انطلاق المؤتمر العربي 22 للمسئولين عن مكافحة الإرهاب بمجلس وزراء الداخلية العرب |صور

9-10-2019 | 16:26

المؤتمر العربي 22 للمسئولين عن مكافحة الإرهاب بمجلس وزراء الداخلية العرب

 

أشرف عمران

بدأت جلسات المؤتمر العربي الثاني والعشرين للمسئولين عن مكافحة الإرهاب، المنعقد بتونس، صباح اليوم الأربعاء، بحضور كل من اللواء عبد الله ابن محمد الهويريني رئيس المؤتمر ورؤساء وأعضاء الوفود العربية.


واستهلت الجلسة بكلمة الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث وجه التحية والتقدير لدولة تونس التي تحتضن مقر المجلس بكل كرم وحفاوة، بالإضافة إلى شكر وتقدير لوزراء الداخلية العرب لرعايتهم للأمانة العامة، وحرصهم على تعزيز التعاون الأمني العربي، وممثلي المنظمات العربية والإقليمية والدولية، الشركاء في مكافحة التطرف والإرهاب.

وقال كومان، إن اجتماع اليوم يحمل جدول أعمال ثريًا بالمواضيع المهمة التي تلامس عدة جوانب من المعضلة الإرهابية، فستنظرون في دراسة حول مختلف الجماعات والمنظمات الإرهابية العاملة في المنطقة العربية خاصة تلك المرتبطة بجهات أجنبية، وهي دراسة نأمل أن تعكس صورة شاملة عن هذه المنظمات والجماعات وأن يتم إغناؤها بمعطيات من الدول الأعضاء بحيث تكون الصورة أكثر وضوحا واكتمالا.

وأشار إلى أن المؤتمر سينظر في الروابط القائمة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الإجرام المنظم العابر للحدود، وهو موضوع في غاية الأهمية في ظل المؤشرات المتزايدة حول علاقات التعاون بين هذه الجماعات الإجرامية، موضحا أن هذا الموضوع محور لورشة العمل التي ستنتظم غدا بالتعاون مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي، حول الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة وأمن الحدود: التحديات والأولويات الإقليمية.

وأوضح أن المؤتمر سينظر في خطة نموذجية لتعزيز دور الأسرة في تحقيق الأمن الفكري، تمت إعادة صياغتها في ضوء مرئيات الدول الأعضاء. ومن شأن هذه الخطة أن تعزز جهود الدول العربية في مواجهة الإرهاب، إذ ستوفر إطارا استرشاديا تستهدي به تلك الدول في مواجهة محاولات الاستقطاب التي يتعرض لها النشءُ والشباب من قبل التنظيمات الإرهابية، والتي تشكل الأسرة الحصن الأول لإفشاله.

وسينظر المؤتمر كذلك في جنوح النساء الى التطرف والعوامل التي تدفعهن لتبني الفكر المتطرف. ولا يخفى على أحد أن المرأة بحكم المنزلة التي تتمتع بها في المجتمعات العربية والمعاملة الخاصة التي تحظى بها تشكل أولوية للتجنيد لدى التنظيمات الإرهابية، وذلك لقدرتها على ترويج الفكر المتطرف بفضل إسهامها الكبير في التنشئة الاجتماعية، ونظرا لإمكانية استغلال الاحترام الذي تحظى به لنقل الأسلحة والمتفجرات وتنفيذ الأعمال الإرهابية.


جانب من المؤتمر


جانب من المؤتمر