واثقون برغم أنف المغيبين

19-9-2019 | 21:45

 

تساءل كثيرون كيف يثق شعب بأكمله في شخص لهذه الدرجة؟ فمنذ ثورة ٣٠ يونيو المجيدة وحتى الآن، وبرغم كل المحاولات الفاشلة ل جماعة الإخوان الإرهابية وأعوانهم في زعزعة هذه الثقة، فإن ثقة المصريين في الرئيس عبدالفتاح السيسي في تزايد مستمر بعد

كل إنجاز واقعي، تسببت في حالة من الهياج وعدم الاتزان لكثير من الفاشلين والحاقدين والغوغائيين.

لم تأت هذه الثقة ولم تتزايد مع مرور الوقت بالمصادفة؛ ولكنها نابعة من وعي شعب ناضج أقسم على أنه لن يتهاون مع من حاول ويحاول إسقاط دولتهم بعد إنقاذها من عصابة الإخوان الإرهابية وأعوانهم؛ فرفع المصريون شعارهم أمام أعين المتربصين "واثقون برغم أنف المغيبين"

فيا من تريد نزع ثقة المصريين برئيسهم وجيشهم، اصنع لنفسك قبرًا قبل أن تتكلم معهم في هذه الأمور؛ فهي أمور تتعلق بكرامتهم وقناعتهم الأبدية التي استمدوها من حبهم لتراب هذا البلد، فلن يشفقوا عليك بأنك شخص غير سوي نفسيًا، بحديثك عن قواتهم المسلحة بهذه الطريقة؛ ولكن سيكون ردهم أعنف من طلقات خير أجناد الأرض في صدور الإرهابيين.

أما عن ثقة المصريين بالرئيس عبدالفتاح السيسي، فولدت في ثورة ٣٠ يونيو المجيدة؛ بتحقيقه حلم شعب كاد أن يفقد الأمل في أن تعود مصر إليه؛ بعد سيطرة جماعة إرهابية عالمية عليها وعلى مؤسساتها، فكان هذا أول وعوده ووثق الشعب في أنه لن يخلف وعده.

وساهمت العديد من المشروعات القومية على مر السنوات الماضية في زيادة الثقة بين شعب ورئيس فمرورًا ب قناة السويس الجديدة ، و العاصمة الإدارية ، وتطوير العشوائيات، وشبكة الطرق، وغيرها من المشروعات التي شاهدها المواطن المصري على أرض الواقع؛ فجعلته على يقين كامل بأن ثقته في محلها، وعلى استعداد كامل لمواجهة أي محاولة فاشلة في إسقاط الدولة أو المساس بأمنها.

فنحن نتحدث عن ثقة نبتت وترعرعت وسط إثباتات ودلائل واقعية ملموسة، فلابد أن نقف احترامًا لشعب آمن بجيشه، وراهن على حب وانتماء أفراده لتراب هذا البلد، ولا عزاء للغوغائيين الذين فسدت عقولهم.

مقالات اخري للكاتب

"السيسي" زعيما لإفريقيا

لم تكن زعامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للاتحاد الإفريقي مجرد خطوة في مشوار رئيس جمهورية؛ بل تعد مسئولية جديدة في حياة رجل اعتاد تحمل العديد من المسئوليات في أوقات زمنية صعبة.

"السيسي" يفك كرب الغارمين في ذكرى النصر

لم يكن مجرد عفو رئاسي لعدد من الغارمين والغارمات؛ وإنما كان بمثابة قبلة الحياة لأسر كادت أن تموت وهي على قيد الحياة بسبب "وصل أمانة".

في عزاء الكبار.. احترس من هؤلاء!!

في عزاء الكبار.. مشاهد تتكرر باختلاف أبطالها، وبرغم اختلاف العزاء، فإنهم يصنعون ذات الصنع، ويفعلون ذات الفعل، وكأنهم من دم واحد، أو أسرة واحدة!!

الأكثر قراءة