نشاط الرئيس السيسي في أسبوع.. 8 اجتماعات متنوعة.. وتأكيدات بوعي المواطن للتحديات.. ومتابعة المشروعات القومية

3-10-2019 | 15:38

الرئيس السيسي

 

وسام عبد العليم

شهد هذا الأسبوع نشاطا مكثفا للرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أجرى على مدار الأسبوع 8 لقاءات مع الحكومة، وقام فى نهاية الأسبوع بافتتاح معرض تراثنا لمنتجات وفنون الحرف اليدوية والتراثية للمحافظات الذي يقام بتنظيم من جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة و متناهية الصغر ".

وجه الرئيس السيسي، خلال تلك الاجتماعات عدة توجيهات للحكومة، مؤكدا خلال الاجتماعات، أن الشعب المصري يعي تماماً حجم التحديات التي يواجهها الوطن.. وإليكم التفاصيل الكاملة لنشاط الرئيس في أسبوع:

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ، السبت الماضى، مع كلٍ من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، وذلك بمشاركة مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني.

ووجه الرئيس بمواصلة تنفيذ الإصلاحات الشاملة لقطاع الأعمال العام ليقوم بدوره لصالح الاقتصاد القومي وجهود التنمية المستدامة على مستوى الجمهورية، وكذلك إعداد قواعد بيانات دقيقة لكافة الأصول التي يمتلكها قطاع الأعمال لتعظيم استثمارها وحسن إدارتها.

كما وجه الرئيس بالاستمرار في خطة النهوض بصناعة الغزل والنسيج لإعادتها إلى سابق عهدها، والتي تأتي في إطار التوجه التنموي الشامل الذي تنتهجه البلاد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، خاصةً وأن صناعة الغزل والنسيج تعد من الصناعات كثيفة العمالة، فضلاً عما تمتلكه مصر من ميزات تنافسية في إنتاج القطن على مستوى العالم في ظل ما يحظى به من جودة وسمعة متميزة في الأسواق الدولية.

كما اجتمع أيضا الرئيس ، السبت الماضى، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

تناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة الجاري تنفيذها على مستوى الجمهورية، وفي مقدمتها المدن الجديدة الجاري تشييدها بصعيد مصر، وكذلك المدن الجديدة بمنطقة الساحل الشمالي، فضلاً عن بعض مشروعات الطرق والمحاور.

ووجه الرئيس باستمرار العمل للانتهاء من مشروعات الإسكان والمرافق وفق الجداول الزمنية المقررة ومعايير الجودة التي تم التعاقد عليها، على أن تكون تلك المشروعات بمثابة تغيير لواقع المواطنين من حيث النواحي المعيشية وأسلوب الحياة، وكذلك لتوفير أحدث الخدمات لهم.

كما اجتمع الرئيس السيسى، الأحد الماضى مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

كما تم خلال الاجتماع استعراض مستجدات عملية تعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي التابعة للأوقاف على مستوى الجمهورية لضمان تحقيق الاستغلال الأمثل لها.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بالتركيز على توفير التدريب الراقي للأئمة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم المعرفية والعلمية، لاسيما في التفاعل مع وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب التوسع في مجال الترجمة والنشر.

كما وجه الرئيس بالاستمرار في تحسين الأوضاع المالية والمعيشية للأئمة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الذاتية لوزارة الأوقاف.

ووجه الرئيس كذلك بمواصلة العمل على تنفيذ استراتيجية وزارة الأوقاف للتصدي للفكر المتطرف والمتشدد، وترسيخ الفهم الصحيح لجوهر الإسلام ومقاصده العليا وروحه السمحة، ونشر الفكر الوسطي الرشيد وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مؤكداً سيادته أن الدين الإسلامي ينبذ كل أنواع التطرف والإرهاب، ويحض على السلام والأمان والبناء، والتعايش السلمي بين البشر.

كما وجه الرئيس بمواصلة تطوير موارد الأوقاف وتحقيق أفضل استفادة من أصولها وممتلكاتها لصالح الشعب، مشدداً على الحفاظ على حق الدولة في هذه الممتلكات وعدم التفريط فيها، بما يضمن زيادة قيمتها والاستثمار الأمثل لها.

