"الكهرباء": تنفيذ مشروع الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميجاوات باستثمارات 2.7 مليار دولار

22-9-2019 | 15:07

وزارة الكهرباء

 

محمد الإشعابي

أكدت وزارة الكهرباء عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والصين من قديم الأزل والتعاون المشترك المثمر والبناء على كافة المحاور الاقتصادية والسياسية، لافتًة إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة قد شهد نقلة نوعية متميزة، لافتًة إلى أن مشروع الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميجاوات بإستثمارات تبلغ حوالي 2,7 مليار دولار الجاري تنفيذه في عتاقة بالتعاون مع شركة ساينو هايدرو الصينية ، وذلك ضمن خطة القطاع لإقامة مشروعات من هذا النوع.


جاء ذلك خلال استقبال وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة Bai Zhongquan رئيس مجموعة XD الصينية لبحث ودعم وتعزيز التعاون بين مصر والصين ، بحضور عدد من قيادات الجانبين.

ولفتت الوزارة إلى التعاون المثمر بين قطاع الكهرباء المصري وعدد من الشركات الصينية، مشيراً إلى التعاون القائم مع شركة State Grid والتي تعد من أكبر مشغلي ومنفذي الشبكات الكهربائية في العالم وبمشاركة بعض الشركات المصرية في الأعمال المدنية وأعمال التركيبات لهذه المشروعات، كما تم الاستفادة من نقل التكنولوجيا التي تستخدمها الشركات الصينية في أعمال التركيبات وشد الموصلات علي الأبراج والتي تعتبر من أحدث التكنولوجيا في العالم في هذا المجال.

وأشادت "الكهرباء" بمصنع محطات محولات الجهد العالي XD- EGEMAC ، والذي يعد هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لإنتاج مهمات محطات محولات القوى حتى جهد 500 كيلوفولت بالإضافة إلى مهمات الـ GIS جهود 500/220/66 والمهمات الأخرى لمحطات محولات مثل المكثفات ومانعات الصواعق، مقدمة الشكر للشريك الصينى (شركة XD الصينية) على نجاح هذه التجربة، متمنياً أن يكون هذا المصنع امتداداً للتعاون المثمر والمتميز بين البلدين فى جميع المجالات.

وأشارت الوزارة إلى البرنامج الطموح الذي تتبناه وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة من أجل دعم التصنيع المحلى لمهمات القوى الكهربائية وتقديم كافة الخدمات المطلوبة محليا، حيث يعمل قطاع الكهرباء على توطين التكنولوجيا وزيادة نسبة المشاركة المحلية في التصميم والتصنيع لمحطات القوى الكهربية.

وأبدت وزارة الكهرباء ترحيبها بزيادة حجم التعاون مع الشركات الصينية في مشروعات الطاقة المتجددة التي تعد مصدراً من مصادر بدائل الطاقة وخاصة طاقة الرياح والشمس، مشيرة إلى الاهتمام الذي توليه مصر لتبني مبدأ التعاون مع الدول الإفريقية كهدف إستراتيجي وذلك من خلال توسيع وتعزيز نطاق التعاون بين تلك الدول ، وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال الدور الريادي لمصر في المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة الـAREI منذ إعلانها في باريس 2015 بواسطة رئيس الجمهورية حتى أن تم استضافة مصر للاجتماع الوزاري الأول للمبادرة في يناير الماضي، وأيضاً في ظل تولي مصر لرئاسة للاتحاد الإفريقي لعام 2019،مشيراً إلى الخطة طويلة المدى حتى 2030والتى تستهدف إضافة 300 جيجاوات من الطاقات المتجددة على مستوى دول القارة ، وشاركت مصر بنسبة تصل إلى 18 % فى الأعمال القائمة والتى أسفرت عن الانتهاء مما يقرب من 10 جيجاوات منها ،

وأكدت الوزارة الخبرات المتميزة التي يمتلكها الشركات المصرية حيث نجحت فى المشاركة فى سد روفيجي، موضحاً أن القيادة السياسية المصرية تهتم بشكل كبير بهذا السد الذي يعد من أكبر السدود لإنتاج الطاقة الكهرومائية على نهر روفيجي في شرق إفريقيا حيث تبلغ قدرته 2100 ميجاوات، وسوف يؤدى إلى إحداث نقلة اقتصادية لدولة تنزانيا ومن المتوقع أن يتم تصدير فائض الطاقة الكهربائية المولدة من سد روفيجي إلى باقي دول شرق إفريقيا، وهذا ما يؤكد على استمرار التعاون القائم بين مصر وكافة الدول الإفريقية، مشيرًة إلى أن مصر تلتزم دوما بالوقوف جنبا إلى جنب مع البلدان الإفريقية الشقيقة، وسيسهم سد روفيجي كمصدر للطاقة النظيفة والمتجددة بنصيب كبير فى تفعيل مبادرات الطاقة المتجددة في إفريقيا ودعم المجهودات المبذولة لمجابهة التغيرات المناخية.