بعد 30 عاما.. سكان شرق ألمانيا غير سعداء لانهيار جدار برلين

26-9-2019 | 09:33

جدار برلين

 

رويترز

أظهر تقرير حكومي أن معظم الألمان في الشرق الشيوعي سابقا يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية بعد مرور نحو ثلاثة عقود على انهيار جدار برلين ، رغم أنهم يلحقون اقتصاديا بالأقاليم الغربية.


وبينما تستعد ألمانيا لعام من الاحتفالات لإحياء ذكرى تدمير الجدار، الذي كان أقوى رمز للحرب الباردة، في نوفمبر 1989 ووحدة ألمانيا بعد ذلك بعام، تساعد نتائج التقرير في تفسير زيادة دعم اليمين المتطرف بين الناخبين الشرقيين.

وقال كريستيان هيرته مفوض الحكومة لشئون شرق ألمانيا "مؤشرات عديدة تظهر أننا أحرزنا الكثير من التقدم في التقريب بين الظروف المعيشية بالشرق والغرب منذ 1990".

وبحلول عام 2018 زادت قوة اقتصاد شرق ألمانيا إلى 75 في المئة من قوته في غرب ألمانيا، وذلك ارتفاعا من 43 في المئة في عام 1990. ومستوى التوظيف مرتفع في الشرق وتبلغ الأجور 84 في المئة من الأجور في الغرب.

ونقل تقرير (حالة الوحدة الألمانية) السنوي أيضا عن مسح أجرته الحكومة في الآونة الأخيرة أن 57 في المئة من سكان شرق ألمانيا يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية .

ويرى 38 في المئة فقط ممن سئلوا في الشرق أن إعادة الوحدة تكللت بالنجاح، بينهم 20 في المئة فقط تقل أعمارهم عن 40 عاما.

وذكر التقرير أن "عدم الرضا انعكس على نتائج الانتخابات في الشرق والغرب خلال السنوات القليلة الماضية والتي أظهرت اختلافات كبيرة".

وعزا هيرته، الذي أقر بأن عملية التقريب لم تكتمل بعد، الأمر إلى تراجع عدد السكان إذ غادر مليونا شخص، معظمهم شبان ونساء، المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية ودخل إليها عدد قليل من الشركات العالمية الكبيرة.

وينبذ الناخبون في الشرق الحزبين التقليديين، وهما المحافظون الذين تنتمي إليهم المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الاشتراكي شريكها في الائتلاف الحاكم، ويدعمون حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف وحزب اليسار المتطرف.

مادة إعلانية

[x]