التشكيلي مصطفى يحيى عن معرضه "سارق الفرح": البهجة في حياتنا منقوصة | صور

9-10-2019 | 17:16

التشكيلي مصطفى يحيى عن معرضه سارق الفرح

 

سماح عبد السلام

"سارق الفرح" ليس عنواناً أدبيًا لقصة للكاتب الراحل خيري شلبي، أو لفيلم المخرج داوود عبدالسيد المستوحى من القصة ذاتها فحسب، ولكنه أيضًا ثيمة المعرض الجديد للدكتور مصطفى يحيى، الذى استضافه جاليرى العاصمة مؤخراً، وضم أكثر من عشرين لوحة متنوعة الأحجام والتقنيات. بألوان ساخنة تتفق مع مضمون الفكرة التى طرحها الفنان.


تكشف لوحات "سارق الفرح" حالة من السرد والحكى وهو ما يعكس أسلوب الفنان مصطفى يحى الذى مكث فترة قرابة العشرين عامًا يعمل فقط بالأبيض والأسود مستخدماً خامة الربيد والجرافيك والتحبير والتى تتيح له التفاصيل الكثيرة. إلا أن الأمر لم يتوقف على مرحلة الأبيض والأسود ولكن هذه الحالة انتقلت معه لخامة الزيت مع حرصه على التلخيص والاختزال فى بعض الأحيان.

حول فكرة معرضه الجديد، قال الدكتور مصطفى يحى لـ"بوابة الأهرام": إن لوحات سارق الفرح تتحدث عن ثيمة الفرح المنقوص أو البهجة غير المكتملة. دائماً هناك من يتربص بالآخر لإفساد حالة السعادة سواء بقصد أو بدون قصد. وهذا موجود فى حياتنا اليومية وحتى فى موروثنا الشعبى.

ويدلل على رأيه قائلاً: "عندما نضحك كثيرًا نجد من يقول اللهم اجعله خير.. بمعنى أنه يتوقع الشر فى وقت السعادة!.

فى كلمة الدكتور شاكر عبد الحميد عن معرض سارق الفرح يرى أن يحيى يحتفى بالإنسان والحياة وتفاصيلها؛ حيث يقدم عالمًا زاخرًا بالرموز والمعانى والدلالات وواقعية السحر. أنه عالم مفعم بالشغف والحب والتوق إلى التواصل والاكتمال من خلال التعبير بالجسد والغزيرة والموسيقى بحد وصف عبد الحميد.

ويستطرد عبد الحميد فى القراءة الفنية لـ"سارق الفرح" ويقول:" إن هذه اللوحات تجسد حالة عارمة فى المتعة والفرح وقد تم التعبير عنها من خلال إشارات الأيدى ونظرات العيون وحركات الجسد الكلية والألوان لظازجة والخطوط الانسيابية والرغبة فى الطيران والتحليق، لكن ثمة حالة من الحيرة والارتباك والشك تؤكدها آلات القمع والعقاب الموجودة فى بعض الأعمال على نحو خفى".


جانب من المعرض


جانب من المعرض


جانب من المعرض

اقرأ ايضا: