مكافحة التدخين بالعيادات المتنقلة

2-10-2019 | 11:59

 

فى خطوة جديدة لمكافحة انتشار التدخين بين الشباب، قررت وزارة الصحة إطلاق عيادات لهذا الغرض فى الجامعات، والمتاجر الكبرى ومراكز الشباب بالمحافظات، وسوف تعمل هذه العيادات على محورين مهمين: الأول علاجى من خلال الفحص والكشف الطبى، ووضع البروتوكول العلاجى المناسب للإقلاع التام عن التدخين، والثانى متعلق بالتوعية بمخاطر التدخين والمشكلات الصحية التى يتسبب فيها، وقد كشفت الأبحاث التى أجريت حول الصحة النفسية، وسوء استعمال المواد المخدرة بين طلبة المدارس الثانوية أن معدلات التدخين بينهم 10 فى المائة، ونصفهم يدخن الشيشة، ونتوقف فى هذه القضية عند الملاحظات الآتية:


ـ ضرورة وجود فرق عالية المستوى للتعامل مع المدخنين، واتخاذ خطوات فعالة ومقنعة لكى يقلعوا عنه، وأن يكون ذلك وفق جداول منتظمة، بحيث لا تتم هذه المسألة بشكل عشوائى.

ـ نشر عيادات متنقلة فى جميع أماكن التجمعات، والحرص على أن تكون بأعلى معايير الجودة، وتتضمن أطباء وأخصائيين نفسيين، وأجهزة متقدمة.

ـ من الأمور المهمة الواجب الانتباه إليها أن التدخين عند الأطفال يبدأ قبل الولادة، بسبب الآباء والأمهات المدخنين، وهو ما يؤثر على الأطفال عند ولادتهم بمشاكل صحية مثل: ضعف نمو الطفل، تشوهات فى تكوين الجنين، صعوبات التعلم مثل: فرط الحركة والنشاط الزائد، مشاكل الجهاز التنفسى، التهابات وحساسية الصدر، متلازمة الموت المفاجئ للأطفال.

ـ إن الجلوس فى "قعدة شيشة" لمدة ساعة يعادل تدخين 100 سيجارة، وهناك مخاطر أخرى تتمثل فى حجر المعسل؛ فإضافة الفواكه والجلسرين إليه يزيد من أضرار التدخين، ومن هذا المنطلق فإنه من الخطر اصطحاب الأهل أطفالهم إلى المقاهى والكافيهات؛ لأن استنشاق دخان السجائر والشيشة يؤثر على صحتهم بشكل سلبى.

ـ إن كثيرين من الأطفال يدخنون السيجارة الإلكترونية باعتبارها نوعا من "الوجاهة الاجتماعية"، وأنها ليست مضرة مثل السجائر العادية، وهو أمر خاطئ.

ـ تأكيد أهمية تطبيق وتفعيل القوانين التى تحمى الأطفال من مخاطر التدخين، ومنها القانون رقم 85 لسنة 2002 الذى يمنع بيع "التبغ" لمن هم أقل من 18 عاماً، وكذلك قانون حماية الطفل الذى يمنع تدخين الأطفال.

ـ إن هذه القضية تتطلب تكاتف الجميع من أجل صحة أفضل للجميع.

مقالات اخري للكاتب

انزل واطمن" على صحتك

تأتى الصحة فى مقدمة أولويات الدولة، ومن هنا كان التأمين الصحى الشامل ضرورة قصوى، وفى إطار الدعم الصحى لجميع المواطنين حتى اكتمال "المنظومة الجديدة" بدأ

عام دراسي جديد بلا متاعب

فرضت وزارة التربية والتعليم، إجراءات صارمة على المدارس مع انطلاق العام الدراسى الجديد، وألزمت المدرسين والطلاب بارتداء الكمامات والتباعد بينهم، وتبقى مسألة التعليم نفسها التى يجب أن تراعى الظروف الجديدة فى ظل استمرار جائحة "كورونا"، ونرصد فى هذه القضية الملاحظات الآتية:

الجامعات والتعليم عن بعد

ترفع الجامعات شعار "التعليم الهجين هو الحل" فى مواجهة فيروس كورونا مع بدء العام الدراسى الجديد، وسوف تطلق وزارة التعليم العالي والبحث العلمى المنصة التعليمية

منظومة الطرق الجديدة

تعد قضية الطرق من أهم القضايا التي ينبغي الاهتمام بها، وخصوصًا الطرق الواصلة بين المدن السياحية؛ حيث تعتبر عنصرًا فعالًا فى منظومة السياحة، ونتوقف فى هذه القضية عند النقاط الآتية:

قانون جديد للمسنين

تعد قضية كبار السن من أهم القضايا التى يجب أن تحظى باهتمام الحكومة.. صحيح أن السنوات الأخيرة تشهد اهتماما متزايدا بالمسنين، ولكن بات مهما إصدار قانون خاص

حديث الولاية التعليمية

في مثل هذه الأيام من كل عام، ومع قرب بدء الدراسة، يثار الحديث عن "الولاية التعليمية" بين الأزواج المنفصلين؛ حيث يتنازعون مسئولية أبنائهم التعليمية، ويحاول كل طرف إيجاد المبررات التى تكفل أن يكون الأبناء تحت ولايته.

القانون الذي طال انتظار تنفيذه

من أبرز القضايا التى تشغل الرأي العام، قضية تداول الطيور الحية، فبرغم مرور أحد عشر عاما على صدور القانون رقم 70 لسنة 2009 فإنه لم يطبق حتى الآن، وصار ضروريًا

إجراءات استباقية لابد منها

من الخطوات الاستباقية التى راعتها الحكومة هذا العام، الخطوة المتعلقة بالسيول، إذ تتابع الأجهزة المعنية جاهزية إجراءات مواجهة السيول وارتفاع مناسيب المياه

وقفة مع الجرائم الإلكترونية

أصبحت الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تحتاج إلى المواجهة والحسم لكيلا يتفشى خطرها، ومن هنا صار ضروريًا تفعيل قانون مكافحة "جرائم تقنية المعلومات" بعد صدور لائحته التنفيذية، خصوصًا مع بدء مرحلة التحول الرقمي.

المبادرات الرئاسية الصحية

تعد المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة من أبرز الخطوات التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال الصحية للمواطنين، وتوفير العلاج اللازم لهم، علاوة على خطة التأمين الصحى الشامل على مستوى الجمهورية، والتى تسير بخطى متسارعة، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:-

الكمامات المغشوشة!

بمرور الوقت ومع استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا تنتشر فى الأسواق كمامات مجهولة المصدر، وقد يتسبب استخدامها فى انتشار الأمراض، ولابد من التوعية بشأنها، وهناك اختبارات من الممكن أن يقوم بها المستهلك على نوعية الكمامة التى يشتريها، ومنها اختبار المياه والشمعة

مادة إعلانية

[x]