، تعكس الارتباط الوثيق بين الجائزة ومقاصد أهداف التنمية الشاملة.

وقال: "أدعو كل المنظمات المعنية بالتنمية البشرية أن تحذو حذو أجفند في التحفيز على النجاح ونشر ثقافته على أوسع نطاق لتمكين الشرائح الضعيفة من تحسين عيشها، ولتسهم في تطوير مجتمعاتها".


رئيسة جمعية رعاية أطفال السجينات تتسلم جائزة «الأمير طلال الدولية»


رئيسة جمعية رعاية أطفال السجينات تتسلم جائزة «الأمير طلال الدولية»