كوريا الشمالية تؤكد إطلاقها صاروخا باليستيا من غواصة قبالة ساحلها الشرقي

3-10-2019 | 07:29

كوريا الشمالية

 

رويترز

ذكرت كوريا الشمالية اليوم الخميس، أنها نجحت في إطلاق نوع جديد من الصواريخ الباليستية من غواصة لاحتواء التهديدات الخارجية وتعزيز الدفاع عن النفس، وذلك قبيل محادثات نووية جديدة مع الولايات المتحدة.


وقال محللون، إن عملية الإطلاق التي تمت يوم الأربعاء، هي أكثر تجارب كوريا الشمالية استفزازا منذ أن استأنفت الحوار مع الولايات المتحدة في 2018. وأضافوا أن بيونجيانج تسعى من خلالها للتذكير بقدرات أسلحتها التي تطورها بنشاط، ومنها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج أون بعث بتهانيه الحارة" لمن نفذوا عملية الإطلاق الناجحة لذلك النوع الجديد من الصواريخ الباليستية، والذي يسمى بوكوكسونج- 3، موضحة أن كيم لم يشهد الإطلاق مثلما فعل في اختبار منظومات أسلحة جديدة.

وذكرت الوكالة الكورية أن الصاروخ الجديد "أطلق في وضع رأسي" في المياه قبالة مدينة وونسان في شرق كوريا الشمالية .

وأضافت "يكتسب الاختبار الناجح لذلك النوع الجديد من الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، أهمية كبيرة لأنه يؤذن بمرحلة جديدة في احتواء تهديد القوى الخارجية ل كوريا الشمالية ويزيد من تعزيز قوتها العسكرية للدفاع عن النفس".

وذكرت أن الاختبار "ليس له تأثير سلبي على أمن الدول المجاورة"، لكن لم تذكر تفاصيل أخرى عن الإطلاق.

وأظهرت صور نشرتها صحيفة رودونج سينمون الرسمية في كوريا الشمالية ، صاروخا مطليا بالأبيض والأسود يظهر من المياه، ثم يشتعل الصاروخ المعزز لإطلاقه في السماء.

ودعت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية كوريا الشمالية "للكف عن الاستفزازات" والالتزام بالمفاوضات النووية.

وأبدت كوريا الجنوبية قلقها، وأدان شينزو آبي رئيس وزراء اليابان إطلاق الصاروخ، قائلا إن ذلك يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وترفض كوريا الشمالية قرارات الأمم المتحدة التي تحظر عليها استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية وتقول إنها تنتهك حقها في الدفاع عن النفس.

وتعثرت المحادثات الرامية لتفكيك برنامجي الأسلحة النووية والصاروخية ل كوريا الشمالية منذ انتهاء الاجتماع الثاني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في فيتنام في فبراير دون اتفاق.

وقال جيش كوريا الجنوبية أمس الأربعاء، إنه رصد إطلاق صاروخ قطع مسافة 450 كيلومترا ووصل لارتفاع 910 كيلومترات. ومن المرجح أن يكون صاروخ بوكوكسونج مثل الصواريخ الباليستية التي سبق وأن أطلقتها بيونجيانج من غواصات، وهو صاروخ خاضع للتطوير.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي جيونج كيونج-دو للجنة برلمانية، إن الصاروخ بوكوكسونج، ويعني النجم القطبي باللغة الكورية، يبلغ مداه نحو 1300 كيلومتر وإن مسار الصاروخ ربما يكون قد عُدل لخفض المسافة التي يقطعها.

ونقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية عن مسئول أمريكي قوله إن الصاروخ انطلق من منصة تحت الماء، وهو ما فعلته كوريا الشمالية من قبل في مرحلة مبكرة من تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية عام 2015. وكانت كوريا الشمالية تطور تكنولوجيا الصواريخ الباليستية قبل أن تعلق تجارب الصواريخ بعيدة المدى والتجارب النووية، وتبدأ المحادثات مع الولايات المتحدة التي قادت إلى أول قمة بين كيم وترامب في سنغافورة في يونيو 2018.

[x]