اجتمع الرئيس السيسى، الأحد الماضى، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء عاطف مفتاح مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

تناول الاجتماع، متابعة الموقف التنفيذي لمشروع المتحف المصري الكبير، وذلك من ناحية تطورات المراحل الأخيرة لإنشاء المتحف، وتجهيزات استقبال وعرض القطع الأثرية، وكذلك أعمال إنشاء القاعات المتعددة الملحقة بالمتحف، ومنطقة الخدمات التجارية.

وجه الرئيس خلال الاجتماع بالالتزام بالجدول الزمني المقرر لتنفيذ المشروع وافتتاحه، مشدداً على أن تتم إدارته وتشغيله وفقاً للمعايير العالمية المتبعة في هذا المجال، وبحيث يكون المتحف المصري الكبير إضافة قيمة ليس فقط لمصر وإنما للعالم أجمع، في ضوء ما تتمتع به الحضارة المصرية من تفرد ومكانة خاصة باعتبارها أصل الحضارة الإنسانية.

واجتمع الرئيس السيسي، الإثنين الماضى، مع الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتناول الاجتماع متابعة جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وخاصة فيما يتعلق بالموقف التنفيذي لإنشاء عدد من الجامعات الجديدة، الأهلية والحكومية والدولية والتكنولوجية، في مختلف أنحاء الجمهورية.

وجه الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة إنجاز كافة المشروعات القومية الجديدة في مجال التعليم العالي وفقاً للجداول الزمنية المحددة لها، وطبقاً لأعلى المواصفات الفنية، مؤكداً أهمية توافر متطلبات العملية التعليمية شاملة المباني التعليمية، والمعامل البحثية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لممارسة الأنشطة الطلابية المختلفة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للاستثمار في الكوادر البشرية.

اجتمع الرئيس السيسي، الإثنين الماضى، مع كلٍ من الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان.

تناول الاجتماع، متابعة محاور استراتيجية وزارة الصحة والسكان، خاصةً فيما يتعلق بالخطوات التنفيذية الجارية حالياً في محافظة بورسعيد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك خطة الوزارة للنهوض بالتعليم الطبي المهني.

وجه الرئيس بتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على نحو دقيق في كافة الجوانب الفنية، والبشرية، والطبية والمالية لضمان تقديم خدمة ذات جودة عالية، وذلك على نحو يدشن مرحلة جديدة من تقديم الخدمات والرعاية الصحية للمواطنين وفق المعايير الدولية مع ضمان استدامة جودة تلك الخدمات، وذلك في ضوء الأولوية المتقدمة التي يحظى بها قطاع الرعاية الطبية في خطط الدولة وفي إطار استراتيجية بناء الإنسان المصري.

تطرق الاجتماع كذلك إلى استعراض آخر مستجدات مبادرة رئيس الجمهورية لاكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع، حيث تم في هذا الإطار إجراء عدد من التدخلات الجراحية بلغت تكلفتها حتى الآن حوالي 223 مليون جنيه، فضلاً عن متابعة نتائج تطبيق مبادرة السيد الرئيس لدعم "صحة المرأة المصرية" وما تشمله من خدمات صحية مختلفة وتشخيص مبكر للأمراض.

كما تم تناول تطورات مبادرة الرئيس لعلاج مليون مواطن أفريقي من فيروس "سي"، والتي انطلقت مؤخراً من جنوب السودان تحت شعار "تحيا مصر أفريقيا"، حيث تم التنسيق حول سبل نقل الخبرات المصرية في هذا الصدد إلى الأشقاء في جنوب السودان، إلى جانب افتتاح أول عيادة فيروسات كبدية بجوبا وتزويدها بالعقاقير المضادة للفيروس، آخذاً في الاعتبار أن المبادرة ستمتد قريباً إلى عدد آخر من الدول الإفريقية منها تشاد والسودان وإريتريا.

