بعد ترشحه لجائزة الملتقى.. شريف صالح: الجوائز لا تصنع كاتبا لكنها تشجعه

1-10-2019 | 18:10

الكاتب شريف صالح

 

أميرة دكروري

أعرب الكاتب شريف صالح ، عن سعادته لترشح جموعته القصصية " مدن تأكل نفسها مع المفاتيح والأبواب" للقائمة الطويلة لجائزة الملتقي للقصة القصيرة العربية.

وقال صالح في تصريحات لـ"بوابة الأهرام": "سعيد جدا بالترشح للجائزة لعدة أسباب، أولها أن الجائزة تعد الأهم للقصة القصيرة بالعالم العربي، وثانيا لأنها تصدر عن الكويت التي أعيش فيها لأكثر من 16 عاما، ولها معزة كبيرة بقلبي"

وقد أعلنت جائزة "الملتقى للقصة القصيرة العربية"، صباح اليوم، القائمة الطويلة لدورتها الرابعة للعام 2018/ 2019، التي فتحت أبوابها للفترة من الأول من يناير حتى الحادي والثلاثين من مارس 2019، وتلقت لهذه الدورة (209) مجموعات قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم.

وصل إلى القائمة الطويلة 10 مجموعات قصصية هي: "احتراق الرغيف" لوفاء الحربي من السعودية عن دار ميلاد للنشر، و"الأرض المشتعلة" لسحر ياسين ملص من الأردن عن دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، و"الساعة الأخيرة" سفيان رجب من تونس عن دار ميارة للنشر، و"الطلبية C345" لشيخة حسين حليوى من فلسطين عن منشورات المتوسط، و"سواد" سعد هادي من العراق عن دار نينوى، و"صدفة جارية" لنجوى بن شتوان من ليبيا عن دار رياض الريس، و"صرخة مونش" لمحمود الرحبي من عُمان عن الآن ناشرون وموزعون، و"قميص تكويه امرأتان" لأحمد الدريني من مصر عن دار الشروق، و"كذلك" لبرهان المفتي من العراق عن منشورات نصوص في المتنبي، و" مدن تأكل نفسها " ل شريف صالح من مصر عن دار بتانة.

وأضاف صالح: "ترشح للجائزة ووصل لقوائمها الطويلة والقصيرة عدد كبيرة من الأصدقاء والكُتاب المفضلين لدي مثل أنيس الرافعي ولؤي حمزة، ومن مصر كان هناك أعزاء مثل منصورة عز الدين ووجدي الكومي وعزة رشاد، فمصر كانت حاضرة في القائمة طوال الدورات الثلاثة السابقة، لكن للأسف لم يكن لها حظ في التتويج، فأتمنى أن يكون لي هذا الشرف في الدورة الرابعة، ويكون هذا الفوز تتويجا لمسيرة أخلصت فيها للكتابة وللقصة القصيرة".

وأكد صاحب "مثلث العشق" أن الترشح أضاف إلى سعادته بالترشح للقائمة القصيرة، خلال الفترة الماضية بالشارقة، لجائزة شومان لأدب الطفل والناشئة عن روايته "سرقة مخ أذكى رجل في العالم" من بين 400 رواية عربية وصلت للقائمة القصيرة.

قال صالح إن الجوائز لا تصنع كاتبا، لكنها بالتأكيد تشجعه وتؤكد له أنه علي المسار الصحيح، وأن اجتهاده له نوع من المردود سواء عند القراء أو المحكمين والقائمين علي الجوائز.

تتناول المجموعة القصصية، " مدن تأكل نفسها "، فكرة قيام المدن وانهيارها، وإشكالية ازدواجية الحياة بين القرية والمدينة وتأثير الحروب، كما تشتبك المجموعة مع السياسة بشكل مباشر.

وتتكون من 11 قصة هى مملكة الضحك، مسمط الشيخ مسعد فتة، بلد أم الولي، العيش في الأغاني، عيد جميع المخلصين، ابنة بيكاديللي، عقارب في بيت الله، الضبع الماركيزي، إنقاذ تاكيمة الحبيبة، مؤتمر المؤتمرات، ما رواه ابن المقفع، واستغرقت من كاتبها حوالي 3 سنوات.

والمجموعة هي السابعة لصالح بعد ست مجموعات قصصية هى إصبع يمشي وحده، مثلث العشق، شخص صالح للقتل، بيضة على الشاطئ، شق الثعبان، دفتر الأحلام ومسرحية رقصة الديك، وروايتان هما حارس الفيسبوك عن الدار المصرية اللبنانية، ورواية للناشئة بعنوان سوشانا والحذاء الطائر، عن دار شجرة.

وقد حصد شريف صالح علي عدد من الجوائز، منها جائزة الشارقة للإبداع العربي عن مسرحية "رقصة الديك" عام 2010، جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة "مثلث العشق" عام 2011، جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ" عام 2011.