دراسة بحثية تتناول الطرق العلمية في ترميم المعابد المشيدة بالحجر النوبي بصعيد مصر|صور

5-10-2019 | 22:41

الباحث الدكتور عصام محمد حشمت

 

محمود الدسوقي

تطرقت ورقة بحثية بعنوان "دراسة بيئية لتأثير عوامل التلف على الآثار المشيدة من الحجر الرملي النوبي في أسوان" للدكتور عصام محمد حشمت، لأهمية تطبيق مفهوم الحفاظ الشامل الذي يتناول الأثر في المعابد المشيدة بالحجر الرملي في صعيد مصر مثل معبد فيلة وكومبو بأسوان، ومعبد دندرة بقنا.


وكشفت الدراسة التي ألقيت بالمؤتمر الدولي "بوابة مصر الجنوبية" الذي نظمه مكتب اليونسكو بالقاهرة بالتعاون مع وزارة الآثار بمحافظة أسوان وسفارة إيطاليا بالقاهرة، عن الطرق العديدة التي يمر بها المرممون في الحفاظ علي الأثر المشيدة بالحجر الرملي النوبي والطرق العلمية الحديثة في الترميم.

والحجر الرملي النوبي يغطي مساحة شاسعة من مناطق بالصحاري المصرية، وهو يحتوي علي طبقة الكوراتزيت وطبقات من الطين الأسواني ، وتعد طبقاته الرملية المسامية من أهم الطبقات الحامية للماء الأرضي في صحاري مصر، وقد شيد به المصريون القدماء عدة معابد منها معبد فيلة وكومبو بأسوان، ومعبد دندرة بقنا، ويمتاز الحجر الرملي النوبي بمواجهته لعوامل التعرية.

وألقي البحث الضوء على منهجي الحفاظ على الأثر الذي يتضمن مرحلة التعريف بالأثر، وتحديد القيم الثقافية التي يحتويها "تاريخية – معمارية – جمالية – فنية"، وفي هذه المرحلة يتم التطرق للمراحل التاريخية التي مر بها الأثر والتغيرات التي طرأت عليه، وأعمال الترميم السابقة ، حيث يتم كتابة تقرير عن تاريخ الأثر.

أما المرحلة الثانية كما يوضح عصام حشمت في دراسته فهي مرحلة تشخيص التلف، وتتضمن توثيق وتصنيف مظاهر التلف التي يعاني منها الأثر، ودراسة الخواص المختلفة لمواد البناء المستخدمة وإجراء الفحوص والتحاليل والاختبارات للوصول إلى تقييم للوضع الراهن لحالة الأثر.

وأوضح الدكتور عصام حشمت مدرس الترميم بكلية الآثار بجنوب الوادي أن وضع إجراءات التدخل في الترميم وهي المرحلة الأخيرة من مراحل الترميم تكون طبقا لتقرير الوضع الراهن الذي تم إعداده مسبقا وطبقا لتقرير الفحوص والتحاليل والاختبارات، ويتم في هذه المرحلة تحديد خطوات الترميم والصيانة طبقا لمظاهر التلف الموجودة بالأثر، مع وضع تصور لخطة الصيانة الوقائية لضمان الحفاظ على أعمال الترميم التي تمت من قبل والتي ستتم بعدها.


معبد فيلة


معبد دندرة