استعدادات مسلسل "الفتوة".. ياسر جلال: عمل ممتع.. وحسين المنباوي: هناك صعوبة ومتعة في هذا المشروع |صور

26-9-2019 | 23:30

الفنان ياسر جلال خلال تقديم عمل الفتوة

 

بدأ الفنان ياسر جلال استعدادته بالتحضير لمشروع مسلسله الجديد "الفتوة" والذي يخوض به دراما الموسم الرمضاني المقبل مستكملًا به نجاحه مع كلًا من السيناريست هاني سرحان والمخرج حسين المنباوي بعد أن قدموا معًا في رمضان الأخير مسلسل "لمس أكتاف".


وخلال الاحتفال بتدشين مسلسل "الفتوة" الذي تنتجه شركة "سينرجي" تحدث الفنان ياسر جلال عن العمل الذي أكد من خلاله سعادته بتكرار التعاون مع فريق العمل من المؤلف والمخرج، منوهًا أن التفاعل بينه وبينهم خلال مشروعهم "لمس أكتاف" جعلهم يفكرون في مشروع آخر يجمعهم سويًا لاحقًا حتى وإن كانوا لم يكن لهم تواجد على الخريطة الرمضانية أم لا.

جانب من الاستعدادات


وتحدث جلال في تصريحات صحفية خلال احتفاله بمسلسله الجديد "الفتوة" عن طبيعة العمل والذي أكد أنه لا يحمل كل وثائقي أو تاريخي منوهًا أن العمل أبعاده إجتماعية، وقال: معظم الأعمال التي قدمت عن الفتوات شديدة القتامة ولكن على العكس هنا في مسلسلنا فالسيناريت هاني سرحان يقدم ما يشبه الحدوتة مثل "كان يا ماكان" حول طبيعة العلاقات الإجتماعية بين الجيران وبعضها وبين العائلة وشكل العمل في هذه المرحلة والذي كان يتحدد بالمقايضة، فنحن نتعامل في الجو العام للعمل لأن قضيتنا ممتعة على الصعيد الرومانسي والاجتماعي بخلاف ما يتخلل من مشاهد أكشن وعلاقات إنسانية.

جانب من الاستعدادات


واستكمل جلال: من سيشاهد العمل سيشعر أنه ليس غريبًا عن الحارة فالمخاوف بين الماضي والحاضر فقط هو إيقاع الحياة الآن والذي يحمل قدرًا كبيرًا من السرعة لكن الثوابت والعادات والتقاليد ومساعدة الغير لا تزال موجودة حتى الآن، والحقيقة أن طرح شخصية "الفتوة" هنا يختلف تمامًا عما قدم من قبل من قبل أي فنان والذين يعتبرون مرجعية لنا أيضًا وأتمنى ان أصل لما وصلوا إليه من مكانة عند الجمهور عندما قدموا هذه الأدوار.

وأشار الفنان، إلى تحفظه على تصنيف أعماله في خانة الأكشن مؤكدًا أنه يمكن إعتبار "الأكشن" جزء من العمل وليس أساسًا فيه، وقال: هناك مشاهد أكشن في مسلسل "ظل الرئيس" إلا أننا بالأساس كنّا نناقش قضية فساد معينة بخلاف كونه عمل يحتوي على مشاهد ميلودراما وأكشن، أما مسلسل "رحيم" فكان إجتماعي عن قضية غسيل أموال وكذلك "لمس اكتاف" كان موضوعه بالأساس إجتماعي رغم أن بطله مصارع، فأنا حريص على تقديم هذا المزيج في العمل، وأتمنى أن تراني الناس في دورًا كوميديًا أو رعب.

أما السيناريست هاني سرحان، فأكد في تصريحاته الصحفية أنهم كان لديهم أفكار كثيرة للعمل عليها إلا أنهم أتفقوا على هذه الفكرة التي وجدوا فيها جميعًا متعة وقراء في الأحداث من خلال العودة للمليشيات وتناول عالم الفتوات قبل أكثر من مائة عام، فهناك ما يقرب من عشر إلى خمسة عشر عامًا لم تعرض في الدراما التلفزيونية "١٨٧٠" قبل فترة بناء مصر الحديثة أبان الخديوي اسماعيل وإنشاء نقاط الشرطة ومراكز البوليس وبناء وسط البلد حيث كانت الأحياء تدار بالفتوة الذي يمثل "عمدة" في هذه المرحلة يدخل في التجارة والزواج والعلاقات الإجتماعية.

وأشار سرحان، إلى أنه يكتب الآن في الحلقات الأولى، وأنه يحضر لهذا المشروع منذ فترة تقارب العامين وأنه كان يريد العودة لهذا الزمن والحديث عن شكل العلاقات بين البشر فيه وطبيعة الحياة وقتها.

أما المخرج حسين المنباوي فأكد أنهم يقدمون عالم معين يحمل صراعات بين البشر في العلاقات الإجتماعية لا يقصدون من خلاله ما يحدث في مصر ولكن صراعات الأشخاص مع بعضهم البعض، مشيرًا إلى أنهم لم يستطيعوا تحميل العمل مضمونًا سياسيًّا أو أكثر من ذلك لأننا سنشتت الناس وتركيزهم أكثر من ذلك.

وأكد المنباوي أن هناك صعوبة ومتعة كبيرة لا يمكن إنكارها في هذا المشروع بمعنى أنه من أجله لابد من العودة للماضي وفتح الكتب ومشاهدة شكل الملابس مثلاً وغيرها من التفاصيل وبالتالي سيخرج من العمل مستفيد كثيرًا وأضاف: هناك مثلاً اعتماد على الخرافة كثيرًا في هذا الزمن مما يفتح لنا كثير من الخطوط الدرامية وهو ما يعتبر تحدي كبير، وبرغم أن هناك أعمال كثيرة في التسعينات اتخذت منهجها من الحرافيش ل نجيب محفوظ إلارأن ما يسعدني هنا أننا لم نقترب من هذه المنطقة مما يجعلنا مختلفين.

وأشار المنباوي إلى أن المسلسل سيشمل نوعين من أماكن التصوير الأول وهو الآثار مثل القلعة وبيوت الأزهر والسلحدار والسحيمي بخلاف بناءنا لحي كامل من أول شهر أكتوبر للتصوير به أيضًا.

وبسؤال "بوابة الأهرام" للمخرج حسين المنباوي، حول ضرورة التنويع في عمله بين عام وآخر ما بين دراما أكشن أو إنسانية أو يعود فيها للماضي كما في مشروعه الجديد، قال: هذا أمر مهم جدًا فالتنويع بالنسبة لي كمخرج أسهل من الفنان لأنني أكون بحاجة لتقديم عمل مختلف وهو ما يجعلنا طوال الوقت نجتهد حتى نخرج المختلف والمميز بعكس الفنان يكون لديه تحدٍ في كونه يحتاج للحفاظ على اللون الذي أحبه فيه الجمهور وفي نفس الوقت مطالب بالتغيير.