"مستقبل وطن": خطاب الرئيس السيسي بالأمم المتحدة أعطي العالم دروسًا في الإنسانية

24-9-2019 | 19:51

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

 

أحمد سعيد

قال المهندس أشرف رشاد الشريف، رئيس حزب مستقبل وطن، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74، أعطت العالم دورسًا في الإنسانية، والحرص على الالتزام بآليات الحوار للتوصل لحلول لكافة الأزمات والعوائق التي تواجه المجتمعات.


وأضاف رشاد، فى تصريحات له اليوم، أن خطاب الرئيس السيسي جاء شاملًا ومعبرًا عن تطلعات وآمال شعوب المنطقتين العربية والإفريقية، ويعد بمثابة ميثاق عمل واضح للمجتمعات الدولية يصبوا نحو الإعلاء من قيم السلم والأمن الدوليين، بجانب كونه رسالة سلام تنحي البشرية الصراعات والحروب لتنقلهم نحو مجتمعات تعلوا فيها القيم وتنتشر فيها التنمية.

وأوضح رئيس مستقبل وطن، أن الرئيس السيسي كان حازمًا وحاسمًا كعادته بمطالبته المجتمعات الدولية بالإضطلاع بدورها في حل الأزمات العالقة والعمل على تفعيل الشرعية الدولية حفاظًا على مقدرات الشعوب العربية وحقوقها التاريخية، ووقف التدخلات الخارجية في صناعة مستقبل دول المنطقة والتي قد تكون سببًا وعامًا رئيسيًا في تأجيج الصراع.

وأشار إلى أن الرئيس لم يتحدث على منبر الأمم المتحدة بلسان مصر فقط، ولكنه تحدث بلسان العروبة، وبعمق مصر الإفريقي الممتد عبر التاريخ، بجانب كونه رئيسًا للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن السيسي نجح بحنكته في تغيير مسار المنطقة وحولها من منطقة صراعات لمنطقة أكثر استقرارًا غلبت عليها تعزيز التعاون المشترك بين الشركاء، والإيمان بوحدة المصير.

وأضاف رشاد، أن الرئيس السيسي نجح في خطابه بإظهار مصر بصورتها الحضارية، وحجم التغير السياسي، والاستقرار الاقتصادي، الذي أصبحت عليه الآن، بجانب إبراز صورة مصر السلام والتسامح التي تؤمن بحق شعوب الدول في حياة كريمة وتطلعهم لحياة أفضل؛ وفي الوقت نفسه ترفض رفضًا قاطعًا المساس بحقوقها التاريخية، وهو ما اتضح من خلال حديث الرئيس عن قضية سد النهضة.

واختتم رشاد تصريحاته:"في الوقت الذي تسعى فيه جماعة الإخوان الإرهابية وفلولها في الداخل والخارج للنيل من استقرار مصر وتشويه حجم الإنجازات؛ نجد زعيم الأمة يرسم المستقبل لشعوب البشرية جمعاء، رافعًا اسم مصر خفاقًا، ومغيرًا بدبلوماسيته وحنكته خريطة القوى السياسية الكبرى في العالم، ليجعل من مصر لاعبًا فاعلًا في وضع السياسيات الدولية".

مادة إعلانية