عبق الدخان الأزرق

1-10-2019 | 19:40

 

من خصائص الشياطين أنها تحاول أن تغوي وتضلل بني البشر دائمًا، بالأكاذيب تارة، وبالأوهام تارة، وتغير جلدها وتنوع أساليبها تارة أخرى؛ حتى يستجيب لهم بني البشر ويقعوا في الخطيئة والمعصية.

وهذا ما نراه الآن من جماعة الإخوان الشيطانية وأذرعها ومن تديرهم في الخفاء؛ ومن أمثال ذلك العميل والخائن لوطنه وأهله المدعو "محمد علي" الهارب في إسبانيا؛ الذي حاول بكل السبل - من الاتهامات الباطلة والأكاذيب الخادعة - توجيه سهامه المسمومة والحاقدة تجاه القيادة السياسية، والجيش والشرطة؛ للنيل من سمعتهم؛ بهدف دفع طوائف الشعب المصري للقيام بثورة تخريبية، مثلما حدث خلال عام 2011.

وبالرغم من قيام الآلة الإعلامية القذرة لقنوات الإخوان وقناة "الخنزيرة" القطرية، و شبكات التواصل الاجتماعي من الترويج لحظة بلحظة ويوميًا، وعلى مدار 24 ساعة لأباطيل وإفك هذا الكاذب.

لكن - والحمد الله - كان معظم وغالبية الشعب المصري لم تؤثر فيهم هذه الافتراءات التي أطلق فحيحها هذا الثعبان الهارب؛ بغرض زعزعة ثقة الشعب في القيادة المصرية، وكان كله ثقة في قيادته وجيشه، أنهما حماة الوطن، ودرع وسيف تجاه كل خائن وعميل، ورفضوا الاستجابة لكل محاولات هذا الجبان والنزول في الشوارع، وكان ذلك لطمة كبرى، وبصقة من أفواه الشعب المصري في وجه الإخوان، وهذا العميل الخائن، والمعارضة الهدامة والدول المتآمرة.

والآن يحاول هذا الخسيس والممثل الخائب أن يعاود الكرة مرة أخرى، ولكن بتغيير جلده؛ من خلال إطلاق اتهامات في اتجاه آخر، محاولًا التغرير بالناس لعل وعسى أن يستجيبوا لخرافاته وهلاوسه، التي يقولها كل مرة، بعد احتسائه ما يغضب الله من محرمات في المواخير التي يرتادها، وجلوسه وسط الحسناوات، وفي عبق الدخان الأزرق الذي يتنفسه.

ولكن أيضًا الحمد لله فكما لم يصدقه الناس في المرة الأولى، إلا جماعة الشيطان التي تؤازره لتحقيق مصالحها، أيضًا لم يصدقه الناس في دعواته الحالية، ولن يصدقوه في أي دعوات مستقبلية، وسوف يكون كارتًا محروقًا عند من يستخدمونه، ويستغلونه لمحاولة خراب مصر، وسوف نرى قدرة الله فيه قريبًا، وذلك جزاء لمن يحاول النيل من بلد الكنانة وأهلها.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

الصبر يبدأ عندما ينتهي

الحياة كما يقولون دار ابتلاءات ومحن واختبارات ولا ينجو أي إنسان على وجه البسيطة من أي من هذه المحن؛ لأنها دار ممر لا دار مستقر، وعلينا جميعًا أن نعلم ونتذكر

وهم في وهم

على مدار الشهرين الماضي والحالي، وكل المسئولين في المحليات والمحافظين يؤكدون في كل وسائل الإعلام أنهم استعدوا أشد الاستعداد لاستقبال موسم الشتاء، وأنه

كلهم قتلوا "محمود"!

الحادث الإجرامي البشع الذي حدث في محافظة المنوفية وهو قتل الطالب "محمود" على يد طالب آخر يدعى "راجح"، واهتزت له مصر واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي تطالب

رحمة بالأحوال المدنية والمدنيين

تبذل الحكومة جهودًا مشكورة للاتجاه نحو التحول الرقمي، وهو تقديم كافة الخدمات للمواطنين عن طريق المراكز التكنولوجية، ومنها الخدمات الصحية والشهر العقاري والتموين والشرطة وجميع وحدات المرور والسجل التجاري.. وغيرها من كافة الجهات التي تقدم خدماتها للمواطنين.

مافيا تبرعات المدارس

مع بدء العام الدراسي، وقبيل دخول المدارس هناك مافيا تبرعات المدارس؛ وهم غالبية مديري المدارس الحكومية والخاصة، الذين يجبرون أولياء الأمور على التبرع إجباريًا؛

مرة واحدة لا تكفي

معارض "أهلا بالمدارس" التي نظمتها وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الغرف التجارية، وأيضًا معارض "كلنا واحد" التي أقامتها وزارة