ماجستير بطب أسنان الأزهر تتناول تأثير طريقتين مختلفتين لمعالجة الناب العلوي بالليزر| صور

6-10-2019 | 00:41

جانب من رسالة الماجستير

 

شيماء عبد الهادي

ناقش الباحث عبدالله محمد يحيى، الطالب بقسم التقويم بكلية طب الأسنان بنين جامعة الأزهر بالقاهرة، رسالة الماجستير، في موضوع بعنوان "تأثير طريقتين مختلفتين للمعالجة بالليزر منخفض  المستوى على معدل الإرجاع التقويمي للناب العلوي - دراسة سريرية عشوائية".

وقد أشرف على الرسالة الدكتور أكرم عباس العوضي، أستاذ طب الفم والتشخيص ورئيس جامعة حورس "مشرفا"، الدكتور فاروق أحمد حسين، رئيس قسم التقويم بكلية طب الأسنان بنين الأزهر بالقاهرة "مشرفا ومناقشا"، الدكتور محمد عبدالرحمن شندي، مدرس التقويم بالقسم "مشرفا"، الدكتور أحمد عبدالفتاح رمضان، أستاذ التقويم بكلية طب الأسنان جامعة قناة السويس "مناقشا خارجيا"، الدكتور محمد حلمي صالح، أستاذ مساعد التقويم بكلية طب الأسنان جامعة الأزهر "مناقشا داخليا".

وقد أوضح الباحث، أن طول مدة العلاج النسبية للعلاج بالتقويم الثابت للأسنان تعد من الاعتبارات المهمة للعديد من مرضى تقويم الأسنان، ولذلك أجريت العديد من المحاولات لتسريع حركة الأسنان التقويمية، ومن ثم تقليل مدة العلاج الكلية، مشيرا إلى أن من بين هذه الطرق كان استخدام الليزر منخفض المستوى، والذي تم استخدامه من قبل في مجالات أخرى في طب الأسنان، ولكن كانت نتائجه في تسريع حركة الأسنان التقويمية متضاربة بين العديد من الأبحاث.

وأوضح الباحث، أن الدراسة الحالية هدفت إلى أن الليزر منخفض المستوي وهي جرعة مقدارها 8 جول، وأخرى مقدارها 4 جول، من حيث تأثيرهما على مقدار تسريع الأسنان أثناء مرحلة غلق المسافات الناتجة من الخلع العلاجي للضواحك العلوية الأولى، وقد أجريت هذه الدراسة علي 15 مريضًا تم اختيارهم من العيادات الخارجية بقسم تقويم الأسنان بجامعة الأزهر بنين القاهرة، وتراوحت أعمارهم ما بين 15-25 عامًا.

كما أوضح الباحث، أنه تم جمع البيانات وجدولتها وتحليلها إحصائيًا لمقارنة التغيرات قبل رجوع الأنياب وبعدها لكل طريقة على حدة، لافتا إلى أنه تم التوصل إلى أن كل من الطريقتين من الليزر منخفض المستوى المستخدم في الدراسة الحالية، قد أظهر مقدار متماثل نسبيا في حركة الأسنان التقويمية فيما يتعلق بمعدل إرجاع الناب العلوي في نهاية فترة الدراسة، وصاحب إرجاع الناب العلوي مقدار بسيط من انحناء تاج الناب، والذي كان متشابها نسبيا في كلا الجرعتين من الليزر منخفض المستوى، وأظهرت كلا الجرعتين من الليزر منخفض المستوي، قدرا غير ملحوظ لفقد الإرساء خلال مدة الدراسة.

كما أوضح الباحث، أن نتائج الدراسة أوصت بإجراء المزيد من التجارب السريرية العشوائية بحجم عينة أكبر ونطاق عمر مختلف لتحقق من فعالية كلتا الجرعتين من الليزر منخفض المستوي علي معدل حركة الأسنان التقويمية، وكذلك التحقق في أي اختلاف محتمل بين الجنسين.

ونصحت الدراسة عند استخدام الليزر منخفض المستوي لتسريع حركة الأسنان بتسليط الليزر علي النسيج المخاطي المقابل لجذور الأسنان من الناحية الشدقية فقط، بجانب أن هناك حاجة للمقارنة بين جرعات الطاقة المختلفة والمعايير المختلفة للاستعمال لتحديد الجرعة المثالية البيلوجية المثلى من الليزر منخفض المستوى، وطالبت الدراسة بعمل دراسات لتقييم آثار كل الليزر منخفض المستوي علي حيوية العصب، وذوبان الجذور، وتأثيرات اللثة من أجل سلامة استخدام الليزر منخفض المستوى، والتحقق من الآثار الحيوية التحفيزية الممكنة لكلا الجرعتين لاستعمال الليزر منخفض المستوى على المستويات الجزئية مثل آثارها علي المواد المحفزة للالتهابات والسيتوكينات في السائل اللثوي، مع الأخذ في الاعتبار لكلا التجربتين زيادة عدد زيارات المتابعة للمريض ومدة العلاج وكذلك تكلفة العلاج الإجمالية.


جانب من رسالة الماجستير


جانب من رسالة الماجستير


جانب من رسالة الماجستير


جانب من رسالة الماجستير


جانب من رسالة الماجستير