الإعدام شنقا لسائق تعدى على ابنته جنسيا وحملت منه سفاحا بالفيوم

22-9-2019 | 16:15

الإعدام - أرشيفية

 

الفيوم-ميلاد يوسف:

عاقبت محكمة جنايات الفيوم ، اليوم الأحد، "ك.أ.ع" (52 سنة-سائق) من مركز سنورس، بالإعدام شنقا مع إلزامه بالمصاريف، لإدانته بمواقعة ابنته "ف.ك" البالغة "18 سنة"، بغير رضاها مع تهديدها بالسلاح، ومعاشرتها معاشرة الأزواج، وحملها سفاحا منه.


ترجع وقائع الدعوى، المقيدة برقم 4834 لسنة 2019م جنايات سنورس، ورقم 132 لسنة 2018م كلي الفيوم ، إلى مارس 2018م، عندما توجهت "ف.ك.أ" (18 سنة-طالبة بالصف الثالث التجاري)، مقيمة بإحدى قرى مركز سنورس، إلى مركز شرطة سنورس، وتقديم بلاغ ضد والدها بالتعدي عليها جنسيا وحملها سفاحا منه، وأنها في شهرها الرابع.

وأكدت المجني عليها، في بلاغها، أنها تقيم بمسكن أسرتها مع أشقائها، وأنه حدثت خلافات بين والدها وبين والدتها، فطردها من المنزل منذ 6 أشهر، وأن والدها استغل عدم وجود والدتها، وأثناء وجودها بالغرفة بمفردها ليلا، اصطحبها إلى غرفته، وتعدى عليها جنسيا.

واعترفت أمام الشرطة، أن والدها يتعدى عليها جنسيا منذ 4 أشهر، وأنها أخبرت والدتها وأعمامها ولم يفعلوا شيئا، ومنذ شهرين ذهبت للكشف عند إحدى الطبيبات، ووجدت أنها حامل في الشهر الرابع، فقررت تقديم بلاغ ضد والدها.

وأوضحت المجني عليها، أن والدها كان يتعدى عليها جنسيا على مدار الأربعة أشهر، وأنها كانت تخاف منه لأنه كان يتعدى عليها بالضرب، وسبق أن حررت له محضرا بالضرب وتنازلت عنه، وأنه كان يتعدى عليها جنسيا يوميا، في أوقات الصباح أو الليل، وكان آخر مرة لذلك ليلة تحرير المحضر.

وأوضحت والدة المجني عليها، وزوجة المتهم، "ر.إ.ع" (38 سنة-ربة منزل)، في محضر الشرطة، أن ابنتها اشتكت لها من تعدِ والدها جنسيا عليها، وطلبت منها الذهاب والشكوى لأعمامها للتصرف معه، ولم يفعلوا شيئا، ولكنها فوجئت بأنها تخبرها بحملها منه، فقررتا تحرير محضر ضده، وأنه سبق له التعدي عليها جنسيا منذ سنة، ومنعته وقتها.

كشفت تحقيقات النيابة، أن المتهم تعدى جنسيا على ابنته عدة مرات، بغير رضاها على مدار 4 أشهر، وأنه عاشرها معاشرة الأزواج، وتبين من توقيع الكشف الطبي عليها، أن غشاء بكارتها مطاط يسمح بإيلاج دون تمزق.

وأفاد تقرير الإدارة المركزية للمعامل الطبية بقطاع الطب الشرعي بوزارة العدل، أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من دماء الطفل المولود، وجد أنها اشتركت مناصفة في جميع المواقع الوراثية التي تم الكشف عنها مع البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من دماء المتهم، وابنته المجني عليها، وأن الطفل المولود ابنهما.

أكدت تحريات المباحث، ما ورد بأقوال المجني عليها ووالدتها، وأحيل إلى محكمة جنايات الفيوم ، التي تداولت الدعوى في عدة جلسات، حتى أصدرت حكمها السابق، برئاسة المستشار محمد إيهاب، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين تامر رشاد، نائب للرئيس، وحسين علي حسن، مستشارا، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني، وشعبان عجمي.

الأكثر قراءة