خبراء : نجاح مصر اقتصاديا أربك حسابات "أهل الشر".. والشائعات هدفها ضرب الاستقرار والتنمية

24-9-2019 | 15:47

مشروع بركة غليون

 

إيمان محمد عباس

في الوقت الذي تشهد فيه الدولة المصرية نهضة كبرى في مختلف المجالات ونجاحات غير مسبوقة في الملف الاقتصادي، تأتى حملات  أهل الشر في نشر الشائعات لمحاولة الوقيعة بين الشعب وقيادته السياسية، ومحاولة إثناء مصر عن الاستمرار في استكمال مسيرة البناء والتي بدأ المواطنون في جني ثمارها.

" بوابة الأهرام " ترصد آراء الخبراء في كيفية التصدي للشائعات والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.

أكد اللواء دكتور أشرف السعيد، رئيس شبكة معلومات وزارة الداخلية الأسبق، والمحاضر بأكاديمية الشرطة، أن الشائعات سلاح قوي يستخدم في الحروب ما بين الدول، كمحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، وأن الغرض منها هدم الأوطان بديلاً عن استخدام الجيوش النظامية والحروب التقليدية.

وأوضح اللواء دكتور أشرف السعيد، لـ"بوابة الأهرام" أن الحروب الآن لم تعد تقليدية فآخر حرب نظامية تقليدية كانت في العراق، أما الآن فتم اللجوء لأساليب أخرى من الحروب وهي حروب الجيل الرابع والخامس وصلت إلى حروب الجيل التاسع، مضيفًا أن محاولات إحداث الفرقة والوقيعة بين الشعب المصري وقيادته السياسية فشلت بسبب الترابط والثقة المتبادلة بين الشعب المصري وقيادته السياسية.

وطالب اللواء  دكتور أشرف السعيد،  بموقف حاسم  مع الدول المعادية والتي تأوى منظمات الإرهاب  وتتخذ منها منصات لضرب الإستقرار فى مصر من خلال تصدير الإرهاب والأفكار المتطرفة وعلى رأسها تركيا التي تحتضن عددا كبيرا من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية.

وفي سياق متصل، أكد الخبير القانوني نجيب ميلاد، لـ"بوابة الأهرام" أن هناك ارتباط وثيق بين الشعب المصري وقيادته السياسية ولا يمكن زعزعة هذه الثقة خاصة في ظل ما تشهده مصر من نهضة شاملة على جميع المستويات، مضيفًا أن تشدق بعض المنظمات الدولية بملف حقوق الإنسان في مصر هدفه الإساءة الدولية وتضليل الرأي العام العالمي.

وأضاف نجيب ميلاد، أن مصر من أولى الدول التي تراعي حقوق الإنسان، وأن ملف حقوق الإنسان يعد أحد الاختصاصات الداخلية لكل دولة وفقًا لطبيعة المرحلة التي تمر بها والتحديات التي تواجهها، ومن غير المقبول أن تتدخل أي جهات أو منظمات خارجية لتضليل الرأي العام والحديث على غير الحقيقة ونشر الشائعات والأكاذيب.

وأشار نجيب ميلاد، إلى أن كثيرا من المنظمات الدولية كانت تعمل وفق معايير مهنية، لكنها مؤخرًا ابتعدت عن المهنية وتحولت إلى الصبغة السياسية وافتقدت المهنية والشفافية في العديد من تقاريرها وبياناتها، وبدأت في التركيز على أوضاع معينة في الدول العربية والإسلامية، وباتت أهداف هذه المنظمات مرتبطة بأجندات دولية تستخدم هذه التقارير للتدخل في شئون الدول العربية تحت مظلة حماية حقوق الإنسان.

وأوضح نجيب ميلاد، أن هذه المنظمات تعتمد فى تقاريرها على الشائعات التي يتم نشرها وتداولها بشكل ممنهج على مواقع التواصل الاجتماعي، لإيجاد زرعية للتدخل في شئون البلاد الداخلية، وبناءً على ذلك تم إصدار القانون رقم ١٧٥ لسنة ٢٠١٨ في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات الذي يتضمن عددًا من العقوبات تبعًا لتفاصيل الجريمة، وتتراوح العقوبة ما بين السجن من ٣ أشهر وحتى ٥ سنوات، وغرامة تبدأ بـ ١٠ آلاف جنيه وتصل حتى ٢٠ مليون جنيه.

وأكد نجيب ميلاد، أن الرئيس السيسي حذر خلال المؤتمر الثامن للشباب من نشر وتداول الشائعات نظرًا لما تمثله من خطورة على المجتمع، كما تبذل الأجهزة الأمنية جهود مضاعفة في تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، للتصدي لمحاولات الإضرار بالأمن العام وتكدير الأمن والسلم المجتمعي.

من جانبه حذر الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام بجامعة السويس ورئيس جمعية حماية المشاهدين، من الانسياق وراء الشائعات، مضيفًا أن الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار خاصة بعد ما حققته مصر من نجاحات على المستوى الأمني الاقتصادي.

وشدد رئيس جمعية حماية المشاهدين، لـ"بوابة الأهرام" على ضرورة توفير البيانات والمعلومات من قبل الجهات المعنية والمختصة، وتفويت الفرصة على الجهات والمنظمات المشبوهة في بث معلومات مغلوطة هدفها إحباط الشعب المصري.

وأضاف الدكتور حسن علي، أن الدولة المصرية حققت نجاحات ملموسة من خلال إحداث نهضة شاملة في مختلف القطاعات، سواء في مجال البنية التحتية وملف الصحة والإسكان الاجتماعي والتأمين الصحي الشامل


د. حسن علي


نجيب ميلاد


اللواء دكتور أشرف السعيد، رئيس شبكة معلومات وزارة الداخلية الأسبق

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة