بعد إزالة التمثال المشوه.. كيف تحولت رأس نفرتيتي من القبح إلى الجمال؟

28-9-2019 | 17:11

رأس نفرتيتي

 

محمود الدسوقي

قال الدكتور جمال صدقي ، الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة في جامعة المنيا، إن نحت تمثال رأس نفرتيتي امتد لمدة شهرين كاملين بعد الاتفاق الذي تم بين محافظة المنيا والجامعة لإقامة تمثال رأس نفرتيتي بمدخل مدينة سمالوط بعد إزالة التمثال المشوه.


كان التمثال الذي أقيم بمدخل مدينة سمالوط بالمنيا من خلال الوحدات المحلية أثار سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره كثيرون تشويهًا، خاصة أن الملكة نفرتيتي هي رمز الجمال بالنسبة للمصريين والعالم أجمع.

وحول التمثال الجديد الذي كُلف بنحته قال "صدقي" في تصريحات خاصة لــ"بوابة الأهرام "، أن "التمثال الجديد جاذب ويعكس جمال الملكة نفرتيتي الجميلة، والتمثال منذ إقامته ووضعه في الحديقة يقبل عليه المواطنون ولا يشوهونه ويحافظون عليه، بل تحول التمثال لديهم كخلفية الصور التذكارية التي يلتقطونها لأنفسهم كذكري يضعونها علي وسائل التواصل الاجتماعي".

وتم نحت تمثال نفرتيتي - وهو شعار محافظة المنيا - بخامة الجبس وبنسب هندسية حددت مساحته وقاعدته، بالإضافة لمواد أخرى تقاوم عوامل التعرية والمناخ.

وأضاف صدقي أنه تمت إقامة تمثال آخر للشهداء في محافظة المنيا بالاتفاق مع الجامعة التي تضم أهم فنانين النحت في مصر والعالم العربي.

وأشاد أستاذ مساعد النحت بجامعة المنيا بفكرة إقامة عرض للمستنسخات الأثرية من إنتاج وحدة إنتاج النماذج الأثرية بوزارة الآثار المصرية، بمدينة سان بطرسبرج الروسية، نهاية العام الحالي تحوي تمثال الملكة نفرتيتي وزوجها الملك إخناتون مؤكداً أن هذه الفكرة تؤصل لدور الفن الحقيقي بين الدول.