بروتوكول تعاون بين مدينة زويل وجمعية المستثمرين

2-10-2019 | 15:45

مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا

 

محمود سعد

وقعت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا برتوكول تعاون مع جمعية المستثمرين بمدينة السادس من أكتوبر، والتي تضم عدداً كبيرًا من رجال الأعمال والمستثمرين ورجال الصناعة لمدة 3 سنوات، بمقر مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا الكائن في مدينة السادس من أكتوبر بمنطقة حدائق أكتوبر.


وتأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم التعليم من خلال ربط التعليم الجامعي بالصناعة، وذلك عن طريق التدريب العملي للطلاب، توفير فرص للتدريب الصيفي للطلاب بمصانع مدينة السادس من أكتوبر مع عمل مشروع تخرج في نهاية التدريب، نقل الخبرات العملية للطلاب.

كما أنه من المقرر أن يتم ربط مشروعات التخرج بمشاكل واحتياجات المصانع الفعلية، وقيام المتخصصين من أساتذة جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة زويل علي تحليل وإيجاد حلول للمشكلات التي قد تعاني منها الشركات الصناعية.

وأعرب الدكتور شريف صدقي، الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، عن سعادته بالتعاون مع جميعه مستثمري 6 أكتوبر في إطار ربط التعليم بالصناعة، والعمل على حل المشكلات التي تواجه الصناعة، حيث تهدف مدينة زويل، إلى مواكبة كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي، والعمل على إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه مصر في الصناعة لوضع مصر في المكانة التي تستحقها بين مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن هذه التعاون يهدف إلى ربط البحث العلمي وكل ما تم التوصل إليه من ابتكارات علمية جديدة وتسخيرها لخدمة مصر والاقتصاد القومي، وأن هذا هو الدور الحقيقي التي تسعي مدينة زويل لتحقيقه؛ حيث قامت بتخصيص إدارة كاملة هدفها أن تقوم بدراسة المشكلات في عدد من المجالات والعمل على إيجاد حلول لها.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد خميس رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري مدينة ٦ أكتوبر، بدور مدينة زويل ومستوى خريجيها بعد أن شاهد والحضور حجم إنجاز المدينة وتميز خريجيها وباحثيها، لافتًا إلى مدى أهمية هذا التعاون في هذا التوقيت؛ حيث أصبح على مصر ضرورة دعم البحث العلمي وكافة الطلاب الذين يسهمون في مسيرة مصر العلمية لتحتل مستوى متقدم في العلم والصناعة عالميا من خلال ربط التعليم بالصناعة وبالبحث العلمي، والاستفادة من التطور الهائل الذي وصل إليه العالم في شتي المجالات، وأن أبناء مصر يبذلون قصاري جهودهم من أجل إعلاء اسم مصر والعمل على وضعها في مقدمة الأمم القائمة على التعليم والبحث العلمي فهو الأمل الذي سوف يقود مصر إلى الأمام.