منصة الجونة تناقش جماليات تصميم الصوت في السينما

23-9-2019 | 17:54

مهرجان الجونة السينمائي

 

الجونة - مي عبدالله

في اليوم الثالث ل منصة الجونة للأعمال السنيمائية التي تنعقد على هامش مهرجان الجونة السنيمائي، عرض رسول بوكاتي مصمم الصوت للأفلام والحائز علي جائزة أوسكار لأفضل ميكساج عن خلط أصوات عن فيلم "المليونير المتشرد"، في محاضرته الأولى أهمية تصميم الصوت المصاحب للأعمال الفنية، وقال إن السينما هي مساحة مفتوحة صامتة من خيال المخرج والمؤلف وصناع الدراما، وإن عنصر الصوت فقط هو من يملك إحياء هذه المساحة، فهو وحده الذي يملك تعريف المشاهد ماهية الصور التي يراها، إما صيفًا أو شتاءً، زحامًا أو فضاءً.


وقال بوكاتى إن الخلط بين الصوت والصورة هو فقط ما يمنح المشاهد القدرة علي الإحساس فكل صوت يستثير إحساس ما في المشاهد غير الآخر، بل ويعتبر لحظة فاصلة يمكنها أن تفصل بين شعورين متضادين في لحظة واحدة.

وأضاف بوكاتي أن في بعض اللحظات التي تبدو فيها الصورة مقيدة بمشهد محدد بسبب تحجيم الصورة للخيال، يأتي الصوت ليضيف خيال من نوع اخر، ولذلك فأنا أطلق عليه فن "اللاوعي"، لان تركيبة الصوت في النهاية تتكون من 5 مكونات أساسية هي صوت الحوار الدائر، وصوت الاداء التمثيلي وهو عنصر غير مكتوب في السيناريو، وصوت المحيط العام وذلك يجري علي حسب مايجري في المشهد نفسه، والموسيقي التصويرية، والأغنيات المصاحبة في الفيلم.. فالصوت ببساطة هو فن الدمج بين كل هذه المكونات لتستخرج من بينها إحساسا آخر، وهذا هو فن الصوت أو "فن اللاوعي".

وتحدث بوكاتي عن تجربته في فيلم "المليونير المتشرد"، وكيف نجح هذا العمل وسط منافسة شرسة بين أفلام تم إنتاجها بميزانيات مليونية، في الوقت الذي تكلف فيه انتاج "المليونير المتشرد" فقط نحو 20 مليون دولار.

ووصف تجربته مع صناعة الصوت بأنها تجربة فريدة من نوعها خاصة أنه استطاع الدمج بين كل هذه الأصوات بتكنولوجيا مجسمة تستطيع أن تمنح المشاهد تجربة مختلفة حيث باستطاعة كل عنصر من هذه العناصر أن يخرج بمفرده ثم يجتمع مرة أخري ليلتقي مرة أخرى ليكون التركيبة كاملة.

مادة إعلانية

[x]