بعد 820 عاما على مقتله.. عودة ريتشارد قلب الأسد إلى أوبرا فرساي بفرنسا | صور

8-10-2019 | 12:57

ريتشارد قلب الأسد

 

أحمد عادل

تواصل الأوبرا الملكية بفرساي غرب باريس استعداداتها لإسدال الستار عن أوبرا " ريتشارد قلب الأسد " التي لحنها أندريه جريترى، الملحن المفضل لآخر ملكات فرنسا ماري أنطوانيت في عام 1789م.


ونشرت وكالة (فرانس برس) صورًا لأوبرا فرساي الملكية، تلك الجوهرة المعمارية التي ستحتفل بمرور 250 عامًا على تأسيسها عام 2020.

وخلف الكواليس، وبين مصممي الأزياء ، يتم وضع اللمسات الأخيرة على إنتاج هذه الأوبرا التي تم نسيانها منذ ذلك الماضي البعيد.

أوبرا فرساي ب فرنسا



تجدر الإشارة إلى أن ريتشارد قلب الأسد أو (ريتشارد الأول) قد حكم إنجلترا لعشر سنوات في الفترة من 1189 وحتى مقتله عام 1199م.

تولى ريتشارد الحكم بعد موت أبيه هنري الثاني، وكان ترتيبه الثالث في وراثة العرش الإنجليزي، إلا أن وفاة أخويه خلال حكم أبيهم قد ساعده في ارتقاء العرش.

وقد عُرف ريتشارد قلب الأسد في تاريخنا الإسلامي حين قاد الحملة الصليبية الثالثة برفقة فيليب أغسطس ملك فرنسا ، وفردريك برباروسا إمبراطور ألمانيا إلى الشرق في عهد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي عام 1190م/ 585هـ.

وعلى عكس ما أظهرته السينما ريتشارد في صورة الفارس النبيل، فقد تلطخت يده بدماء المسلمين سيّما عند محاصرته لعكا، حين قتل أكثر من 2700 أسير مسلم، وحقق الانتصار على جيوش المسلمين في عكا وأرسوف وعسقلان، لكن صلاح الدين نجح في امتصاص الصدمة وتصدى بحزم حتى حال دون استردادهم ل بيت المقدس .

وأُجبر ريتشارد على العودة بعد أن دب الخلاف بينه وبين الفرنسيين، وقيام ملكهم بتحريض جون شقيق ريتشارد بالانقلاب عليه وعزله عن عرش إنجلترا ، وهو ما تم بالفعل.

أوبرا فرساي ب فرنسا



وقبل عودته وقع صلح الرملة عام 1192م/ 587هـ مع صلاح الدين، وبموجب هذا الصلح وُقعت هدنة استمرت لثلاثة أعوام يكف فيها الصليبيون عن محاولة استرداد بيت المقدس على أن تظل مدن الساحل التى استولوا عليها بأيديهم، وأن يسمح صلاح الدين بحج الصليبيين إلى بيت المقدس .

وأثناء العودة تحطمت سفينة ريتشارد في قبرص، وانتهى به المطاف بعد تحطم سفينته إلى الأسر على يد دوق النمسا، والذي قام بتسليمه فيما بعد إلى الإمبراطور هنري السادس، والذي طلب فديةً عظيمةً مقابل إطلاق سراحه، فجمعت أمّه الفدية والتي كانت تقدر بثلثي دخل إنجلترا ، وأرسلتها له فتمّ تحريره في عام 1194م.

بعد مصارعات مع ملك فرنسا لاستعادة أراضيه التي كانت قد احتلت أثناء أسره، وفي الخامس والعشرين من مارس عام 1199م، قام أحد الجنود برميه بسهمٍ في كتفه أثناء تجوله في قلعته وتفقده للجنود من دون ارتداء الدرع، وقد قام الطبيب الذي أخرج السهم من جسمه بطريقةٍ خاطئة ممّا أدّى إلى تحوّله إلى غرغرينا والتي أدّت إلى موته في السادس من أبريل بين يدي والدته، وقد طلب الملك قبل وفاته أن يأتوه بقاتله فكان صبيّاً ادّعى أنّ الملك قد قتل أباه وأخاه وأراد الانتقام، وقد سامح ريتشارد قاتله وأمر بإعطائه مائة شلن، فتمّ إطلاق سراح الصبي.

أوبرا فرساي ب فرنسا


أوبرا فرساي ب فرنسا


الملابس الخاصة بالعرض


الملابس الخاصة بالعرض


الملابس الخاصة بالعرض


البروفات الخاصة بالعرض


البروفات الخاصة بالعرض


البروفات الخاصة بالعرض


البروفات الخاصة بالعرض


احد الممثلين