اجتمع الرئيس السيسي، الثلاثاء الماضى، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسامح شكري وزير الخارجية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، واللواء شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية.

تناول الاجتماع عدداً من الموضوعات، في مقدمتها مستجدات الحرب على الإرهاب التي تخوضها مصر، حيث وجه الرئيس بمواصلة بذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية في هذا الإطار، مشدداً على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه ويقف وراءه بكل قوة وحسم، وأن الشعب المصري يعي تماماً حجم التحديات التي يواجهها الوطن، ويقدّر التضحيات التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة فداءً لمصر وشعبها.

تطرق الاجتماع على الصعيد الجنائي إلى جهود استهداف البؤر الإجرامية والمتطرفة وتأكيد استمرارها حتى القضاء عليها، وذلك بفضل العزيمة الراسخة لرجال القوات المسلحة والشرطة التي تمكنهم من الدفاع عن الوطن وأمنه على أكمل وجه.

كما وجه الرئيس ، بمواصلة قيام الأجهزة المعنية بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق لمحاربة الغلاء والتعامل بحزم مع الممارسات الاحتكارية وتشديد المحاسبة والمساءلة لكل من يثبت سعيه للتلاعب بالأسواق والتأثير عليها، بما يضمن الحفاظ على استقرارها وضمان توافر جميع السلع والمواد التموينية بأسعار مناسبة، وذلك بهدف التخفيف من أعباء المواطنين، ولاسيما محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً.

اجتمع الرئيس السيسي، الثلاثاء الماضى، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء ياسر كمال أبو مندور مدير إدارة النظم والمعلومات للقوات المسلحة.


وتناول الاجتماع، متابعة الموقف التنفيذي لأبرز المشروعات القومية الجارية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي مقدمتها انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وميكنة الوزارات والجهات الحكومية في إطار التحول الرقمي للدولة المصرية، إلى جانب إعداد استراتيجية الذكاء الاصطناعي والذي يعد أحد الصناعات العالمية الهامة التي تتعامل مع مختلف مجالات الحياة.


ووجه الرئيس ، في هذا الصدد باستخدام أحدث التقنيات المعلوماتية والمعايير الرقمية العالمية لتنفيذ مشروعات وخطط الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لما لذلك من مساهمة مباشرة في جهود الدولة للتحول الرقمي.


كما وجه الرئيس بالعمل على الاستثمار في الكوادر البشرية وتوفير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات اللازمة في كافة روافد تكنولوجيا المعلومات الحديثة، خاصةً في مجال الأمن السيبراني وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تنفيذ خطط الدولة لإنشاء منظومة حكومية متطورة توفر أفضل الخدمات للمواطنين بأسلوب عصري وحديث.


ووجه الرئيس ، أيضاً بتوفير أحدث الخدمات للمواطنين في إطار المنظومة الرقمية المزمع إنشاؤها بأسلوب بسيط وميسر، مع ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم لتعدد منافذ تقديم الخدمات الرقمية بما يلائم مختلف أطياف المواطنين ويتناسب مع التنوع الجغرافي في مصر، بالإضافة إلى تسخير التطبيقات الرقمية الحديثة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للدولة.


واختتم الرئيس السيسي نشاطه الأسبوع أمس الأربعاء بافتتاح معرض تراثنا لمنتجات وفنون الحرف اليدوية والتراثية للمحافظات والذي يقام بتنظيم من جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة و متناهية الصغر ".


التقي الرئيس أثناء تفقده المعرض بمعظم العارضين وأصحاب المشروعات من مختلف المحافظات، حيث شجعهم علي التوسع وزيادة الإنتاج لتوفير فرص عمل جديدة ولنقل خبراتهم الفنية والصناعية لصغار الحرفيين ورفع قدراتهم التصنيعية لتلائم احتياجات السوق الداخلية والخارجية لتحقيق أعلي عائد ممكن لهم ولتكون من أهم دعائم التنمية التي تخدم الاقتصاد الوطني.

الأكثر قراءة

[x]