[x]

اقتصاد

"غرفة الشرقية" تطالب بسرعة إنجاز طريق "سفاجا ـ داكار" لفتح أسواق إفريقيا التصديرية

25-9-2019 | 16:04

غرفة الشرقية التجارية

سلمى الوردجي

أعدت الغرفة التجارية بمحافظة الشرقية، برئاسة أسامة سلطان، دراسة علمية حول مقترح إنشاء طريق "سفاجا - دانجامينا – داكار"، وطالبت الغرفة بسرعة انجاز الطريق لكونه سيمثل نقطة مفصلية في تاريخ الدول التي سيقطعها هذا الطريق والدول المجاورة.


وأكدت الغرفة، في دراستها أن مصر ستكون من أكثر الدول المستفيدة من وراء إنشاء هذا الطريق، ليس فقط من خلال فتح أسواق تصديرية بتلك الدول، ولكن أيضًا من خلال استيراد السلع الزراعية الأولية، والأخشاب، والمواد الخام التعدينية، التي تجود في تلك البلاد الإفريقية، وتعظيم الاستثمارات المتبادلة بينهم، علاوة على ما سوف يوفره إنشاء هذا الطريق من سهولة التنقل، وبالتالي إحداث تقارب على مستوى الحكومات والأفراد، وتبادل الثقافات، كما يتيح التقارب الاجتماعي للتعرف على احتياجات ورغبات سكان تلك الدول على نحو صحيح.

ولفتت إلى أنه تأتي أهمية هذا البحث لكونه يرصد الآثار الإيجابية المتوقع جنيها فور إنشاء هذا الطريق، ليس فقط للدول التي سوف يخترقها وإنما لدول أخرى حدودية معها، علاوة على دول الخليج العربي وبالأخص السعودية، استغلالًا للخط المالحي بين ميناءي سفاجا بمصر وضبا بالسعودية، وكذلك الكوبري المتوقع إنشاؤه بمنطقة شرم الشيخ مستقبلًا، وبالتالي سيصبح الطريق البري مفتوحًا لدخول كافة دول قارة آسيا، بما يمثل فائدة عظيمة لتلك الدول بربطها بمنابع البترول بدول الخليج العربي، ومن زاوية بالبحرين الأحمر، وميناء الإسكندرية، وبالتالي يصبح المحيط الأطلنطيوالبحر المتوسط مرتبطين معًا بريًا.

وأشارت إلى أنه تأتي أهمية هذا البحث في حثه على تفعيل فكرة تحويل مصر إلى مركز لوجيستي للتصنيع، خاصة أن الطرق عمومًا والطرق البرية على وجه الخصوص، لها أهمية كبرى لما تحققه من تبادل للمنافع، وتحقيق التواصل داخل الدولة، وبينها وبين الدول الأخرى.

فالدول ذات الدخل المرتفع نسبيًا دول الشمال الإفريقي، ودولة جنوب إفريقيا تتمتع بمستوى جودة طرق مرتفع نسبيًا، بينما نجد دول الغرب الإفريقي لديها مستوى جودة متوسط، فيما تقبع دول الشرق في أسفل القائمة، وتكاد تنعدم تلك الطرق في بعض مناطق الوسط الإفريقي خصوصا في غابات وأحراش منابع النيل، ومنابع نهر الكونغو حتى مصبه.

وأوضحت الدراسة أن إنشاء طريق بري يربط بين ساحل البحر الأحمر "شمال شرق إفريقيا" مع ساحل المحيط الأطلنطي "غرب إفريقيا"، يمثل أهمية كبرى، حيث يمكن لأكثر من 25 دولة الاستفادة من هذا الطريق وتفرعاته مثل "مصر- السودان - تشاد - إفريقيا الوسطي - الكاميرون - الجابون - الكونغو الديمقراطية ـ غينيا الاستوائية - الكونغو برازافيل - نيجيريا - النيجر- مالي - موريتانيا - بنين - بوركينا فاسو -توجو- غانا - كوت ديفوار- ليبيريا -سيراليون - غينيا - جامبيا - غينيا بيساو- السنغال- بالإضافة للدول ذات الحدود المشتركة معها".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة