تقنية جديدة لإزالة الهالات السوداء وتجاعيد الوجه والبقع الداكنة

3-10-2019 | 12:09

الهالات السوداء

 

زينب عبد الرزاق

يبحث العلماء حول العالم عن أساليب مبتكرة ومستحضرات لمقاومة عوامل الزمن، من أجل الوصول إلى أفضل معدلات الجمال والنضارة، لضمان مظهر شاب وحيوي طوال الوقت.


تقول الدكتورة مي سمير استشارى الأمراض الجلدية بكلية طب جامعة الزقازيق، وعضو الجمعية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية، إن البشرة تتعرض يوميا للعديد من العوامل الخارجية التي تتسبب في تلفها مثل التلوث البيئي، الأتربة، وأشعة الشمس الحارقة، ونقص التغذية الصحية وغيرها الكثير، التي تؤدي إلى بشرة شاحبة، وداكنة.

وتضيف شركات التجميل تقدم مستحضرات متنوعة لتبييض البشرة، ولعلاج التجاعيد لكنها لن تمنح النتائج الأكيدة التي تتمناها كل سيدة.

وتستكمل: مراكز الأبحاث العالمية توصلت إلي تقنيات جديدة وهي "الديرما بن"، والأحدث منها هي "الديرما ستامب "وتعتبر كل منهما طفرة في عالم التجميل، فمع التطور الهائل الذي شهدته مجالات العلاجات التجميلية على مستوى العالم، ظهرت العديد من التقنيات غير الجراحية والمكلفة،التي تساعد على تجديد حيوية البشرة وشد الترهلات بسهولة.

وتقول: هذه التقنية تشبه القلم وتحتوي على مجموعة من الإبر الدقيقة التي تساعد على تجديد حيوية البشرة من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين، حيث يساعد ذلك على تنشيط الدورة الدموية داخل أنسجة البشرة، كما يساعد على شد الجلد المترهل، وإصلاح الخلايا التالفة واستعادة نضارة البشرة.

وتضيف: تقوم الإبر الدقيقة بثقب الطبقة العليا من الجلد في المنطقة المراد علاجها، فتترك تلك الإبر خدوش بسيطة على سطح البشرة سرعان ما تلتئم خلال اليوم التالي، حيث يتم تحريكها بشكل سريع جدا لإحداث ثقوب صغيرة تساعد على تفتيح المسام المسدودة لفترة من الوقت وليس بشكل دائم.

وتتابع: يساعد ذلك على تحفيز عوامل النمو لسرعة إصلاح خلايا البشرة، كذلك يساعد على تحفيز إنتاج ألياف الكولاجين المسئول عن شد الجلد المترهل لتقوم البشرة بالإصلاح الذاتي وإنتاج خلايا جديدة أكثر نضارة وحيوية بصورة طبيعية.

وتعتبر التقنية الجديدة مفيدة للتخلص من آثار التقدم بالعمر على البشرة، وتجديد خلاياها، وتحسين ملمس الجلد، وإزالة التصبغات و البقع الداكنة ، وأيضا تصغير المسام الواسعة، كما يمكن استخدامها في علاج آثار علامات التمدد والخطوط البيضاء في أماكن مختلفة من الجسم كالبطن، ومنطقتي الصدر أو الأرداف.

كما تستخدم أيضا في التخلص من آثار الندبات الناتجة عن حب الشباب، وإزالة آثارها بشكل نهائي من خلال إنتاج أنسجة جديدة بملمس أنعم.

وتنصح استشاري الأمراض الجلدية، بضرورة الاهتمام بالبشرة مع بداية سن الشباب، فبعض السيدات، قد لا تعني العناية بالبشرة بالنسبة لها للحفاظ على نضارتها وشبابها أكثر من غسل الوجه، لكن الحفاظ على البشرة في الحقيقة أكثر من مجرد تنظيفه بالماء وبعض الصابون، فالبشرة السليمة تحتاج أولا إلى غذاء متوازن صحي غني بالفاكهة والخضروات الطازجة والحبوب والبقول، فهذا يوفر لها الكميات المطلوبة من الفيتامينات A,B,C,D,E والمعادن ومضادات الأكسدة.

ولهذا فإن تناول اللحوم والأسماك والزيوت بكميات معتدلة يوفر للبشرة حاجاتها من البروتين والدهون الضرورية لتجديد أنسجتها وحفظ تماسكها وليونتها.

وتؤكد علي ضرورة الاهتمام بشرب الماء، فهذا يعد من أهم أسرار جمال البشرة، فدوره أساسي في ترطيب البشرة وتنقيتها وإزالة السموم منها، فالماء يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يكسب الجلد الليونة والنضارة.


د. مي سمير