كرسي صندوق النقد الدولي يبتسم للنساء.. جورجيفا تخلف لاجارد في قيادة صندوق النقد وتتعهد بمحاربة الفقر

26-9-2019 | 15:35

كريستالينا جورجيفا

 

صبحي أبو شادي

وافق الصندوق أمس، على تعيين   البلغارية كريستالينا جورجيفا   لتتولى رئاسة الصندوق النقد الدولي  خلفا للفرنسية كريستين لاجارد . جورجيفا من مواليد 1953، وتبلغ من العمر66 عاما، وبهذا الاختيار  تصبح أول امرأة من الدول الصاعدة تتولى رئاسة الصندوق النقد الدولي .

وتبدأ جورجيفا ممارسة مهام منصبها الجديد اعتبارا من أول أكتوبر المقبل ولمدة 5 سنوات، وشغلت منصب مدير في البنك الدولي.

يراود الأمل كريستالينا لتضمن استقرار النظام النقدي الدولي من خلال رئاستها للصندوق ومقره في واشنطن.

أصبحت كريستالينا أول مدير للصندوق يأتي من دولة ذات اقتصاد ناشئ منذ تأسيسه في عام 1944.

وشغلت منصب الرئيس التنفيذي للبنك الدولي منذ يناير 2017 كانت الرئيس المؤقت لمجموعة البنك الدولي في الفترة ما بين الأول من فبراير إلى الثامن من إبريل 2019.

وُلِدت كريستالينا في صوفيا ببلغاريا عام 1953، وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد والماجستير في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع من جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا، حيث عَمِلت أستاذا مساعدا بين عامي 1977 و1991.

تتمتع جورجيفا بخبرة عميقة في التنمية والتمويل على المستوى الدولي، ولها أكثر من 100 مؤلف عن موضوعات تتعلق بسياسات البيئة والسياسات الاقتصادية من بينها كتاب دراسي عن الاقتصاد الجزئي.

وتعهدت جورجيفا حين كانت الرئيسة المؤقتة لمجموعة البنك الدولي بقيادة جهود مجموعة البنك الدولي بإنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء في أنحاء العالم.

وساعدت في صياغة جدول أعمال الاتحاد الأوروبي عام 2010، في البداية كمفوض لشئون التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات.

وكانت جورجيفا تشرف على ملف ميزانية الاتحاد الأوروبي التي يبلغ حجمها 161 مليار يورو (175 مليار دولار) و33 ألف موظف في مختلف مؤسسات الاتحاد في أنحاء العالم، وضاعفت التمويل المتاح لأزمة اللاجئين في أوروبا إلى ثلاثة أمثاله.

قبل انضمامها إلى المفوضية الأوروبية، عملت جورجيفا بالبنك الدولي ابتداء من عام 1993 كخبير اقتصادي لشئون البيئة، وفي النهاية مديرًا للبيئة والتنمية الاجتماعية بمكتب منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ ثم مديرًا مسئولًا عن الإستراتيجيات والسياسات البيئية الإقراض.

في عام 2004، شغلت جورجيفا منصب مدير مكتب البنك الدولي في الاتحاد الروسي ومقرها موسكو، وفي الفترة من 2007 إلى 2008، كانت جورجيفا تشغل منصب مدير التنمية المستدامة، حيث كانت مسئولة عن السياسات وعمليات الإقراض في مجالات البنية التحتية والتنمية الحضرية والزراعة والبيئة والتنمية الاجتماعية، ومن ذلك تقديم المساندة للبلدان الهشة والمتأثِّرة بالصراعات.

وعملت نائبا لرئيس البنك الدولي، ولعبت في أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008، دورا رئيسيا في إصلاح النظام الإداري للبنك الدولي وما صاحبه من زيادة في رأس المال.

وقبلت جورجيفا التحدى قائلة، "إنها مسئولية عظيمة أن أقود صندوق النقد الدولي، في وقت يواصل فيه النمو الاقتصاد العالمي معدلاته المحبطة مع استمرار التوترات التجارية وارتفاع معدلات الدين العام إلى مستويات تاريخية".

وأضافت أنها تسعى من خلال الصندوق لمساعدة الدول في تقليل المخاطر إلى أدنى درجة ممكنة، والاستعداد لمواجهة أي انهيارات" مع دعم الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.

ونشأت جورجيفا في بلغاريا تحت الحكم الشيوعي، سياسية من يمين الوسط وحققت سمعة دولية أثناء عملها في البنك الدولي، وكانت رئيسا تنفيديا له، ثم حصلت على إجازة من منصبها أثناء عملية ترشحها لرئاسة الصندوق.

وعملت أيضا في المفوضية الأوروبية، وكان لها دور بارزا في المساواة بين الجنسين، والحملة العالمية لمكافحة تغير المناخ.

مادة إعلانية